قرارُ التَّعويمِ: السَّـيْـفُ أَصْــدَقُ أَنْـبَــاءً مِـــنَ الـكُـتُـبِ .. بقلم: محمود عثمان رزق
يقول الشاعر:
لا شك أن القرار السياسي الحاسم كالسيف القاطع فيه جلاء الشكِّ والريب. والشكُّ والريب تابعت مسألة تعويم الجنيه السوداني فترة طويلة جداً. وقد كتبت في هذه الصحيفة بتاريخ 3 يوليو 2013 مقالاً بعنوان “أين يقف المثقفون وأهل الفكر والتخصص من مسألة رفع الدعم” وفيه أبديت رأياً صريحاً وواضحاً ضد سياسة الدعم أيّاً كان نوعها وزمانها والنظام الذي يتبناها. لأنَّه ليس من الحكمة والرشاد أن تدعم الدولة المحروقات والدولار والمستهلكات. فسياسة الدعم ليست من المعقولات عقلاً فضلاً أن تكون من حِكَم الإقتصاد وثوابته.
1- أن يتقدم سعر صرف كل العملات الأجنبية في كل البنوك على السوق السوداء ب 5 جنيهات دوماً. فمثلاً اذا كان سعر الدولار في السوق السوداء ب 300 جنيه يكون سعره في البنك 305 جنيهاً. هذه السياسة ستجذب البائعين أولاً، وستوقف السوق السوداء من التقدم ثانياً، وستمنع المشتري من البنك أن يعيد دولار البنك للسوق السوداء من أجل الربح والمضاربة في العملة ثالثاً.
لا توجد تعليقات
