باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فضحتونا …. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 22 يونيو, 2010 7:23 صباحًا
شارك

 

تأملات

 

 

hosamkam@hotmail.com

 

• حمدت الله كثيراً على أن الشوط الثاني لمباراة منتخبنا الودية أمام منتخب تونس تصادف مع بدء الأستوديو التحليلي لمباراة البرازيل وساحل العاج، فقد أراحنا ذلك من الهم ووجع الدماغ.

•      تابعت وبعض الأصدقاء الشوط الأول لمباراة منتخبنا وشاهدنا كيف ولج هدفا منتخب تونس مرمى الحارس المستهتر بهاء الدين فتألمنا لحالنا الذي لم ولن يتغير فيما يبدو.

•      نتج الهدفان عن أخطاء دفاعية ظلت تتكرر بالكربون دون أن يتعلم لاعبونا أو مدربونا منها شيئاً.

•      بعد انتهاء الشوط الأول قررنا أن نتحول إلى الأستوديو التحليلي لمباراة البرازيل وساحل العاج.

•      ثم بعد بدء المباراة بلحظات اقترح بعض الأخوة العودة لقناة السودان لمعرفة ما وصلت له نتيجة مباراة منتخبنا فقلت لهم لا داعي لذلك فالمباراة ستنتهي بنصف دستة من الأهداف وقد كان.

•      نحمد الله الذي كفانا شر متابعة شوط اللعب الثاني الذي استقبلت فيه شباك منتخبنا أربعة أهداف.

•      في مقال سابق حول المنتخب قلت أنه بدا في الشوط الأول لمباراة فلسطين منظماً وتمنيت أن يجد المنتخب اهتماماً اكبر، لكن يبدو أن كل الأمنيات حول ” اليتيم” تذهب سدىً.

•      يعول البعض على الوزير الجديد، لكنني لا أتوقع جديداً.

•      فلو كانت حكومتنا جادة في مواجهة المشاكل التي يعاني منها المنتخب وكرة القدم عموماً لما أتت بوزير لا علاقة له بهذا الشأن.

•      الكلام عن الوزير الجديد والأمنيات لا أنظر  لها إلا ضمن سياق محاولة كسب ود الرجل وهذه إحدى آفات مجتمعنا التي تأذينا منها كثيراً في السنوات الأخيرة.

•      المنتخب مهمل والرياضة مهملة وقد استفاد المؤتمر الوطني من الرياضيين لتحقيق هدف محدد والآن بعد أن انقضى الأمر سيعود الوضع لما كان عليه قبل الانتخابات.

•      خلال الشوط الأول لمباراة منتخبنا سألني صديقي ياسر عبد المنعم عن هوية المدرب، فقلت له ” كنسلتو” لكنني لا أعرف بمن أبدا!

•      فوضى وعشوائية وتخبط ورغماً عن ذلك يريدون أن يستضيفوا بطولة أمم أفريقيا لغير المحترفين، لماذا لا أدري؟

•      هل هي رغبة في المزيد من الفضائح!

•      أفقر بلدان أفريقيا عرفت كيف تتعامل مع كرة القدم التي صارت صناعة بالجدية والنظام والإنضباط اللازم، لكن نحن الذين نتحجج بقلة المال دائماً حتى بعد أن صرنا نتبرع للآخرين لن نتقدم قيد أنملة لأننا عشوائيون وفوضيون.

•         لاعبون مستهترون وقلوبهم ميتة وحسهم الوطني ضعيف وهو نتاج أكثر من طبيعي لعشوائيتنا وتخبطنا الدائم.

•         كيف نريد من لاعب المنتخب أن يتمتع بالحس الوطني وهو يرى المسئولين عنه سواءً في النادي أو الاتحاد يركضون وراء الأمجاد الشخصية ضاربين بعرض الحائط المصلحة العامة!

•         وكيف نتوقع من لاعبينا أن ينضبطوا والفوضى تعشعش في الأندية التي ينتمون لها وفي معسكرات وتدريبات المنتخب!

•         دائماً أقول أن لاعبينا لو تابعوا جيداً مباريات لاعبي كرة القدم الحقيقيين لتعلموا الكثير، لكن من الواضح أن اللاعب السوداني ما بعرف حتى ” يتفرج“.

•         يقف مدافعو فرقنا دائماً في خط واحد لينضربوا جميعاً بتمريرة واحدة مع أن الكثير من المنتخبات التي نشاهدها في المونديال الحالي يتمركز مدافعوها بصورة مذهلة يمكن أن يتعلم منها أي لاعب كرة قدم مبتدئ مثل لاعبينا.. لكن آه!

•         جميع الأصدقاء الذين تابعوا معي مباراة منتخبنا كانوا يتساءلون عن سبب منح مثل هؤلاء اللاعبين الأرقام الفلكية التي نسمع عنها وهو تساؤل أكثر من منطقي.

•         مدافعون يعجزون عن التمركز الصحيح ومهاجمون يفشل الواحد منهم في التحرك بدون كرة حتى يمهد الطريق لزميله حامل الكرة لماذا يُمنحون مثل هذه الأموال!

•         معظم من شاهدناهم أمس الأول لا يستحق الواحد منهم أكثر من 5 آلاف دولار كحافز تسجيل.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مهرجانات ولكن .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البرهان .. سفري السبب لي أزاي !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

أبريل في حيز المراجعة .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أفلح إن صدق وزير دفاع دولة الجنوب!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss