باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 1 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

في نقلة خطيرة لطبيعة الصراع: جهاز الأمن يُعيد استخدام أسلوب (الإجبار على الاعتذار) في مجال (الصحافة)

اخر تحديث: 12 يونيو, 2015 4:12 مساءً
شارك

صادر جهاز الأمن يوم (الجمعة 12 يونيو 2015) عدد صحيفة (اليوم التالي) من بعد طباعتها بدون أي أسباب. وأعلن جهاز الأمن السماح لصحف: (الجريدة)، (آخر لحظة)، (الإنتباهة)، و(الخرطوم)، بالصدور. وكان جهاز الأمن قد أوقف منذ يوم (الاثنين 25 مايو 2015) صدور تلك الـ(4) صُحف إلى أجلٍ غير مُسمَّى

وصادر جهاز الأمن يوم (الأحد 7 يونيو 2015) عدد صحيفة (الأخبار) من المطبعة بدون أسباب، ثم أوقف صدورها إلى أجل غير مسمى.

وفي سيناريو مكشوف، أعلن جهاز الأمن – عبر ذراعه الأمني (SMC) – السماح لصحف(الجريدة)، (آخر لحظة)، (الإنتباهة)، و(الخرطوم)، بالصدور عقب ما أشيع أمنياً بـ(..اعتذارها صراحة وكتابة عن ما قامت به من نشر ضار…).

إن إعلان جهاز الأمن (اعتذار الصحف)، كشرط أمنى للسماح لها بـ(إعادة الصدور)، يتوافق مع ظاهرة (الإجبار الأمني على الاعتذار)، وهو اتجاه جديد الهدف منه ليس قهر الضحايا فقط، بل إذلالهم وإكراههم على (الاعتذار) رغماً عنهم، باستغلال ظروفهم وأوضاعهم (الاقتصادية، الاجتماعية، والنفسية)، ذلك لأغراض (تكسير) مجموعة من القيم المجتمعية مثل (التضامن، المواجهة، الصمود، العمل المشترك،…الخ)، فيما يجب أن يعتذر جهاز الأمن عن انتهاكه لـ(قيم الكرامة الإنسانية، الدستور…الخ)، وتعديه السافر على حرية الصحافة والتعبير.

بهذا يُدشِّن جهاز الأمن مرحلة جديدة في التشكيك في مصداقية (الضحايا والصحافة)، مُعلناً بذلك عن سيادة اتجاه أمني جديد، من بين ملامحه المزيد من (الإذلال، والقهر الأمني)، وبالتالي تنامي ظاهرة (الاستبداد) الأمني المُتزايد ، باستخدام أساليب (مُهينة ومُذلّة) وغير مُتوقعَّة، والمزيد من الهجوم على حرية الصحافة والنشر والتعبير.  

تُجدَّد (جهر) دعوتها، لمزيد من الوعي بالأوضاع والأساليب الأمنية، ومواجهتها بالصبر، والمعرفة، بعيداً عن اتجاهات التخوين، والتشكيك، والتقليل من قدر (الأفراد، المؤسسات…الخ)، والتمسك بخيار المواجهة ومنازلة النظام.

تناشد (جهر)  كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات)  بقضايا رصد وتوثيق الإنتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : (sudanjhr@gmail.com)

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
  (الجمعة 12 يونيو 2015) 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في أي سجن كان غندور وفي أي مخبأ كان المتعافي .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
السودان: المراحل المبكرة لمعنى الاسم ودلالته (3) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
الحركة الإسلامية والبناء على شفا جرف هار .. بقلم: سعيد أبو كمبال
التآويلات تخفي حقيقة الهدنة المطلوبة
تقرير بيكر هاملتون: اول مقاربة واقعية لموقف امريكا والغرب للسلام في الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

الأخبار

مدني ينفي تسلم الصناعة لأي مخابز آلية

طارق الجزولي
الأخبار

حمدوك: الاتفاق السياسي كان ضروريا لمنع عودة “حزب البشير”

طارق الجزولي
الأخبار

الوطني ينتقد الشعبية لربطها حضور أوباما إحتفالات الجنوب بعدم مشاركة البشير

طارق الجزولي
الأخبار

بقيادة غازي صلاح الدين: منشقون بارزون عن الحزب الحاكم في السودان يؤسسون حزبا جديدا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss