في مقتل سامر وآخرين .. بقلم: سلمى التجاني
القاسم المشترك بين حوادث القتل الثلاث، التي وقعت يومي أمس والجمعة هو السلاح ، الذخيرة الحية التي تختطف أرواح الناس . ومع اختلاف الدوافع ، وبالتالي موقع الجناة من مؤسسات الدولة أو عدمه ، فإن فقدان الأمان كان حاضراً في كل هذه الجرائم . قتيل شارع النيل لا يثق بالشرطة لذلك حاول الهرب بحثاً عن الأمان ، الصيدلي الذي يحمل مسدساً لا يثق في أن الدولة وشرطتها ستأتي لنجدته إن احتاجها لذلك قرر أن يحمي نفسه بنفسه ، تاجر سوق ليبيا كان ضحية لفقدان الأمان الناتج عن فقدان الثقة بالدولة ، لذلك اعترف المتهم الذي يمت له بصلة قرابة ، بأنه قتله لتسوية خلافات أسرية ، هو إذن مواطن لا يثق في مؤسسات الدولة العدلية كي تفض نزاعه مع القتيل .
لا توجد تعليقات
