باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فصل الدين عن الدوله!! .. بقلم: مصطفى محمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

mustafamohamedmustafa2000@hotmail.com

“العلمانية، بفتح العين، مشتقة من كلمة العالم، بفتح العين أيضاً. وهي مفهوم ليبرالي يشير الى فصل الدين عن الدولة والمجتمع المدني عن المجتمع السياسي، بمعنى أن لا تمارس الدولة أية سلطة دينية، وأن لا تمارس الكنيسة والجامع والمعبد أية سلطة سياسية أيضاً”.
هذا التعريف مشتق أيضا من المقولة الشهيرة التي صاغها محمد عبده “لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين”. وكذلك مقولة سعد زغلول الشهيرة أيضاً “الدين لله والوطن للجميع”.
وبحسب الحيدري أيضاً “أصبح لدينا نوعان من الدول، واحدة علمانية وأخرى دينية. والدولة العلمانية الحديثة هي السائدة في العالم اليوم التي لا تتدخل في الشؤون الدينية ولا تسمح لرجال الدين بالتدخل في الشؤون السياسية ولا تطبق سوى القانون الوضعي”. ويضيف “الدولة الدينية هي التي تضع السلطة والقوة بيد الله، بمعنى الحاكمية لله وحده. وهي النواة الأساسية التي يقوم عليها المشروع الإسلامي، أي الدولة الدينية التي تطبق الشريعة على الأرض وليس القانون الوضعي الذي يضعه العقل البشري”.
فصل الدين عن الدولة يعني:
أولا: عدم إخضاع الفعاليات السياسية والاقتصادية لاحتكار أية سلطة دينية مستقلة عن المجتمع. ومعنى السلطة هنا هو احتكار فئة متميزةgبذاتها تدعي امتلاك الحقيقة المطلقة بشؤون الدولة وفعالياتها الإجتماعية والاقتصادية والسياسية.
ثانيا: لا يعني فصل الدين عن الدولة فصل الدين عن المجتمع، وإنما عدم السماح لرجال الدين ووعاظه باستغلال المبادئ والقيم الدينية النبيلة لإشباع حاجاتهم ومصالحهم الخاصة وتوظيفها في المجال السياسي والاقتصادي وغيرهما، إنطلاقا من حقيقة إنسانية عامة وشاملة هي أن “الدين لله والوطن للجميع”.
ثالثا: فصل الدين عن الدولة يعني أن يكون التشريع نابعاً من استقلالية مجلس التشريع القائم على الدستور. والدستور هو تشريع وضعيينظم دولة المواطنة. بمعنى أن الجميع متساوون أمام القانون بصرف النظر عن الدين والمذهب واللون والجنس والأصل أو العرق، فكل الناس متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات.
فصل الدين عن الدولة أم تنحية الدين عن الحياة الاجتماعية؟ مناصرو الفكرة يرون أن “فصل الدين عن الدولة والسياسة يعني احترام الدين وقيمه الروحية وهو يعني أيضاً حماية الدين والعقيدة من العابثين بهما وعدم السماح باستغلال الدين والشعائر والطقوس من أجل إشباع المصالح الخاصة، وبصورة خاصة من وعاظ السلاطين الذين يستغلون الدين من أجل تحقيق اهداف المستبدين والمتسلطين على رقاب الناس عن طريق رفع شعارات “دينية” لاستغلال عواطف الجمهور. وبالتالي الحيلولة دون التحول إلى دولة دينية أو عنصرية أو طائفية لا تعترف بالأديان الأخرى ولا تعطيها حقوقها كاملة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فيديو المفوضية وحيرة د.أبو بكر يوسف … بقلم: سارة عيسي
منبر الرأي
الحركة الإسلامية والجيش السوداني: لعبة التصنيفات وإساءة التوصيف
منبر الرأي
الجالية السودانية تزين احتفالات سماء مدينة سيدنى بالمديح والفن الأصيل . بقلم: آدم جمال أحمد
منشورات غير مصنفة
من نهج المحبة الجامعة .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الانفصال لا يعنينا والجنوب في قلوبنا (2) .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزمة السودان جغرافية .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة للحركات المسلحة، للإقرار بالأخطاء والوقوف مع الشعب في مسيرته نحو الدولة المدنية الديمقراطية .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك! أكلت يوم أكل الثور الأبيض .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس هو المشكلة لا الحل!!: (تعقيب على مقال د. الواثق كمير) .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss