باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فى الضواحى وطرف المدائن .. بقلم: منصور المفتاح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

إنها حقاَ لوحة تعبيرية، يتداخل فيها الجمال بتقنيات فنانٍ تعبيرىٍ جبار، فمجمل اللغة باهر ساحر، مفردات تمتلك من العمق من ما لا يضاهيه عمق لبان الأدهم ولا يمكن لأشطان الخيال أن تلحق بذاك حتى لو فاقت آشطان تلك اللبان، مفردات تمتلك من الرؤوس النفاذه والجديرة على إختراق صلد القلوب وأصمها. دعنا نطلق عنان الخيال لنتلمس السلاسة والجزالة وتطريب الأوزان وموسيقاها فى سليقية الرسم البدوى الشاعرى الساحر، فتلك الضواحى التى ترقد مستجمه بما يمور فيها من جمال ضجاجٍ بعاج لكباد العشاق وأهل الآهة والوله جمال نرتحل إليه من جمال المدينة المصنوع بايدى الناس ضيّقاَ ومملاً حتى فى الحدائق والسوح ولكى نسوح فى بوادى تمتلك من الروعة ما تمتلك فالشمس حانية عليها، تلك الطبيعة مرسلة صوبها أشعة حريرية الملمس عند شفق الصبح وعند الإسفرار متساقطة على الرمل والخضره فى أبهى صور ليست كما المدينة ترتفع الحرارة فيها بانعكاسات الأشعه من جدر غابات الأسمنت ودهاليس الأسفلت حتى تفور منا النوافيخ ولكن فى تلك الطبيعة العفويه والتى تمور بكل جميل من الصيد البرى غزلانا وأوز ذلك الصيد الذى نعشق طرده بالكلاب المدربة القديره فجمجوم ذلك الماكر القناص يخبر كيف يخدع فريسته باريا لملاين تلك الطبيعة خافتا لأرجل العدو متمغياً لينطلق جاعلاً مراح الصيد فى صدره لينزع واحدة منه ويملخها عنه بدربةٍ ودرايه لا بل خيولنا إشتهت ذلك القنيص وتهيأت له وكأننا بها تقول هيا على القنيص، ونحن أهل لذلك

وأهلها تلك الخيول وعارفى أسرارها خابريها وساستها الذين يصغون للغة
الصمت لديها ويستجيبون لمزاجها ومشاعرها ولم لا ونحن أهل المكارم
وملوكها، حلالى العقد، فكاكى الصعيب، وجوكيتها خيول المستحيل تلك!!
ونحن لا نسعى إلا الحرائر منها والتى لا تخزل أبداً ولا تُقمِح
صاحبها مرنةً أصيله. كما إننا لا نأكل إلا كباد الظباء ولا نشرب
إلا شراب الملوك وفى أزمنة اللهو والعشق فقاسياً خيارنا وإختيارنا
فمن فى ذلك من يماثلنا ومن فى ذلك من يضاهينا!! وعندما نجالس
الحسان عند مراتع اللهو البرئ فى الخمائل الغنه نسوسهن كما نسوس
الخيل نقرأ لوحهن ونشرفه ونختمه بيقين الملم العارف الواقف
على تفاصيل حقيقتهن وهن يرفلن فى عجيب الحرير وتتوطأ عليه
أرجلهن برفقٍ وتؤده وتعلوهن وجوه وضيئة، خدودهن كما الورد
يتمايلن كما الأفنان فى تلك الخمائل. أما فى البر والبادية حيث
يقدل البريب فوق النال والشيح والمحريب والخزام كما الأميرات فوق
المرمر والعسجد وفاخر السباته وخلفهن يقدل تيس الفحولة الأقرن
حرزا وحراسه وتلك البادية عند الصبح والشمس ترسل أشعتها خيوطا
من فضه على مسكوب الرمال الذهبى والريم تجول فرحة آمنه والنسيم
عليل ساحر يلسعك بلطفٍ ويرسل روائح الورد والزهر وتزهو بذلك الأنفس
وفى الأفق فروع الطلح والشاف والشاو تتمايل وعليها العنادل تصدح
بروائع القوقاى المزهل عازفة لسيمفونيات الإسعاد الإلهى ولأن الإنسان
متقلباً من شأن إلى شان فتتوق الروح لغير ظبى السلم وتشتهى ذوات
الخدور فينزع الخيال من حافظة الذاكره صوراَ لتلك الغيد الضجاجة
بالكلم المموسق بلجنةٍ وعجن، الحادقات المعطونات فى عسل من طلح وسدر
يتصدرن المجالس جمالاً وهيبه، رهبة ينزعن القلوب من الجوف تشع
خدودهن كما الكواكب جمالاَ وبهاء، والمقل كمقل الريم الطموح الجموح
النافر جمال أدهش وأزهل ذوات الخدور والحسن نساء كنسائم الليل
حلاوةً وطلاوه كانهن متكأً للورود والأزهار او فروعا تتمايل ووتتثنى
وعليها العصافير والقمارى لا أحد يمتلك الجرأة ليعبر ميسهن والكل
عندهن سواسيا إلا ذلك تعيس الحظ الذى ينجع عنه الصيد أين ما
حلّ أو نزل.

munswor@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
سكان السودان القدماء ولغاتهم (3)
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
الحوار الصفري: بين منهجين .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
مغامرة ابن سلول رب الفور!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لغم خطير: من يجرؤ على تفكيكه؟ .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تنظيمات الهوس الديني ونموذج الإخوان المسلمين (2) .. بقلم: د. أحمد المصطفى دالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا تنشرون الكراهية ضد الإنقاذيين ..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

تأريخ الصراع والعلاقات بين السودان ومصر (32 ق م -7 م) (الجزء الثاني) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss