قراءات نقدية في ديوان (لبيك يا سودان) (3/3) .. بقلم: د. قاسم نسيم
انتهينا في مقالتنا السابقة من نثر ما استطعمته ذائقتنا، واستعذبته قرائحنا، من قصيدة (أحزان طفلة في الغربة)، ويتصل حديثنا ويختتم اليوم بقصيدة لبيك يا سودان، حتى لا نفسد لذة التملي والكشف عن مغاليق نفس الشاعر ومعانيه للقارئ، ونحرمه من دهشة الاكتشاف ومتعته وحده، وهذه القصيدة (لبيك يا سودان) لعلها أهم قصائده وأطولها، وعليها تقوم مدار فكرته ورؤيته، وبها سمى ديوانه، ولها بنى أنغامه، يقول:
لا توجد تعليقات
