باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فيصل محمد صالح، وزير الإعلام الجديد، أدرى مني بالمنافقين و المنافقات! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

* برنامج ” الصباح رباح”، إعداد الكاتب إبراهيم البزعي و تقديم الأستاذة/ سارة محمد عبدالله بالاذاعة السودانية، يرتدي ثوب ثورة ديسمبر المجيدة، كل صباح، هذه الأيام.. و هو نفس البرنامج الذي كان يرتدي ثوباً مليئاً بالثقوب في مدح و تقريظ النظام (المنحل) لسنوات عجاف خَلَت..

* لم يفعل البزعي أكثر من قلب ظهر المِجَن على النظام (المنحل) دون أدنى تعب.. فأمثال البزعي في الاذاعة و التلفزيون لا يتعبون كما يتعب رصفاؤهم من الإعلاميين الحقيقيين، بحثاً و تنقيباً عن المادة الإذاعية و التلفزيونية الجديرة بالبث..!
* لماذا يتعِبون أنفسهم و في حقائبهم كميات متراكمة من أدوات النفاق تسِّهِل لهم فتح الأبواب المفضية إلى طاولة المسئولين في الدولة دون أدنى تعب..
* يتقدمون بطلب استضافة أحد أرقام الدولة في برامجهم.. و لا ينفكون يستخدمون أدوات حقائبهم، قبل و أثناء و بعد الاستضافة، لكسب وُدِّ الرقم دون أدنى تعب.. و بعد ذلك ينطلقون في فضاء الإعلام المرئي و المقروء و المسموع، دون أدنى تعب..و تبدأ سلسلة من التطبيل و قلب المساوئ إلى محاسن.. للمزيد من الود و إلى ما لا نهاية..
* و من الإعلاميين إعلاميون يجلسون في مكاتبهم إلى أن يأتيهم الخبر معلَباً فينشرونه على عِلَّاته.. مَثلَهم مَثَل المدير العام للاذاعة و التلفزيون الذي قيل أن تلفزيونه لم يحضر المؤتمر الصحفي الذي عقده السيد رئيس الوزراء قبل أيام لأنه لم يتلقَ دعوةً لحضور المؤتمر..
* إن الاعلامي الحق هو من يبحث عن الخبر و ليس الخبر من يبحث عن الاعلامي.. على أي حال!
* و من مقدمي البرامج الإذاعية و التلفزيونية في السودان إعلاميون يتم تجهيز الأسئلة لهم بواسطة مكتب المسئول.. و مقدم البرنامج لا يتعب في تجهيز الأسئلة مستخدماً المتصفحات لتنقية الأسئلة و (تسبيك) المعلومات، فالأسئلة تأتيه جاهزة.. و المسئول لا يتعب في الإجابة على أسئلة وضعها مكتب المسئول نفسه فأجوبته جاهزة و لا يبقى إلا إجادة تمثيل الثنائي لدور مقدم برنامج يسأل سؤالاً، يُفترض أن يكون سؤالاً ذكياً، و مسئول يجيب إجابة تدل على عمقِ معرفةٍ بمهام وظيفته..
* حدثت، قبل سنوات، (شمطة) بين الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل و إحدى الصحفيات النابهات.. حين أملى عليها الأسئلة التي أراد أن تسأله إياها.. و لم تلبِ الصحفية ما طلب..
* تلك الصحفية نوع من الإعلاميين مختلف جداً.. نوع يهز بالكلمة الأرض.. و هم/ هن موجودون/ موجودات رغم المضايقات التي عانوها/ عانينها مع النظام البائد.. و وزير الإعلام الجديد أدرى مني بهم و بهن.. و أدرى مني بالمنافقين و المنافقات.. و المخربين للثورات و المخربات..
* و ثمة شيئٌ يغيظ الثوار، حق الغيظ، و ذلك عند جلوس قيادات الثورة أمام مقدمي البرامج من سواقط النظام (المنحل) لإجراء حديث حول ثورة التغيير و مآلاتها.. فماذا يدفع قادة ثورتنا الفتية لاستخدام رموز اعلام فاسدين من أمثال الرزيقي و البلال و ضياء الدين بلال لتقديم رؤاهم للمشاهدين حول مستقبل البلاد..
* ماذا يدفعكم لذلك الفعل المشين لكم و لنا أجمعين، أيها القادة.. ماذا يدفعكم بالله عليكم؟
* أنتم تعطون شهادات براءة للذين أفسدوا الحياة السياسية و الاجتماعية و شاركوا في إفساد الحياة الاقتصادية إعلامياً و لسنوات طوال.. فقد ظلوا يحاربون الثورة إعلامياً و لسنوات طوال..
* قابلية هؤلاء المنافقين للتدجين و تغيير اتجاهات بوصلاتهم تكسبهم وجوداً (زائفاً) داخل الثورة المجيدة.. و أنتم السبب..
* إنهم يتخذونكم مطية لركوب سفينة الثورة بالمجان.. و قد بدأوا يتسيدون المشهد الإعلامي تماماً رغم وجود الأحق منهم في السيادة الاعلامية..
* إنكم تتنازلون عن ثوريتكم كلما تعاطيتم مع منافقين عملوا على إسقاط الثورة طوال فترة التضحيات و العرق و الدموع و الدماء..
* لماذا تستهينون بكل التضحيات و تجلسون مع من لا يعرفون معنى التضحيات و لا يريدون أن يعرفوا..
* أخشى ما أخشاه أن أشاهد د.حمدوك، غداً أو بعد غد، في لقاء خاص مع ضياء الدين بلال أو أي واحد من المدجنين إياهم غداً أو بعد غد!
* يومها سوف ألقي باللائمة على فيصل محمد صالح، الوزير الخبير..

osmanabuasad2@gmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلطنة دارفور ليس إسلاميآ !!?? .. بقلم : فيصل محمد صالح/القاهرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

لدنقلا العجوز غادرت لمرقدها ” عرفة” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

خالد عمر وفتنة العشرين عشرين .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

ليبيا فى مجلس حقوق الإنسان!! … بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss