باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قراصنة الخرطوم تعالوا .. بقلم: عبدالماجد موسى / لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

مهلاً يا وطني
مهلاً
مهلاً يا بلدي
مهلاً يا أرضي
أرض الأضداد
مهلاً للجوع الراكض
والراكد في الأنهار
مهلاً للمقل الصفراء على كبدي
مهلاً للآمال المعقودة في فنجان
مهلا يا رمم الصحراء الشوكية
حين الشهوة تمتد فصائل
تتعنصر زاد
مهلا للأفق الصارخ في تلويث المجهول
واسقاط العتمة
ظلال سهاد
مهلاً ساستنا الأشباح
مهلاً تجار الأصداء المختومة بالدرهم
مهلاً يا بضع رقاب
مهلاً لقراصنة الخرطوم
ذوي التخمة
بملء الفم وملء العين وملء جحيم الأرض تعالوا
نتحاسب بالعملة الوطنية
ونقهقه من شبق الدولار
كم انفقتم لتغني الاطيار وتزرع فرحاً عطراً
أرتال بهاءٍ في الإصباح ؟
كم ساهرتم من أجل عيون الشهداء التطرح ألف سؤال
هل يوماً اشتقتم للأحرار؟
ومنذ اتيتم ذات نواح
كم طفلاً حضنته عيونكم
الزرقاء ؟
وكم املاً حققتم للشبان
وكم أرملة شاهدتم عند الجزار
تتسول رائحة اللحمة والمصران ؟
وكم كهلاً شد خطواتكمو الصدئة للألقاب
كم كوب حليب ساق جباهكم العمياء
لشهقة طفلٍ منتصف الويل ؟
يا ساسة أنصاف الليل
موطننا ازداد ضباباً
ويباساً
وانفض بريق خواء
موطننا اتسع كثيراً بالأوجاع وللأوجاع
وشاب
ومن فرط سعادته يا حسرة أطفاله
تناسلت الأدران
أضحت قرفاً
هماً
صارت تنور عقاب
إني أحلم في اليقظة
لا أتوقف ابداً
لكني أسأل بجدارة
كم تسوى هذي الأوثان ؟

عبدالماجد موسى / لندن
٢٠٢٠/١١/٩
seysaban@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إحتواءُ الإرهابِ الدولي : تمهيدٌ لرسمِ خَرائط جديدة .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْـم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

محمد عبدالماجد يكتب هل كان صلاح قوش (شيوعياً)؟ .. بقلم: محمد عبد الماجد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة السودانية: هل رضيت من الغنيمة بالإياب؟ ام الدم قصاد الدم … بقلم: معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

تظل أعمال مصطفي سيد احمد الغنائية تعبر عن طموحات جيل بأكمله .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss