Oct. 2026
موسى المكي
فِرعونُ خَبَّبَ منجم الذَّهبِ
الأخِير
اسْتَفتَى المواخير
ونغلَ اللَّاتِ والعُزَّى:
بدأً
عن النَّسب المُقدَّسِ
والقبيلة والنَّفِير
وعن ريْعِ ربَّات الهَوَى
والنَّائِحاتِ
على المصارف والمفارز
وعن مِكُوس الخيط
في كتف الأجِير
وعن غُرَف الطواريء
من يموِّلُها؟
من ينقذ الأحياء
من موت الضمير
ولا يستأذن الكهنوت
وعمّّن يمسح الدُّمع
السخين من النزوح
ويكتب التقرير؟
ولاحقاً عن سر احتماء
أَلُوت والبَافْرَا
ونِيانكِيرَ الجميلة
خلف تقرير المصير؟؟؟
فجاءت الفتوى
تماماً مثل ما طلب الأمير:
ان تبقى عَجَوبَة
حارسأ للباب والاوراد
وتبقى كلابُ الصيدِ
تحت الدِّروَة الغبراء
في الاوتاد بالاصفاد،،،،،،
وما ملكت يمينك
من مياه النيل
ومن سكك الحديد
للسامري ومُسيلَمة الكذَّاب!!!
والسجنُ للعملاء
وما جَمَع الطواريء
للقتال
ونُظّار القبائلِ والمدِير
وما شاع من اِبِلِ الصَّحارَى
قيدوه على الضَّرِير
والكُلُّ يعلم انَّهُ
لا يأكل الصَدَقَات
ف طَهَ عفيف النفس مثل مكوك
وادي الزين في تقلي
تطعم من يقاتلها مساءً
وتصليه مع الفجر
السعير
والنار مهما سُعِّرَت
يوماً سَتَخبُو
وتعقبها الندامة
والسلامة
والعدالة
ويدخل السيف الجفير
/////////////////////////
