باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

فضيحتان أخلاقيتان.. وهروب معتاد من اتحاد اللقيمات

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2026 8:56 مساءً
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي

يبدو أن الكاردينال لم يُخطئ في حق معتصم جعفر ورفاقه حين أطلق على مؤسستهم الفاشلة اسم “اتحاد اللقيمات”.

فقد انتظر المهتمون المؤتمر الصحفي لرئيس الاتحاد، معتصم جعفر، انتظار من يتوقعون سماع جديد، وهي عادة سودانية لا نريد التخلي عنها.

أعني أننا نتوقع الجديد في كل مرة من أشخاص أكدت التجارب أنهم لا يملكون أي جديد.

وهذه العادة لا تقتصر على كرة القدم ومسؤوليها وحدهم، بل تمتد إلى مجالات أخرى، كالسياسة وغيرها. وحتى على الصعيد الخارجي، نتوقع في كل مرة أن يدعمنا ترمب أو غيره، رغم أن كل الشواهد تؤكد أن هؤلاء ليسوا معنيين بالبلدان التي يفشل أهلها في إدارة شؤونها وحل مشكلاتها.

المهم أن معتصم اعتلى منصة المؤتمر الصحفي ليمارس هوايته المعتادة في الهروب من المسؤولية، لكنه بالغ هذه المرة حين علّق أوجه القصور والفشل والعشوائية والتخبط في أداء اتحاده على شماعة الهلال.

قال جعفر، بلا أدنى خجل، إن لاعبي الهلال هم السبب في الارتباك الذي صاحب رحلة المنتخب إلى موزمبيق.

وهذا عذر أقبح من الذنب، ومبرر لا يجدر برجل في موقع جعفر أن يردده حتى بينه وبين نفسه، دع عنك أن يعلنه على الملأ.

فمشكلة اتحاد الفشل لا تتعلق بهزيمة موزمبيق وحدها، حتى يتوهم جعفر أن تحميل لاعبي الهلال ومجلس إدارته مسؤولية ما حدث سيخفف الضغط عن اتحاده ويمتص غضب جماهير الكرة.

بل على العكس، ضاعف هذا التبرير الفطير حالة الغضب، ووضع اتحاد الفشل في مواجهة مفتوحة مع الأهلة جميعاً.

وهذا التبرير سخيف ومرفوض لأسباب عديدة، أولها أن المشكلة، كما أسلفت، لا تتعلق بهزيمة موزمبيق وحدها، وثانيها أن هذه ليست المرة الأولى التي يفشل فيها الاتحاد في ترتيب سفر لاعبي المنتخب بصورة مريحة.

وهب يا معتصم أن الأهلة لم يعترضوا على تبريرك، وأقروا بأن لاعبيهم هم من تسببوا في ارتباك الرحلة والهزيمة بأربعة أهداف، فهل كان الأهلة أيضاً وراء الهزائم المجلجلة لمنتخب السيدات؟ وهل هم من أملى عليكم اختيار فتيات لم يمارسن كرة القدم من قبل، وتعيين برهان مدرباً لهن؟

وهل تسبب الأهلة كذلك في هزيمة منتخب الناشئين وخروجه خالي الوفاض؟

والآن، دعكم من كل هذا، ولنأتِ إلى ما هو أهم وأفظع.

فقد جرى تداول أخبار وروايات مروعة عن ممارسات غير أخلاقية منسوبة إلى بعض المسؤولين عن منتخب الناشئين، تتعلق بالتحرش بلاعبين صغار، من دون أن نسمع من اتحادكم ما يطمئن الناس إلى جدية التعامل مع هذه الاتهامات.

ثم جاءت الطامة الكبرى مع تداول التسجيل المخجل المنسوب إلى رئيس نادي التاج الأمدرماني، والذي كشف، بحسب ما ورد فيه، عن سلوك بالغ الإساءة وتحرش صريح بأحد اللاعبين الصغار.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الفتى سجّل مكالمته مع الإداري، وأن أسرته تقدمت ببلاغ ضده، قبل أن تتردد أنباء عن سحب البلاغ تحت ضغوط وتهديدات.

وتتداول المجالس أن هذا الإداري “واصل” ولديه ابنة ضابطة وابن وكيل نيابة، وأن أسرة الفتى تعرضت للتهديد، ما اضطرها إلى القبول بشطب البلاغ. وهي روايات خطيرة تستوجب التحقق الجاد، لا أن تُترك نهباً للشائعات أو تُطوى من دون مساءلة. ويُصاب المرء بالذهول حين يسمع عن أبناء يُفترض بهم أن يكونوا حماة للقانون، فإذا بهم، بحسب هذه الروايات، يتجاوزونه حماية لأبٍ متهم بجريمة أخلاقية بهذا القبح.

وقد استمعت لتسجيل آخر للاعب سابق في النادي نفسه، يُدعى أنس، تضمن بدوره اتهامات مماثلة بشأن سلوك هذا الإداري وتحرشه بالفتيان، وذكر أنه قال له شخصياً: “لياقتك جيدة ويمكنك أن تستخدمها في أمور أخرى”.

ولا أدري كيف يمكن للجهات العدلية والمسؤولين المعنيين أن يتعاملوا مع اتهامات بهذه الخطورة من دون ضمان إجراء تحقيق جاد ومستقل، أياً كانت مكانة المتهم أو نفوذه.

وهل يسقط الحق العام لمجرد أن أسرة المجني عليه تراجعت عن بلاغها، إن صح ما تردد عن سحبه؟ إن حدث ذلك من دون استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، فسيبعث برسالة بالغة الخطورة، مفادها أن النفوذ قد يحمي المتهمين من المساءلة، وأن الاعتداء على النشء يمكن أن يمر بلا عقاب.

وأياً تكن نتائج البلاغ، فإن هذه الوقائع والاتهامات المتداولة تضع اتحاد الكرة أمام مسؤولية أخلاقية وإدارية لا يجوز التهرب منها، ولا يمكن اختزالها في خلافات مع الهلال أو في هزيمة المنتخب أمام موزمبيق.

وبدلاً من محاولاتك اليائسة، يا معتصم جعفر، لتعليق شماعة الهزيمة على الهلال، تذكّر أنك واتحادك أمام مسؤولية أكبر بكثير من تبرير نتيجة مباراة. المطلوب اتخاذ إجراءات عاجلة وجادة للتحقيق في الاتهامات المتعلقة ببعض المسؤولين عن منتخب الناشئين، والتعامل بحزم مع ما أُثير بشأن رئيس نادي التاج، مع ضمان حماية اللاعبين الصغار من أي ضغوط أو تهديدات، وإحالة ما يثبت من مخالفات إلى الجهات المختصة.

فحماية الناشئين مسؤولية لا تقبل المساومة، وكل من تثبت إدانته في مثل هذه الوقائع يجب أن يخضع للمحاسبة القانونية والإدارية، بعيداً عن النفوذ والمجاملات.

أما التهاون في التعامل مع اتهامات تمس سلامة الأطفال وأخلاقية البيئة الرياضية، فإنه يهدد ثقة الأسر في الأندية والمنتخبات، وقد يدفع أولياء الأمور إلى منع أبنائهم من الاقتراب من كرة القدم في بلدنا.

فهل يدرك اتحاد اللقيمات أن حماية الناشئين ومحاسبة المقصرين أولى بكثير من البحث عن شماعة يعلق عليها إخفاقاته؟

kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحو نداء للمجتمع الدولي بشأن الخطف والتعذيب في ليبيا .. بقلم: أمل الكردفاني
منبر الرأي
صندوق الضمان: ضمان الوفاء بالحقوق وتحصيل الأموال .. بقلم: محمد على خوجلي
الأخبار
مظاهرات في عدة مدن دعما للجيش .. البرهان: شكراً الشعب السوداني العظيم
منبر الرأي
استراحة – عن الاسماء والشِّعْر والأهْيَف .. بقلم: بلّة البكري
منى عبد الفتاح
الخرطوم تقرأ ولا تحتفي بالمعرفة (2) .. بقلم: منى عبد الفتاح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المُمَارسة السِياسِية السُودانية: ما بَين مَوضُوعِي الثورة وذاتِي النُخب .. بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحرب على الفساد .. بقلم: عمر الدقير

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمدرمان عادل كبيدة: جداران تتكلم وناس وناسة .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

مات السر الناطق: مات الشيخ الصمودي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss