باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فيروس الانقلاب وفداء العقيدة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 26 يناير, 2023 12:06 مساءً
شارك

(كلمة قديمة عن الأستاذ محمود محمد طه في زحام الممارسة الانقلابية في السودان)
كفاني الأستاذ محجوب عروة مؤونة العبارة حين قال إن أصل مأزق الدكتور الترابي في ضلوعه، وهو رجل الفكرة، في خطة الانقلاب العسكري “كتخريمة” للحكم. وقد رد عروة تراجيديا الجماعات العقائدية والإيدلوجية إلى إصابتها بفيروس “الانقلاب” الذي ضريها في مقتل. وسنصيب كلنا علماً وحكمة إذا استصبحنا فقه الانقلاب في سياق تحليل وقائع أزمة الحركة الإسلامية الراهنة. وهو فقه نشط الشيوعيون في تبويبه على أيام خصومة جناح أستاذنا عبد الخالق وجناح المرحوم معاوية إبراهيم قٌبيل انقلاب مايو 1969 وبُعيده في مناظرتهما الطويلة عن طبيعة 25 مايو، وهل هي انقلاب أم ثورة. وللشيوعيين دفاتر مرموقة من هذا الحوار آمل أن تجد سبيلها إلى حديثنا المتجدد عن فيروس الانقلاب.
من فضول القول بيان كيف هد الانقلاب حيل العقائد السياسية الحديثة. فقد أخذها تحت جناحيه وحولها من أشواق ومعاناة وحوار مع الشعب لكسب الأفئدة والقلوب إلى هتافات راديو وإهانة للعقل. وسقطت مصداقية العقائد بين الناس الواحدة في أثر الأخرى. وتلك أم الخسارات لا يعدلها تردي اقتصاد، أو تفاقم دولار، أو زيادة سكر. فما مس هذه العقائد ضٌر أو نقص حتى فقدت وقارها وبصرها وبصيرتها وركبتها نوازع الانتقام وحبائل التفرد.
وربما كان البادي بذلك هو الحزب الشيوعي. وأمره أوضح من أن توقد له نار. فقد دفع ائتمار الأحزاب بالشيوعيين في برلمان عام 1965 بالحزب إلى خيار الانقلاب. ثم اطرد الأمر وأخذ الانقلاب بخناق الانقلاب فيما يشبه “داوني بالتي كانت هي الداء”. وتسرب من جراء ذلك الحزب الشيوعي القوي إلى هامش في السياسة السودانية. ولم تسلم من فيروس الانقلاب حركة الجمهوريين التي استظلت بسيف نميري طويلاً للغصص التي جرعتها الأحزاب لها عام 1968 باستصدار حكم الردة الأول بحق المرحوم الأستاذ محمود محمد طه. ثم جاء الإنقاذ.
تهاوت العقائد على صخرة الانقلاب واحدة في إثر الأخرى. واقتضى فض الاشتباك بين الانقلاب فداء عظيم. فقد روى د. الشعراني المحامي (الوطن 10/10/1988) أن المرحوم محمود اجتمع بأصحابه يحدثهم عن معارضته لقوانين سبتمبر 1983. وقال المرحوم إنها بلاء وسيزول. وضرب لهم مثلاً بقصة الشيخ الوقيع الذي خيم الجدري على قريته فأهلك الخلق. وهرع الناس إليه هلعاً فطمأنهم على أن الوباء سيزول بإذن الله، ولكنه سيأخذ معه شخصاً طيباً. وكان أن انحسر الوباء غير أن الشيخ الوقيع مات بالداء. ورمى المرحوم محمود بحكايته هذه إلى تهيئة أحبابه لموته فداءاً للوطن الذي خيم عليه ظل نميري الإسلامي الثقيل.
ومن الجهة الأخرى وقف أستاذنا عبد الخالق على حافة هذا الفداء بعد انهيار انقلاب 19 يوليو. فقد قال لي من أثق فيه إن أستاذنا كان حريصاً على الاختفاء من غير أن يعرض نفساً متطوعة من الأهل أو غيرها لشر النظام. وظل يبحث عن ملاجئ الحزب ولا ملجأ. واستسلم قائلاً: إن هذا الوحش السعران (أي نميري) لن يبرد له جوف حتى يقتلني، وأنا لها. وبقية القصة معروفة. رحمهما الله وأحسن إليهما.
تخفق أفئدة السودانيين بالدعاء والرجاء أن لا يضطر الدكتور الترابي ولا غيره إلى هذا الفداء الفادح. فالترابي هو وحده الذي بقي لنا من جيل صناع الأفكار الأكابر. غير أن فداء دكتور حسن في أن يضبط النفس وأن يتجلد على الخذلان، وأن يقوى على انفضاض الأحباب. وفوق هذا كله أن يردع بجفاء حرقة الثأر أو الطمع في الذين من حوله الآن حتى لا يتطوع محب له مندفع (في مثل تطوع المرحوم هاشم العطا ورفاقه في حال الشيوعيين) بغير إذنه أو استشارته فينفرط العقد ويخرج الأمر عن اليد.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
وزيرة الخارجية .. ما أصعب الطواف حول الكرملين !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
إذا الشعبُ يوماً أراد الآخرة! .. بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
على هامش الحدث (29) .. بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أجل “سودان” جديد .. بقلم: د. أحمـد حمّـود

طارق الجزولي
منبر الرأي

منهج التفسير الاهتدائى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

نحتاج لأن نتوحد جميعا ونصوب جميع أسلحتنا نحو الهدف الرئيسي .. بقلم: ناصف بشير الأمين

طارق الجزولي
الأخبار

منتدى الإعلام السوداني يطلق حملة ( الصمت يقتل … الوضع في السودان لا يحتمل التأخير) للفت انظار العالم للانتهاكات ووقف العنف ضد المدنيين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss