باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

قبقب: لغتنا الجميلة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2013 7:21 صباحًا
شارك

لا أعرف كتاباً بلغة ما كارهين للغتهم التي بها يكتبون مثل بعض كتاب اليسار الجزافي وغير الجزافي عندنا. وتستغرب لذلك لأمرين: فحتى من يكتبون باللغة الإنجليزية من الأفارقة مثلاً يحسنونها ويبالغون في تجويدها لتطويعها ليكتبوا ما عرف بكتابات رد الصاع. فهم يوظفونها مجودة لكتابة رأيهم في الغرب الذي فرض عليهم هذه اللغة وأهان لسان قومهم. والأمر الثاني أن العربية الحديثة في السودان صناعة يسارية حداثية في غالبها. فقط أحسب شعراء السودان وقصاصيه وصحفيه وخطباءه وكاتبي مناشيره وستقف على عظم الدور اليساري في تشكيل اللغة الأدبية السودانية. فكيف يكره المرء صنع يديه الماهرتين؟ الله يلعن الإنقاذ في كل كتاب. فقد سدت الأفق على هذا اليسار وقد “هرم” واستبدل المخاطرة للوطن المتآخي الرحيم بجلد الذات حتى الثمالة في دلالات استنفذها مقال أخير غاية في الرشد على الأسافير بقلم مبارك مجذوب الشريف. فتحول هؤلاء المحسنون للغة العربية إلى “نبيشتها” كلما ارتجلت الإنقاذ عروبتها. فكان تعريب التعليم الجامعي مثلاً سوقاً نافقاً للسخرية من العربية والترويع ببدائيتها في حقول معارف العلوم والطب. وهي اللغة ذات السهم التأسيسي التاريخي المعروف في البابين معاً.  بل بدأ تعليم هذين المادتين في القرن التاسع عشر في الجامعات العربية الباكرة بالعربية حتى جاء الاستعمار وقرر بارتجال معروف عنه أن يتحول بهما إلى اللغة الإنجليزية. وكل هذا في كتاب الأمير مصطفى الشهابي ، المصطلحات العلمية في اللغة العربية (في القديم والحديث)، القاهرة: معهد الدراسات العربية العالية، جامعة الدول العربية، 1955. وقلت بهذا مرة نقلاً عن الشهابي في معرض صلاحية العربية لتعليم العلوم في ندوة بمركز الخاتم عدلان “المعزول” فاهتاج القوم اليساري و”قلبوا الترابيز” ومرقني كرعيني.
لا أعرف كيف يكتب كاتب بلغة يكن لها احتقاراً مرموقاً لأنه عاجزة شمطاء؟ كيف يشق مجاهلها ومجازها وروحها فيأتي بما لم تستطعه الأوائل وقد قرر سلفاً أنها لغة أحالها العصر للاستيداع؟ كيف يبلغ الكاتب الأمانة التي في ذمته بلغة بلا مروج، ولا  صوت، ولا صدى؟. وأحكي لكم عن تجربة في محبة هذا الكاتب للغة العربية وقعت له منذ أسبوع.
أسعدني تنبيه صديقي عبد الله الفكي البشير إلى توفيقي في اختيار كلمة “قبققبة” لوصف هجمة معارضي الإنقاذ الرسميين منذ أيام على “منشقيّ” المؤتمر الوطني من أهل السابقة في الحركة الإسلامية. فقد أمسكوا برقابهم زاعقين: “قولو التوبة يا حبوبة” من فعائلكم في الإنقاذ فتتطهروا قبل أن نقبل بكم في صفوفنا الغراء. وكأن صفوفهم هي بالتحديد التي تطلع إليها منشقو الحركة الإسلامية؟ بعيداً عن هذا كله استملحت أن أحرر الكلمة واتحرى دلالاتها في المعاجم العربية. وهي كلها في الإنترنت تتداعى بنقرة “ماوس” أي فأرة الحاسوب. فوجدت أن “القبقب” في المعجم هي “البطن” لأنها مجتمع الطعام. وربما بدا لك الآن أيها القاريء نسب الكلمة في لغتنا. فقبقب عندنا هي أن تجمع في يديك لياقة هدوم الواحد عند الرقبة غضباً وتعدمو النفس. فالجمع على صعيد واحد هو المشترك بين البطن، التي تجمع الطعام، وبين قبضة الرجل على هدوم خصمه عند العنق. قال المعجم إن أصل الكلمة الصحيح هو “قب” التي تدل على “جمع” و”تجمع”.  وتكرار “قب” في “قبقب” مبالغة في الجمع. وقال إن من ذلك “القبة” سميت لتجمعها. ولم استغرب أن تكون “القِبقب” هي اسم لصدف بحري. فتجد في الصدف ، متى نظرت إلى جوفه، تجمعاً من نوع ما.
ولم تقف عجايب نطاقات الكلمة عند ذلك. فوجدت أنها أصل في حساب المقبل من أعوام الناس. فنستطيع في العربية أن نسمى السنوات من عامنا هذا إلى خمس سنوات قادمة. وأسماء مقبل السنوات هذه وردت في عبارة قالها عربي لابنه. قال له إنه لن يفلح “العام، ولا قابل، ولا قَاب، ولا قباقِب، ولا مُقَبقَب” أي أنه لن يفلح في عامنا هذا، ولا العام القادم، ولا العالم الثالث من هنا، ولا  الرابع، ولا الخامس. فأنظر هذه السعة!
ووردت القبقب في حديث النبي الكريم. فقال أفضل من قال: “مَن وُقي شر لَقلَقه، وقبقَبه، ودَبذَبه فقد وقِي”. واللقلق هو اللسان. نقول مثلاً “دا بيلقلق ساكت”. والقبقب هو البطن، والدبذب هو الفرج. ووقاك الله ووقانا من شرورها التي “تقبقبنا” في سنواتنا هذه.
وبينما كنت أقلب معاني “قبقب” هذه كنت أقرأ النسخة الإنجليزية من كتاب منصور خالد “السودان والنفق المظلم”. ووجدته جاء ب “
“
“took by the scruff of the neck”
وهي “قبقب” بذاتها وصفاتها وقد “فكاها” الإنجليز في ست كلمات وحروف.
ولو قلت لمترجم عرب كلمة منصور لاشتكي من فقر العربية وتخلفها لأن مثل كلمة “سكرف” ليس فيها بصورة مباشرة. ويظن المسكين أن  مثل “قبقب” كلمة عامية، كأن العامية خلق آخر، أو أنها من “رطين” السودان.
ناس ما عارفه عندها شنو وتفصح!

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حوار الطرشان .. بقلم: الفاتح جبرا
تجربة ثورة ديسمبر ودروسها (3) .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
منبر الرأي
عامٌ من حزمة الإصلاحات الاقتصادية: هل بالإمكان أفضل مما كان ؟ .. بقلم: شريف إسماعيل محمد بنقو
منبر الرأي
حقوق الإنسان في المفهومين الليبرالي والإسلامي … بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإمام أبو حــامد الغـــــزالي (450 ه – 505 ه) .. فقيهاً بين الفلاسفة .. فيلسوفاً بين الفقهاء .. بقلم: السفير صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

شبهات حول قيام حزب الأمة: شوقست المهدي، فيليست الميرغني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رموز محلية وادي حلفا .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الطيب صالح وزيارة الأحباب في زمن القطيعة .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss