باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 2 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في رثاء قريبي المعلم وفي شخصه رثاء من توفاه الله من معلمي بلادي

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2024 10:42 صباحًا
شارك

رحم الله قريبي المعلم الأستاذ الخلوق مصطفى محمد علي جبارة، توفى بعد مسيرة عطاء عريضة ومشوار حياة في السلك التعليمي والعمل التربوي والاجتماعي تاركاً سيرة عطرة وذكرى طيبة وروحاً نقية وميراثاً من القيم والمثل والخلق الرفيع، فهو من جيل المربين والمعلمين الأفاضل المؤمنين بالرسالة التربوية العظيمة، والموت سنة الله في خلقه تسري على جميع البشر منذ أن أوجد الله البشر على الأرض.
كان باشاً ذو محيا طلق وسجايا وخصال حميدة سباقاً الى ما فيه الخير والحث عليه وهي سمة مستوطنة في داخله فقد كان يعمل بصمت بعيداً عن صنيع المدح والثناء محتسباً الأجر على الله.
وورى جسده الطاهر الثرى في جمع غفير جله من تلاميذه وعارفي فضله وكان ذلك خير شاهد على محبته في نفوس أجيال تربت على يده. فقد كان محبوبا وسط الجيران وأهل القرية ومريدي حلقات تلاوة القرآن بالمسجد.
كان في داخله العلم والتربية والنور الذي هدى به الأجيال، حميماً شهماً ونبراسا وقدوة للأجيال، فالمعلم:
هو الضياء إذ عم الدجى وطغى
وصاحب العلم نجم في سماء الشهب
ان المعلم لا مخلوق يخلفه
في ذي الرسالة من فرد ولا حزب.
يا بنيه لا تبكوه واحتسبوا
إن الذي جاءه قد خُطّ بالقلم
ربي أرحمه فقد زدته خلقاً
وزاد عن غيره بالأخلاق والقيم.
عانى المعلمون في بلادي دهوراً من الظلم وشظف العيش بينما سفلة القوم يحيون في ترف ونعيم، وكما قيل: في بلادي يموت الانسان على عجل والبعوض يعيش طويلا.
الأمم التي كرمت المعلم نهضت ولعله من أسباب نهضة اليابان هو تكريمها وتشريفها للمعلم حتى قالت الحكمة لديهم: أبتعد عن المعلم سبعة أمتار حتى لا تطأ ظله.
وقال مؤسس سنغافورة الدولة الرائدة في النمو والازدهار: إن مهمتي هي بناء مؤسسات الدولة، أما مهنتكم أنتم أيها المعلمون فهي بناء الإنسان.
ولكن رغم الضنى فان للزمان ذاكرة تخلّد المعلم، كما قال شاعر النيل حافظ ابراهيم في رثاء صديقه أمير الشعراء أحمد شوقي:
خلّفت في الدنيا بياناً خالدا
وتركت أجيالا من الأبناء
وغداً سيذكرك الزمان ولم
يزل للزمان انصاف وحسن عزاء.
رحم الله الأستاذ مصطفى محمد علي جبارة ورحم الله من مات من معلمي بلادي وأسكنهم فسيح جناته والهم ذويهم الصبر والسلوان.
اللهم بيض وجهه يوم تبيض وجوه، اللهم أظله تحت عرشك يوم لا ظل الا ظلك.
انا لله وانا اليه راجعون.

حسين إبراهيم علي جادين

 

Hussainj@diwan.gov.qa

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تشريعي البحر الاحمر يوقف احد اعضائه بسبب إنتقاده إعلان المجلس الإستنفار للحرب بهجليج
منبر الرأي
ياسر عرمان: لقاء مع الأمير العريفي الربيع في المعتقل، والموقف من الانقلاب
منبر الرأي
تاريخ الخاسا التقري – بني عامر والحباب 1500م – 1950م
الأخبار
البرهان يبلغ القاهرة خشيته من انقلاب بترتيب من حميدتي وأطراف خارجية
منبر الرأي
انقلاب 19 يوليو من يومية التحري إلى رحاب التاريخ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شُجيراتُ السَّلامِ النَّابتةُ على أرضٍ عَانَقَ ثَقافيُّها اجتماعيَّها -11-

د. عبد المنعم أحمد
منبر الرأي

عن كوننا أفارقة سُوْد (2) .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقاذ منافقة وكثير من السودانيين اضينات .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

غياب صفوة السودان عن أزماته…

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss