فرصة حمدوك الأخيرة .. بقلم: إسماعيل عبد الله
التكليف الذي تم للوزراء الجدد والولاة العسكريين هو ضرورة مرحلية تسبق التوقيع على إتفاق السلام المرضي للأطراف، والذي من بعده يدخل حملة مشاعل السلم والأمن إلى أجهزة الحكم الإنتقالي، و بذلك تطوى صفحات حزينة من الحروب ويخمد بريق الحديث عن قسمة الثروة والسلطة ويكون الجميع شركاء و مسؤولون، وحينها سيواجه الذين اعتادوا على ثقافة إطلاق الرصاص من فوهات البنادق، الصراع السياسي والمدني السلمي، فالتحدي الوطني يختلف كثيراً عندما يكون الثائر قابع خلف تلال الخنادق عنه عندما يشغل حيّزاً في جهاز الحكومة المحاصرة بمطالب المواطنين والمنزعجة بهتافاتهم اليومية واعتصاماتهم المستمرة، لذلك يتحتم على حركات الكفاح المسلح أن لا تعيد تجربتها مع نظام الدكتاتور البائد في اختيار من يمثلونها في أجهزة الحكم.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
