باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

قرابين الوفاء في محراب الغياب

اخر تحديث: 6 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

في زحمة الأيام وتراكم الصمت أقف وحيداً أقتات على فُتات الأمل متسلحاً بصبرٍ مرّ لعلّ هذا الصبر يشفع لي عند القدر فتعود خطاك لتقرع أبواب قلبي من جديد أراقب طيفك من بعيد وأنا أصارع خوفاً ينهش روحي؛ خوفاً من أن تُغريك بروق الحياة الزائفة ووجوه الناس العابرة فتنسى دموعاً سكبتها في غيابك وتتنكر لحنانٍ لم يبخل عليك يوماً.

إخلاصٌ في عتمة الحرمان …
سأظل مخلصاً لك متمسكاً بذكراك حتى لو كان ثمن سعادتك هو حرماني الأبدي سأحترق بصمت لأضيء لك درباً لا يجمعني بك وأقدم زهرة عمري قرباناً على مذبح راحتك لتعيش أنت هانئاً حتى وإن كان هناؤك يُبنى على أنقاضي و استشهد بألحاني الحزينة فهي الشاهد الوحيد على حقيقة أمري وهي الصرخة التي ترفض الخروج إلا في شكل نغماتٍ تئن بوجعي.

لقد عرفت الحب قبل أن ألقاك لكنه كان باهتاً، عابراً، وناقصاً

أما أنت فقد كنت الحب الذي استوطن كياني وتغلغل في مسام روحي لدرجة أنني أصبحت أهرب منك فقط لأرضيك.

الهروب إليك… والموت في غيابك…
أحاول من أجلك أن أنساك وأمهد لك السبل لتتخلص من قيدي لكنني في كل مرة أحاول فيها الابتعاد أجد خطاي الخائنة تجمعني بك من حيث لا أدري و هل تدرك حقاً أنني أعيش على عطفك؟ وأن كل تفاصيل حياتي ليست ملكي بل هي من أملاكك التي لا تنازل عنها؟

إن يوماً واحداً أقضيه في دنيا غيابك لا يُقاس بالزمن العادي بل هو دهورٌ من الوحشة و تساوي في ثقلها سنين طويلة مما يعدّه الناس عمراً في “هناك” البعيدة.

حِرمان مَرضي …
بِصَبِر يِمكِن يِفيد صَبْري ويِمكِن تانِي نِتلمَّ
وخايف النَّاس تِغش قلبك تَنْسى دموعي والذِّمّة
تَنْسى حناني الكان مأواك وتَنْسى الروح والمهمّة
وأفضل مخلصٍ ليك ولو كانت السَّعادة بعيد
لو كان في حِرماني بَس فرحك بضحي عشان تعيش غِرّيد
بِهَب ليك زهرة الأيام عِشان تِهنأ وتعيش في عيد
أوريك حقيقة أمري وأشهد ليك بِي ألحاني
عرفت الحُب قبالك مُر وإنت الحُب في كياني
بَهْرَب مِنَّك لِرضاك وبحاول مِن أَجْل أنساك
أمَهِّد ليك تَتخلّص مِنِّي ألقى خُطاي تِرجِع ليك
ألقى الدّرب جابني جِوارك ألقى الروح بَتنده ليك
لو تَعرف حياتي مِلِكك وعايش بَس على عَطفك
وإنُّو يوم في غيابك إنت بِي سنين في دنيتا ديك
يوم واحد بِي دُهور غُربة نَفَس واحِد بَس يِكفيك.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !
منبر الرأي
في ذكرى رحيله الثالثة: “بهنس” صورة شاهدة على مهالك المبدعين .. بقلم: د. محمد الواثق عبد الحميد الجريفاوي
منشورات غير مصنفة
عمومية 7+الملح والملاح .. بقلم: معمر حسن محمد نور
منشورات غير مصنفة
عن وفاة طبيب الهلال وما قبلها .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
دليل التقديم لكليات الهندسة لطلاب الشهادة السودانية .. بقلم : م.م مجاهد بلال طه

مقالات ذات صلة

Uncategorized

التوافق الوطني فلسفة حلول وليس عقيدة

زين العابدين صالح عبد الرحمن
Uncategorized

هل تعود لجنة إزالة التمكين لتقلب الطاولة على الفلول؟

هيثم عثمان إبراهيم
Uncategorized

إتحدوا .. فالقادم أصعب !!

عمر الحويج
Uncategorized

لقاء البرهان بالمبدعيين والإعلاميين .. الانتقال من الخطاب إلي العمل هو المطلوب

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss