باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

في ذكراه ال ٨٠ كيف ساهم الحزب الشيوعي في تأسيس حركة الشباب والمزارعين؟

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2026 9:54 صباحًا
شارك

بقلم: تاج السر عثمان
اولا: مساهمة الحزب في تأسيس مؤتمر الشباب
ساهمت الحركة السودانية للتحرر الوطني ” حستو” في تأسيس مؤتمر الشباب عام 1948م، وقبل ذلك في العام 1947م تم تأسيس مجلة الشباب التي كان رئيس تحريرها عفان أحمد عمر ، والتي كتب فيها عدد من قادة ” حستو” مثل: أحمد محمد خير وعوض عبد الرازق..الخ.
إنعقد مؤتمر الشباب في مارس /ابريل 1948م، وأجاز دستوره الذي طرح الآتي : الهدف النهائي للمؤتمر هو تحرير السودان وإقامة نظام ديمقراطي ، العمل علي توحيد الشباب وحل الصعاب التي تعترض طريقهم وتوجيه نشاطهم، والنضال من أجل حرية التعبير والنشر والتظاهر وتسيير المواكب، والنضال من أجل تكوين نقابات عمالية حقيقية، والتعاون مع كل المنظمات التي لاتتعارض اهدافها مع المؤتمر ، والدفاع عن مصالح الفئات المضطهدة وعلي رأسها العمال والفلاحين، وإقامة علاقات مع كافة حركات الشباب العالمي وبخاصة حركة الشباب المصري المناضل . ( راجع دستور مؤتمر الشباب 1948م ،و فاروق محمد إبراهيم، لقاء في مجلة الشيوعي العدد 155)
ثم بعد ذلك تطورت حركة الشباب الديمقراطية في إتحاد الشباب السوداني الذي واصل الدفاع عن حق الشباب في توفير العمل والتعليم والسكن وتكوين الاسرة والنشاط المتنوع الذي يلبي اهتمامات الشباب الثقافية والابداعية والرياضية والعلمية، والوقوف الي جانب الشعب السوداني من أجل الحقوق الديمقراطية والسلام والتنمية.
وبتوجيه من الحزب تم تأسيس رابطة الطلبة الشيوعيين عام 1947م كتنظيم تابع للحزب يفتح المجال لضم طلاب الثانويات دون السن القانونية للعضوية وتدريبهم لنيل عضوية الحزب فيما بعد، ومؤتمر الطلبة عام 1949م ،وتم تأسيس الجبهة الديمقراطية للطلاب السودانيين في نوفمبر 1953م، والتي استمرت حتي يومنا هذا كتحالف ثابت بين الشيوعيين والديمقراطيين وسط الحركة الطلابية السودانية.
ثانيا : المؤتمر الأول للحزب :
إنعقد المؤتمر الأول للحزب في اكتوبر 1950م تحت شعار ” ضرورة توسيع نشاط الحزب الجماهيري ومحاربة الحلقية لانعزالية “.
لاول مرة تم إنتخاب لجنة مركزية ، قبل ذلك كانت العضوية تكتسب بالتصعيد، واتسمت بعدم الاستقرار حسب ظروف معيشة وتنقل كل زميل ، وتم فتح المجال لاختيار أفضل كادر الحزب. كان عدد المناديب أو الممثلين في المؤتمر لايتجاوز 30. حفز المؤتمر عملية بناء الحزب ، شهدت تلك الفترة بناء واستكمال بناء التنظيمات الحزبية في بورتسودان ، الابيض ، شندي ، مدني، كوستي ، ومدن أخري. تحسنت وتطورت أجهزة الطباعة السرية ، توسعت حلقة الكادر المتفرغ، وفي ديسمبر 1950أصدر الحزب صحيفة ” اللواء الأحمر”. ” راجع التجاني الطيب ، الشيوعي 150″.
ثالثا: تأسيس إتحادات المزارعين:
بتوجيه من الحزب تم تكوين إتحادات المزارعين، أرسل الحزب متفرغين للجزيرة مثل كامل محجوب وحسان محمد الامين وعبد الحليم عمر ، ومتفرغين آخرين للنيلين الأبيض والأزرق وجبال النوبا والشرق مثل: عباس علي والجزولي سعيد وحسن سلامة ، وظهر قادة للمزارعين في الجزيرة مثل :الامين محمد الامين ، وشيخ الخير في النيل الأزرق ، وشيخ العبيد في النيل الأبيض ، وسيد نايلاي في الشرق، وعبد الرحيم الماظ في جبال النوبا…الخ.
رابعا : المؤتمر الثالث للحزب:
أقر برنامج الحزب بعنوان ” سبيل السودان للديمقراطية والسلم..” واللائحة المعدلة، وإتخذ إسم الحزب الشيوعي السوداني، وطرح شعار ” إجعلوا من الحزب الشيوعي قوة إجتماعية كبري”.
بلغ عدد المناديب للمؤتمر اكثر من 80 ، كان بينهم مزارعون ، جنوبيون ، ممثلون لمنظمات حزبية ، وتمت مناقشة مشروعي البرنامج واللائحة ” الدستور” في المناطق والمكاتب والفروع قبل المؤتمر. ” راجع التجاني الطيب : الشيوعي 150″.
خامسا: تجارب الانقسامات وتكوين حزب جديد:
بعد المؤتمر الثاني للحزب الذي رفض افكار مجموعة عوض عبد الرازق التي كانت تري بأنه لاضرورة لتكوين حزب شيوعي وأن الطبقة العاملة مازالت ضعيفة التكوين في السودان والغاء الوجود المستقل للحزب ، إنقسمت المجموعة من الحزب ، وكونت حزبا جديدا ” الجمعية الوطنية” ، الا انها تعرضت إلي إنقسامات في داخلها ، ولم يستمر التنظيم الجديد.
وكذلك إنقسام مجموعة أحمد شامي ويوسف عبد المجيد عضوي اللجنة المركزية التي ربطت نفسها بمركز الصين في الصراع الذي دار في الحركة الشيوعية العالمية ، وحاولت النقل الأعمي لتجربة الصين في العمل المسلح، ورفضوا تاكتيك العمل الجماهيري الصبور الذي يفضي للاضراب السياسي العام والعصيان المدني ضد ديكتاتورية عبود والعمل في النقابات بحجة أن قوانينها رجعية. وكونوا تنطيما جديدا الا أنه اندثر بسبب الخلافات والانشقاقات داخله.
الإنقسام الثالث هو إنقسام 1970 م الذي حدث بعد المؤتمر التداولي لكادر الحزب في أغسطس من العام نفسه، بعد عدم قبول المؤتمر افكار قادة الانقسام التي كانت تري حل الحزب الشيوعي وذوبانه في نظام مايو وتحويل كادره إلي موظفين لتبرير سياسات الديكتاتورية بإسم الاشتراكية!!، وبعد المؤتمر وقع الإنقسام وكونوا حزبا شيوعيا جديدا، الا أنه لم يستمر بسبب الانقسامات داخله.
الإنقسام الرابع هو إنقسام مجموعة الخاتم عدلان ووراق التي طرحت التخلي عن الماركسية والشيوعية بعد إنهيار التجارب الإشتراكية في الاتحاد السوفيتي وشرق اوربا، وان الطبقة العاملة اندثرت بأثر الثورة العلمية التقنية كما جاء في وثيقة الخاتم عدلان التي نشرت في مجلة الشيوعي العدد ” 157″. ، وكونوا حركة ” حق” والتي هي نفسها تعرضت لإنقسامات وخلافات داخلها.
نلاحظ أن المشترك في كل هذه الانقسامات الآتي :
*إلغاء الوجود المستقل للحزب الشيوعي.
*الهجوم علي الطبقة العاملة ودورها القيادي تحت دعاوي ضعفها أو إندثارها.

  • الهجوم غير الموضوعي علي مقررات مؤتمر الحزب والهجوم الشخصي الذي يصل حد التجريح علي قيادة الحزب.
    الشاهد أن تجارب الإنقسامات وتكوين حزب جديد فشلت ،ولم تحل المشكلة ، فلابقوا داخل الحزب وقبلوا برأي الأغلبية حسب الديمقراطية ، وصارعوا من داخل الحزب وفي قنواته الداخلية لاقناع الآخرين بصحة رأيهم، ولابنوا حزبا جديدا اكثر ديمقراطية ، بل تعرضوا للانقسامات التشرذم.

alsirbabo@yahoo.co.uk

Author
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من النعام آدم إلى لانغستون هيوز… حين يغنّي المطر بلغات العالم
منشورات غير مصنفة
وثائق امريكية عن ثورة اكتوبر (7): استقالة عبود: واشنطن: محمد علي صالح
المثقف الميليشياوي.. الدكتور الوليد آدم مادبو واغتيال العقل الوطني!
منبر الرأي
السلطان اروب بيونق/ روب ونهر كير: ماذا تخبرنا سجلات السودان الأنجلو-مصري لعام 1905؟
منبر الرأي
باقان اموم يشتري أرض أبيي من المؤتمر الوطني .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صَادَرَ الوَالِي خِطَاباتِ الغَرَامْ! .. شعر: عبد الإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

صفحات غير منسية من ايام وليالي العاصمة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

جدلية العودة إلى الذات (في الرد على الأستاذ الباقر العفيف) .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الاحمر/روما- ايطاليا

طارق الجزولي
منبر الرأي

وتانى بنقولا: ما عاد الامر يحتمل يا البشير .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss