باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

فقه رد المال المسروق .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 29 مارس, 2011 10:45 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

استكمالا لفقه السترة الذي أفتى به الأستاذ حاج ماجد سوار وزير الشباب والرياضة والذي ذهب فيه إلى أن بعض أعضاء حزبه الحاكم تغولوا على المال العام وتمت محاسبتهم داخليا (دونما حاجة بهم لأن يشركوا في الأمر المراجع عام والنائب العام والشرطة  والقضاء ثم النشر في أجهزة الإعلام كما يحدث للسراق العاديين)، استكمالا لهذا المفهوم الفقهي فهذه رؤية فقهية منقولة عن بعض الفقهاء في جواز رد المال العام المسروق وكيفية رده إذا ندم السارق على الفعل وتاب وأناب.
من حيث المبدأ لا يحل أخذ شيء من مال الدولة بغير حق ، ويكون التخلص من المال الحرام الذي أخذ من الدولة بغير حق  بارجاعه إلى بيت مال الدولة  إذا كان القائمون عليه يعدلون فيه جباية وتوزيعا وإلا لم يجدر إرجاعه إليهم بل يصرف في مصالح المسلمين العامة كالقناطر والمساجد ومصالح الطريق ونحو ذلك مما  يشترك المسلمون فيه وإلا فيتصدق به الشخص على فقير أو فقراء ولو كانوا من الأقارب بشرط أن يكونوا ممن لا تجب عليه نفقتهم، وينبغي أن يتولى ذلك القاضي إن كان عفيفا فإن لم يكن عفيفا لم يجز التسليم إيه، بل ينبغي أن يحكم رجل من أهل البلد دّين عالم،فإن لم يكن ذلك تولى الأمر بنفسه (أي السارق التائب) فإن المقصود هو الصرف إلى هذه الجهة.
أما حكم الأرباح التي تم الحصول عليها من المال المأخوذ بغير حق، حيث أن الربح الناشيء عن استثمار المال المسروق راجع إلى مسألة هل الربح يتبع المال فيفعل به ما يفعل بالمال أم يتبع الجهد المبذول فيبقى مع أخذه؟ فعلى مذهب الحنفية والحنابلة يلزم التخلص من كل المال (رأس المال والربح) وعلى مذهب المالكية والشافعية يلزم التخلص من رأس المال فقط دون الربح، وهذا القول الأخير هو الأنسب بالقواعد والمقاصد الشرعية في رأي بعض الفقهاء،وإذا لم يستطع الشخص (السارق) التحلل مما أخذ لعدم قدرته على ذلك ،فإنه يبقى في ذمته حتى يستطيع.
تبعا  لهذه الفتاوي يتعين، استكمالا لفقه السترة ، رد الأموال العامة المسروقة، رؤوس الأموال على الأقل، وليت الأستاذ حاج ماجد سوار يكمل جميله ويقنع هؤلاء بالتخلي عن بعض ما غنموه، فليس مهما أن يكون لون القط أبيض أم أسود، كما يقول المثل المعروف، ولكن المهم اصطياد الفئران، وكفى الله  المؤمنين شر القتال.

قبل الختام:
"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لا يَأْتِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ إِلا طِيفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ ثَوْرًا لَهُ ثُوَارٌ"
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com
 

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حرب الحلفاء الأمريكية “العادلة!” على العراق تحتفل بعيد ميلادها الثلاثين (1) .. تقديم وترجمة: حامد فضل الله / برلين
بيانات
السودان داخل العتمة الإنتقالية .. كتاب جديد للكاتب عمر العمر
منبر الرأي
الزعيم التجانى الطيب 2 ( الرجل الجبل) .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
أدركوا دار الوثائق القومية قبل فوات الأوان .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه
الأخبار
السودان يحتل المرتبة 138 من أصل 143 دولة في مؤشر سيادة القانون الصادر عن مشروع العدالة العالمي WJP

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن اللبؤات أحكي .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحل في الحل.. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

جبهة المعارضة العريضة تفضل الانتحار ديمقراطيا .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الشِّيُوعِي مُورِيسْ أُودَانْ: بَيْنَ فِرِنْسيَّةِ المِيلادِ وجَزَائِرِيَّةِ الاسْتِشْهَاد! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss