فرضيات شخصية في مآلات الأزمة الخليجية .. بقلم: مجدي مكي المرضي
لا يبدو أن دعوات أطراف النزاع الخليجي، ونحن في خواتيم عشرة فضليات من أيام الشهر الكريم، كانت تحمل في طياتها أشواقاً لتهدئة النفوس والركون إلى صوت العقل والحكمة. لم يكن لحرمة شهر رمضان، فيا يبدو، أي إعتبار لدى الإخوة الفرقاء المتناحرين وهم يؤدون فريضة هذا الشهر فيصومون نهاره ويقومون ليله تعبداً وذكراً لله تعالى تقرباً إليه أملاً في نيل عفوه ورضوانه. وحسناً فعل وزير الخارجية الأمريكي عندما دعا أطراف النزاع إلى مراعاة قدسية هذا الشهر لتجاوز خلافاتهم، فما أحوج أمتنا العربية والإسلامية إلى هذا التذكير الأمريكي بقيم دينها الحنيف، فما يأتي من الغرب مرجعية مثلى وعلامة أقوى!
لا توجد تعليقات
