باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في مقتل سامر وآخرين .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

القاسم المشترك بين حوادث القتل الثلاث، التي وقعت يومي أمس والجمعة هو السلاح ، الذخيرة الحية التي تختطف أرواح الناس . ومع اختلاف الدوافع ، وبالتالي موقع الجناة من مؤسسات الدولة أو عدمه ، فإن فقدان الأمان كان حاضراً في كل هذه الجرائم . قتيل شارع النيل لا يثق بالشرطة لذلك حاول الهرب بحثاً عن الأمان ، الصيدلي الذي يحمل مسدساً لا يثق في أن الدولة وشرطتها ستأتي لنجدته إن احتاجها لذلك قرر أن يحمي نفسه بنفسه ، تاجر سوق ليبيا كان ضحية لفقدان الأمان الناتج عن فقدان الثقة بالدولة ، لذلك اعترف المتهم الذي يمت له بصلة قرابة ، بأنه قتله لتسوية خلافات أسرية ، هو إذن مواطن لا يثق في مؤسسات الدولة العدلية كي تفض نزاعه مع القتيل .
عندما يفقد المواطن إيمانه بجدوى وجود الدولة يعود لحياة الغاب ، ويفقد المجتمع أمانه . غير أن وجود الذخيرة الحية في مسارح هذه الجرائم يأخذ بعداً آخر ، ففي السنوات القليلة الماضية تعددت حوادث استعمال السلاح الناري في المشاجرات والخلافات الخاصة ، في حادثتي جامعة النيلين وجامعة بكرفان قبل سنوات ، كان الجناة عساكر من الجيش ، والضحايا طالبات بالجامعة ، وغيرها من الحوادث ، خاصةً ، في الولايات التي تعيش حالة حرب . استسهال استخدام السلاح الناري يعود مباشرة للحروبات التي تدور في مناطق واسعة بالسودان . وإن كانت بعيدة عن العاصمة ، لكن ضحاياها ليسو ببعيدين ، فالعنف الذي تخلفه تجارب الحياة في مناطق الحرب ، لا يقل خطورة عن ذاك الذي يحدث للفاعلين بالحرب أنفسهم ، من عساكر وضباط في الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والدفاع الشعبي والقوات والمليشيات الخاصة . يأتون به لمناطق أخرى آمنة ، دون أن يخضعوا لعلاج من صدمة ما بعد الحرب ، وغيرها من الأمراض النفسية والعقلية التي تصاحب القتال . كمٌ من العنف كثيف تخلِّفه هذه الحروب لتصبح أحد الروافد الرئيسة في العنف الذي يعيشه المجتمع الآن .
يُقرأ ذلك ، مع الأزمة الإقتصادية الطاحنة التي بدأت إفرازاتها السالبة تتجلَّى ، في جرائم القتل داخل المنازل ، والعنف في الطرقات العامة بدافع السرقة .
لذا تتعدد أسباب العنف والمحصلة هي أننا مجتمع بدأت تظهر فيه نزعة كبيرة تجاه العنف ، وفقد الثقة في وجود الدولة ، إعادتها تتطلب مخاطبة أسباب العنف ومعالجتها ، وإعادة الثقة بالدولة ، وهذا يستدعي وقف الحرب ، وإقامة دولة مؤسسات يسود فيها حكم القانون ويُحترم بها الدستور .

madamahgoub@icloud.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في اطار الحديث عن تعديل الوثيقة الدستورية (4/5): التحديات التي أعاقت الممارسات الدستورية .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة المهدية: تحليل ودروس للحاضر (تحديات الانتقال (3)  .. بقلم: د. عصام الدين النور بلول 

طارق الجزولي
منبر الرأي

ريان بشير النفيدي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هؤلاء هم الاوفياء للوطن .. و هؤلاء هم الفاسدين .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss