باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فكروا في تفكيك لجان المقاومة قبل تفكيك المؤتمر الوطني! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* جاء في صحيفة التيّار عدد السبت ٩/١١/٢٠١٩ أن ثمة قرارات سوف تصدر بتفكيك حزب المؤتمر الوطني، و إنهاء إسقاطات التمكين..!

* أي أنهم، في المجلس السيادي و مجلس الوزراء، لم يفكِّكُوا حصون المؤتمر الوطني و يسوُّوها بالأرض حتى الآن..

* و جاء في الأنباء، قبل ذلك، أن د. صديق تاور وجَّه وزارة الحكم الاتحادي لتفكيك لجان المقاومة و إعادة هيكلتها وتغيير اسمها إلي( لجان التغيير والخدمات).. و ما أدراك ما لجان التغيير و الخدمات؟!
* ذاك رضوخ صارخ لمشيئة فلول المؤتمر الوطني و الكيزان لإسكات صرخاتهم الناقدة لمهام تلك اللجان..! و أتساءل: هل أمِن عضو مجلس السيادة د.صديق تاور مُكرَ و خبثَ الكيزان و كتائب علي عثمان..؟ و هل بلغه استنكار د. كمال عبيد، في تسجيل صوتي، وجود لجان المقاومة و اعتبار أعضائها (گَّوْرَجَةً) من الفُلَتاءِ المطلوقين.. واستخفافه بحكومة حمدوك بزعم أنها أفسحت المجال للجان كي تعيث فوضىً، بلا رادع، في البلاد..؟
* لم أستغرب تهديدَ و وعيدَ د.كمال عبيد بإطلاق ( كلابات) و كتائب الظل السعرانة للتصدي للفوضى المزعومة و إيقاف لجان المقاومة عند حدودها.. فكمال عبيد، هذا أحد حمَلَة فيروس الحقد الكيزاني بمرتبة ( الحقنة)!
* و للكوز كمال عبيد، كما لجميع الكيزان، الحق في الاستهانة بالحكومة التي تركت لهم الحبل على الغارب ليعيثوا فِي البلد فوضىً وفساداً باسم القانون الذي ألزمت الحكومة، بمجلسيها، نفسها بتطبيقه، لزوم ما لا يلزم، فانفتح الباب أمام (ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ الإسلامية) لترفع دعوى جنائية ضد لجان المقاومة بمنطقة ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ بجنوب ﺍﻟﺨﺮطوﻡ تحت طائلة الإخلال ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻹﺯﻋﺎﺝ..
* كما تم تدوين بلاغات لدى عدد من نقاط شرطة ولاية ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ لعشرات اللجان في ﺑﺮﻱ و الدروشاب و مناطق أخرى..
* و أخشى ما أخشاه أن يطلق (المجلسان) سراح القتلة و الحرامية، القابعين في كوبر، باسم القانون الذي ألزم المجلس نفسه بتطبيقه، لزوم ما لا يلزم..
* على أيٍّ، لا يمكن إنكار حدوث بعض التجاوزات في تصرفات بعض أعضاء اللجان المتعصبين غاية التعصب (overzealous) ربما لإظهار أنهم الأشد مقاومة من سواهم.. و ربما فشَّاً لغبينة من جرائم النظام.. و ربما تقمَّص بعض المندسين ثياب المقاومين و شرعوا في العمل المضاد لأهداف الثورة من فوضى و تخريب بغرض الإساءة إليها، و قد وصلتنا أنباء عن إقامة بعض المندسين للمتاريس في غير ما مكان، و عن تصدي المقاومين الحقيقيين لهم في الوقت المناسب، في غير ما مكان كذلك..
* نعم، يشكِّل غالبية أعضاء لجان المقاومة ملح ثورة ديسمبر المباركة.. فقد ظلوا مقاومين للنظام منذ اندلاعها و “منهم قضى نحبه و منهم من ينتظر.. و ما بدلوا تبديلا”..
* إن واقع حال الثورة السودانية يغني عن السؤال.. و قد كررنا مراراً أن (النظام سقط، لكن ما سقط كويس).. و لذلك سيظل برج المقاومة صامداً في شموخٍ شموخَ لجان المقاومة الرابضة فوقه.. و لا سلطة، سيادية أو وزارية، بمقدورها إجبار اللجان على النزول من على ذلك البرج.. بينما الأيدي الخفية المتربصة بالثورة ليلَ نهار لا تزال تنسج في المزيد من الدسائس..
* إن ما نشاهده من ارتخاء و شعور بالأمان و الإطمئنان لدى بعض القيادات يجعلنا نحس بأنهم يقرأوان الواقع بالمقلوب.. مع الأسف الشديد..!

osmanabuasad2@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل بيننا ” محمد يونس ” آخر .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
شقاء العبور والنجاة .. بقلم: د. وجدي كامل
أثر حرب الرسوم الجمركية على البيئة
وطني العزيز صبرا كل جرح سيندمل وكل الجراح فداك
هل هناك إمكانية لتحقيق التحول الديمقراطي؟ (4 -4)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خالد كودي: الاستشهاد بمن حضر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قصة ابن الوزيرة! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

امدرمان مدينة سادتها النساء .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الوالى والغراب النبيه!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss