باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في رثاء المهندس مادبو ادم مادب .. بقلم: بروفسور عبدالرحمن بشارة دوسه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
” يالها من فقد عظيم ” في رثاء المهندس مادبو ادم مادبو

فوجئنا ومن دون توقع برحيل ابننا المهندس مادبو ادم محمود موسي مادبو عن دنيانا الفانية فاصبت بالذهول لبعض الوقت حتي افقت لمعاني كلمات الله سبحانه وتعالي في اياته الكريمات ( ياايتها النفس المطمئنة ارجعي الي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) والاية ( انك ميت وانهم لميتوت ) فلحكمة بالغة فرض الله علينا الموت فلا عاصم لانسان من الموت فلا حول ولا قوة الا بالله   العلي العظيم. لقد تركت المهندس مادبو في السودان عام 2014 وكله حيوية شبابية ينضح بالنضرة يزاول الحياة تعايشا ايجابيا ويرنو لمستقبله بالنجاح الباهر ليس لشخصه واسرته فقط ولكن لحزبه ولوطنه السودان الذي احبه واخلص له.                                   

        لقد عرفت مادبو ” الصغير” باعتبار ان مادبو ” الكبير” هو جده المشهور زعيم وناظر قبيلة الرزيقات العظيمة عرفته وهو يافع صغير عندما زارنا والده الدكتور ادم موسي مادبو الوزير والاستاذ الجامعي بصحبة اسرته عام 1979 في مدينة ايمس بولاية ايوا   بالولايات المتحدة الامريكية وكان معنا في تلك المدينة اخاه صديقي المرحوم الدكتور جاد الكريم موسي مادبو وكنا في بعثات لدراسات عليا بجامعة ولاية ايوا. وقد قضت الاسرة معنا حوالي الشهر وكان مادبو” الصغير” اكثر حيوية وحركة من بقية اخوته فادخل علي ابناءنا في مستوي عمره كثيرا من البهجة والسرور وكان لا يفارق ابني سيف الدولة طول اليوم وغادرونا واطفالنا في اشد الشوق لاستمرار زمالته.                                                                                                                                       

         بعد اكمال الثانوية التحق مادبو ” الصغير” بالجامعات الامريكية وتخرج فيها مهندسا ورجع الي السودان الذي احبه ليدير بجدارة نشاط شركة سبدو الهندسية التي اسسها والده فاراح والده برا وخدمة وكان يستقبل زبائنه وزواره ببشاشة وابتسام شديدين تفتح نفس    الزائر وظل يؤدي عمله بثقة واقتدار اكسبت شركتهم السمعة الطيبة والنجاح الباهر.                                                            

       لم يركن مادبو”الصغير” فقط للعمل الهندسي وروتين الحياة بل دفعته روحه الشبابية الوثابة وذهنه المتقد بالوطنية لاقتحام مجال الانشطة الاجتماعية بالمشاركة الفاعلة في نشاط حزب الامة القومي الذي عمل فيه والده رئيسا للمكتب السياسي ووزيرا قوميا من الحزب في  الدميقراطية الثالثة فتم اختيار مادبو”الصغير” من المؤتمر العام عضوا في الهيئة المركزية وانتخبته الهيئة ليكون عضوا في المكتب السياسي وهو في عمر البدايات لشباب الحزب. فشارك في المكتب السياسي باراء جريئة وافكار ومقترحات بناءة اثري بها مداولات المكتب السياسي ومخرجاته.                                                                                                                          

    ومن صفات المرحوم قول الحق بجراءة مما اكسبه تقدير زملاءه الذين ينشدون الاصلاح والتطوير للحزب

         لاشك انها لفاجعة كبري لوالده الدكتورادم مادبو ووالدته الحاجة سكينة احمد مكي ولزوجته السيدة ايمان واخوته علي راسهم الدكتوروليد ادم مادبو فنحن نشاركهم الحزن العميق في هذا الفقد الجلل ويمتد عزاءنا لعمه الناظرسعيد موسي مادبو ولعمه زميل الدراسه الاخ العميد طلحة موسي مادبو ولجميع ال مادبو ولعموم اهلنا الرزيقات في دارفور. كما يمتد عزاءنا الحار الي الاحباب في حزب الامه القومي وهيئة شئون الانصار لفقد فارس لا يشق له غبار من كوادرهم الفتية. اللهم لا اعتراض علي حكمك فتقبله برحمتك  اللهم وسع مرقده وادخله جنة الفردوس الاعلي بجوار الصديقين والشهداء والهم اله الصبر والسلوان ان لله وانا اليه راجعون.                        
بروفسور : عبدالرحمن بشارة دوسه                                           

    الولايات المتحدة الامريكية                                                 
drabdosa@hotmail.com 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات في السودان: سوكومار سن ومكي عباس .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الأزهري والفضلي وغضب الملك عبدالله – ذكريات وزير (13) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الحوكمة والإصلاح الإداري .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي

تعقيب على ما كتبه رسول الإسلاميين إلى العالم .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss