باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قائد الجيش يُرحب بمبادرات السلام ويرفض وقف الحرب!

اخر تحديث: 28 نوفمبر, 2025 4:16 مساءً
شارك

أحمد الملك
ortoot@gmail.com

فجر شؤم الثلاثين من يونيو 1989 كان أحد اقربائي يجلس امام بيته القريب من نادي الأسرة في الخرطوم 3 بعد أن تعسّر عليه النوم نتيجة أرق ربما بسبب إحساسه بالكارثة الوشيكة التي ستحل ببلادنا ليبدأ موسم الحروب والفتن والفساد الذي لم يشهد له تاريخ العالم مثيلا.

شاهد قريبنا الدبابات وهي تعبر المنطقة جنوب الخرطوم في طريقها الى وسط العاصمة. لم يكن بيان الانقلاب قد صدر ولم يعرف أحد بعد (عدا المجموعة المتآمرة) بما سيقع بعد ساعات. دخل قريبنا إلى البيت ايقظ اهل بيته واعلن لهم: استولى الترابي وتلاميذه على السلطة!

كانت المؤامرة على كل حال مكشوفة لكل متابع لإعلام الكيزان الذي كان يهيئ الناس علنا لعهد جديد!، حتى رؤوس السلطة كانوا يعلمون بل تمت مشاورة بعضهم عملا بالأمر الرباني (وشاورهم في الأمر). تجاهلت الحكومة كل التحذيرات التي انهالت عليهم من كل حدب وصوب، كان يمكن لإجراء قوي أن يُجنّب هذه البلاد ملايين الضحايا والكوارث، كان يمكن لإجراء حازم أن يوقف الحرب الحالية ويوفّر آلاف الأرواح ومعاناة الملايين! بلاد انقسمت الى بلدين وبقية ارجائها عادت الى عصر القبيلة وانتشرت الفتن والحروب في ارجائها. لأنّ سادة العهد الجديد لا يستطيعون العيش الا في ظل الفتن والحروب وانشاء المليشيات.

مثل هذا الشعب يريد البرهان إقناعه أنه لا وجود للكيزان.. يتساءل وبراءة العسكر في عينيه: أين هم!

سؤال تمت الإجابة عليه من أحد اقطاب التنظيم نفسه: انهم موجودون في مكتبك، وفي جيشك وفي كل مكان حولك، لو انك هززت بزتك العسكرية لسقط أحدهم أمامك!

أحد اقطابهم جمعتني به معرفة سابقة، التقيته بالصدفة في عقد التسعينات وحين علمت أنه اصبح مسئولا رفيعا في الدولة. سألته مازحا: (بقيت كوز ولا ايه؟) رد ببساطة: نعم! بل وأردف مؤكدا: (معاهم من زمان!) كان سباق الفساد والنهب والاستبداد قد بدأ للتو ولم يتنبه له الناس بعد، فلم يكن هناك من يخجل من اعلان كوزنته! بل كانت هي الطريق الأقصر لسعادة الدنيا من استوظاف ومال و(بريستيج) اجتماعي!

بعد الثورة ظهر اسمه في كشف (التمكينيين) الذين اقصتهم لجنة التفكيك من وظائفهم، ولم تمض سوى اشهر واستعاد وظيفته بعد انقلاب البرهان حميدتي على الحكومة الانتقالية، بل انه عُين لاحقا في منصب كبير في حكومة الانقلاب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم وجوبا: الفطام من الحرب .. بقلم: د. مجدي الجزولي
أبو القاسم الرشيد أحمد الحسن:بروفيسور عالمٌ ومتصوّف يحكم الإقليم الشمالي (نهر النيل والشمالية) في حكومة تأسيس السودان
منبر الرأي
نكات من بلاد السودان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
قِـصّــــة تِمـثـالـيـْن: حتى “غوردون” وَ “كيتشنر” شملهما الجلاء .. بقلم: جَمَــال مُحمّـــد إبراهيْــــم
Uncategorized
صندوق أممي لتعويضات السودانيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جدل الدولة والمجتمع (1): من عِيّلُ عَلَى مَن؟! .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفوضى فى السودان يقودها الحزب الحاكم! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
بيانات

تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة: قناة المقرن الفضائية

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو سياسة إجتماعية متكاملة تمثل قيم الثورة السودانية .. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss