باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قراءة الأزمة الدائمة فى السودان .. بقلم: حلمى شعراوى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

لا ينى الحال فى جنوب وادى النيل ، يرسل الإشارات عن استمرار الأزمة فى هذه البلاد التى أُعتبرت ممرا على مر التاريخ من الشمال للجنوب والشرق فى القارة ، ومن أقصى الغرب حتى عبور البحر الأحمر إلى الأراضى الحجازية …وقد أُتيح لى قدرا من المعرفة بأهالى عدد من الأقاليم السودانية من كسلا للفاشر ، ومن دنقلة لجوبا . بل وانى حين درَّسْت فى فى جوبا لعدد من شباب الجنوب والشمال ، رأيت كيف تنافس أو تنازع أبناء الدينكا والباريا على قيادة الحوار السلمى أو المسلح مع الشمال ، ثم رأيت انبثاق مشروع السودان الجديد على يد الزعيم السودانى الحقيقى ” جون قرنق” ….

وفى كل هذه المشاهد ، ورغم مأزقها البين ، فقد كانت كل خطوة تؤدى إلى الأخرى ، بما كان واضحا من الحقوق والواجبات ، إلا عنصرا أساسيا لم يكن كذلك ، وهو نية ” ساكن القصر ” فى التصرف إزاء الموقف التفاوضى المطروح منذ أوائل الثمانينيات ، مما كلَّف البلاد الكثير ، وانتهى إلى هذا التشظى الذى لا تبدو له نهاية معروفة … لأن ” ساكن القصر ” مرة أخرى لا يكشف عن كل الأوراق التى تتناثر فى أنحاء مختلفة من البلاد ، بل والبلاد المجاورة .
وقد أُتيح لى فى هذه الفترة وأنا اكتب مشاركة فى تأبين صديق عزيز رحل مؤخرا هوالبروفيسور “عبد الماجد على بوب ” ، أن أشير إلى أعماله الهامة ، سواء عن أحوال الجنوب أو الشمال ، وقد كان إنسانا حساسا بمصير شعبه لأبعد الحدود ، ليرى فى كتابه “جنوب السودان ، جدل الوحدة والإنفصال” أو فى كتابه الآخر عن ” 19 من يوليو ، اضاءات ووثائق ” واقعتين كانتا كفيلتين بوضع السودان على خريطة مختلفة من الاستقرار على الأقل . وإذ بى وأنا أكتب عن ” على بوب ” أجد سيلا من الكتب ، لم أعهد مثل تدفقها عن الكتاب الشبان والعواجيز بهذا الشكل ، وكلها قلق على السودان ومستقبله . لفتنى منها ” دولة التعاقد الاجتماعى فى السودان ، ليست خيارا بل ضرورة ” للأستاذ ” أبكر محمد أبو البشر ، كما لفتني عمل ” ذلك الشاب ” دينق ألينق” الذى كتب مؤخرا عن “السودان الجنوبى والطريق إلى المستقبل “. لكن يظل بارزا ومباشرا ، كتاب ” الأزمة السودانية المستدامة ” للأستاذ ” الفاضل عباس محمد على ” ، الذى حمل تساؤلات المرحلة بما يعبر عنه طابعه من التشاؤم ، ثم انتهائه إلى التفاؤل ، وبما ساهم به ضمن حركات الانتفاض والتجمع السياسى ، وما انتهى إليه كل ذلك من فشل انتظام قوي العمل الوطنى من جهة ، أو فشل فرص التفاوض من جهة أخرى . وموقف الاستاذ “الفاضل ” مثل الموقف العام فى السودان بين حضور قوى أحيانا لتجمعات المعارضة ، فرضت اتفاقيات القاهرة ، وجوبا ، وغيرها ، وبين الغياب والضعف والانقسامية عندما تحين الفرصة لتغيير مسار الحكم أو تعديله فى السودان …وهذا الغياب السياسى المتكرر هو الذى أدى إلى تفجر الانتفاضة ممثلة فى العصيان المدنى أواخر 2016 . لكن الأستاذ ” الفاضل” مع حثه للتعبئة حول الانتفاضة ، وتأكده من انتصار أهدافها ، فإنه لم يعثر علي نتائج محددة إلا ما سمحت به تحركات النظام السياسي مع المعارضة ،منذ قال ” بالوثبة ” ثم “الحوار الوطنى ،ثم خريطة الطريق …بما يعني , وكانه الاستجابة” لنداء” الحل الوطني الشامل
وللأستاذ ” الفاضل عباس ” تمهيدات فى الكتاب لتأكيد عدم ثقته فى المستقبل – القريب على الأقل- وتوقع “استدامة الأزمة ” بسبب تاريخ الانحرافات ، وعدم صدقية معظم النظم التى جاءت عقب الانقلابات …حتى المهدوية الاسلامية منها ، من الخليفة التعايشى حتى جماعة الرئيس البشير …وأن بدأت بقدر من التلقائية ، فإنها تنتهى بتمكين الإخوان منذ استقلال السودان ……
هذا الإيقاع الذى عانى منه الشعب السودانى منذ ثورة 1964 حتى انتفاضة 2016 ، تتسم فيه القوى السياسية للأسف بدور سلبي ، بتردداتها فى البرنامج السياسى ( كان مع الجنوب ثم صار مع الأقاليم الأخرى) حتى تقفز قوى اليمين المنظم مثل الإخوان على الموقف فى كل مرة ، ولا تتورع هذه القوى من تحويل موقف الجيش من الحياد أو الشعبوية إلى الانحياز لقوتها وسيطرتها الذاتية ، بشكل انقلابى من داخل الانقلاب نفسه .وهذا ما تخشاه القوى المدنية السياسية هذه المرة أيضا . حيث الخشية قائمة من احتواء التحرك الشعبى والسياسى الاخير وقبول القوى بالحوار على أساس ” التفاوضية ” التى ينقذ بها النظام نفسه ، وإذ به يظل طارحا الاحتمال باستعمال هذا ضد ذاك …ليعود الاسلاميون بوسائل أخرى ولتعود الي ذاكرتنا مساهمات سابقة وجادة عن بيوت الاشباح لفتحي الضو او دولة الامنوقراطيىة لحيدر ابراهيم. ولم يعد النظام الأمريكى مأمون الجانب ، ولا تستطيع القوى المعارضة ان تثق بأن العفو الأمريكى ( المحكمة الدولية ) أو تراضى الجبهات الثورية وقبولها دخول الحوار ، يضمن كلمة ملتزمة من أجل حل ديمقراطى حقيقى ، فتبقى الأزمة ” مستدامة ” فعلا على حد تعبير ” الفاضل عباس ” ولا يجدى أمامها أن يذهب الحكم يمينا أو شمالا ، إلى اثيوبيا أو الخليج لانقاذ موقفه أمام القوى الكبرى فى الاقليم ، سواء كانت مصر او اثيوبيا أو أوغندا أو كينيا …والكل أمامهم التعاون مع جنوب السودان ، بل وقد حذرت مرة من ان القوى الكبرى الاقليمية قد تتفق بعيدا عن السودان نفسه الذى انفرطت منه ،مع ضعفه الاقتصادى والشعبى ، امكانيات المقاومة الداخلية والخارجية .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مابل ولف ومدرسة القابلات (1920): الاستعمار المضاد (1-2)
منشورات غير مصنفة
نحن مع التغيير العادل، ولكن ضد التفريط في وحدة السودان
اجتماعيات
في ذمة الله السيدة حلا عمر العمر
قصر الشباب والأطفال..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
بيانات
قرار بتعيين الاستاذ/ ابراهيم عيسي مهاجر اميناً لأمانة العلاقات العامة والتنسيق في هيكل مساعد الرئيس لشئون التنظيم والإدارة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أنت والحجر الصحي والأخر .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

إنها مسألة حياة ومستقبل مشترك .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الحوار الوطني ومسلسل الفشل في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

أبشر يا وطن .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss