باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في زمن هروب السلطة الانقلابية من العاصمة… والي الخرطوم يُدين أطفال المايقوما بلا ذنب

اخر تحديث: 17 يونيو, 2025 10:23 صباحًا
شارك

بقلم: السفير عادل إبراهيم مصطفي

صرّح والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، بأن “دار المايقوما لن تعود بوجهها السابق”، متهماً هذه الدار — التي وُجدت لإيواء الأطفال فاقدي السند — بأنها تشجع على إقامة علاقات خارج إطار الزوجية. تصريح صادم، لا لسطحيته فقط، بل لأنه يعكس فهماً مقلوباً لأسباب الظواهر الاجتماعية، ويعيد إنتاج عقلية اللوم الأخلاقي بدلاً من تشخيص الأزمة في جذورها الحقيقية.

هل وجود مأوى إنساني للأطفال الذين جاؤوا إلى الحياة دون ذنب، هو ما يشجع على “الرذيلة”؟ أم أن غياب العدالة الاجتماعية، واستشراء الفقر، وسقوط الدولة في براثن الفساد والمحسوبية هي التي أضعفت النسيج الأخلاقي للمجتمع؟ الواقع أن دار المايقوما لم تكن يوماً سبباً، بل كانت استجابة إنسانية لأعراض نظام مريض.

من المثير للسخرية أن يُحمَّل مأوى الأطفال مسؤولية أخلاقية، بينما لا يُسأل النظام الذي قاد البلاد لثلاثة عقود من الفشل — النظام الذي رفع شعارات الإسلام وحكم بقوة البندقية، فحوّل الدين إلى أداة للبطش والتكسب، والمجتمع إلى غابة من الصمت والذل.

قبل وصول الإسلاميين إلى السلطة، لم يكن في الخرطوم دار مثل “المايقوما”، لا لأن “الرذيلة” لم تكن موجودة، بل لأن المجتمع كان أكثر تماسكا، والدولة أكثر إنصافا، والناس أقرب فطرةً إلى الدين من دون شعارات زائفة. آنذاك، كانت البارات مفتوحة والدعارة علنية، لكن لم نكن نشهد أطفالاً يُرمَون على الطرقات، ولا نساء يلدن في الخفاء، ثم يُطاردن بوصمة العار.

المطلوب من حكومة الولاية، إن كانت جادة، ليس إغلاق الدار بل إصلاح بيئة الدولة والعدالة والتعليم والصحة، كي لا نحتاج إلى مزيد من دور الإيواء.

أما أن نحاكم الضحية ونبرئ الجلاد، فذلك منطقٌ لا يصدر إلا عن عقل يهرب من الحقيقة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يطفئ “القَلَدْ” العاصمي جذور الفتنة في شرق السودان؟ .. بقلم: محمد جميل أحمد
منبر الرأي
الحرب الاقتصادية مابين الصين وامريكا .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
معقولا بس: معلومات صادمة تشطب الراس !! .. بقلم: عيسى ابراهيم
منشورات غير مصنفة
نحن على شفا بورسعيد جديدة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
Uncategorized
العلاقة بين الراوي وحكاياته

مقالات ذات صلة

الأخبار

لجنة التفكيك تحجز على أرصدة “المتعافي” شركة الأقطان

طارق الجزولي
الأخبار

حمدوك يبحث مع الوفد المصري المشاريع الاقتصادية المشتركة بين البلدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرف الناس غندور المعذور .. فما بال نبيل الأديب !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

لقاء السحاب بمنزل لبني احمد حسين بالقاهرة

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss