في ضرورة اعاده الاعتبار للهويه الاشعريه: المالكية للتدين الشعبي السوداني .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
تمهيد: تهدف الدراسة إلى بيان ضرورة اعاده الاعتبار للهويه الاشعريه – المالكية للتدين الشعبي السوداني،على جميع المستويات: الدستورية ( بالنص في الدستور على هوية التدين الشعبي السوداني” انه سني طبقا للمذهب الأشعري”عقديا”والمذهب المالكي”فقهيا” مع اثر صوفي عملي )، والاكاديميه( باعاده صياغة المناهج التعليمية بما يتسق مع هذه الهوية، ووضع مقررات عن المذهب الأشعري والمالكي والفكر الصوفي السوداني،وإنشاء مراكز تعليمية تعنى بدراسة هذه المذاهب).،والخطابية (بتأهيل ألائمه والدعاة طبقا لهذه الهويه.)،والثقافية (بتشجيع دراسة هذه المذاهب فى كافه المنابر الثقافيه …). وأعاده الاعتبار للهويه الاشعريه – المالكية للتدين الشعبي السوداني يحقق له الاتساق بين هويته وبنيته، ويقف سدا منيعا أمام المذاهب البدعيه التي تتعارض – في جوهرها – مع الهوية والبنية الحقيقية للتدين الشعبي، والظواهر ألسالبه التي تلزم من هذه المذاهب، والتي عوقت وتعوق التقدم الحضاري للشعب السوداني ، ومن هذه الظواهر السالبه: فتن:
—————————
لا توجد تعليقات
