باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قصة السَّوّاق والجلابي .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 23 أبريل, 2010 6:34 مساءً
شارك

كان لأحدهم شاحنة مكونة من تِرلة كبيرة 12 متر، وأخرى بعدها 6 أمتار.

امتلك الجلابي الشاحنة في زمن بعيد؛ كان السائقون فيه قلة وليسوا مهرة لدرجة كبيرة، فصارت هذه الشاحنة معهد تدريب للسائقين، كل واحد يحاول التعلُّم فيها وإثبات جدارته بقيادتها بطريقة صحيحة. صاحبنا الجلابي صابر على الامتحان. كان سائقو ذلك الزمان أُمينين لدرجة لا بأس بها، غير أنّ العائد من هذه الشاحنة كان ضعيفا جداً ويا دوب يكفي امتيازات السائقين. واكتفى الجلابي بالجانب الاجتماعي من الشاحنة.

 طال الزمان على هذا الاستثمار وصار أُضحوكة العصر؛ الكل يتحدّث عن الشاحنة وقلة عائدها وكثرة تعاقب السائقين عليها، وصاحبنا الجلابي يضيق بالسائقين أحياناً ويصبر عليهم كثيراً، وصار شكل الشاحنة قبيحاً وتعطُّلها كثيراً وصارت للفضيحة أقرب.

 تحسَّن الحال وجاء للشاحنة سائق مختلف بدأ بصيانتها، وجلّ دخل الشاحنة صار يذهب لصيانتها وتغيّر شكلها، وصارت جاذبة الشكل؛ بعد أن كان ينفر منها المستأجرون صاروا يرغبونها لتغيير شكلها، وصاحبنا السائق مجتهد في تحويل ماضي هذه الشاحنة وجعلها وسيلة إنتاج تفيده وتعود لصاحبها بعائد يقنعه بأنه هو أحسن سائق مرّ عليه. غير أنّ صاحبنا السائق الجيِّد كان ذا وجهين رغم هذا الإنتاج وهذا التغير في الحال والشكل، وله عيبٌ كبير، إذ مستوى الأمانة عنده ضعيف جداً، وبدأ حاله يتحسَّن في بطء، إذ الذي كان يخفيه على الجلابي في بادئ الأمر لم يكن كثيراً ولكن كلما مضى الوقت كان يضاعف من حصته الخاصة المتفق عليها كأجر، والتي يأخذها خِلسةً علاوة على بيع الوقود للشاحنات الأخرى.

بنى السائق بيتاً أكبر من بيت مؤجره الجلابي، وصار يستطيل فيه كل مرة ويزيد حتى صار حديث كل الناس: سبحان الله من أين لهذا السائق بكل هذه الأموال؟ الجلابي صابر تقدّم أناس كثيرون يسدون النصح للجلابي بأنّ يغيّر هذا السائق، و الجلابي محتار في استثماره، فالمطروح أمامه حشف وسوء كيل؛ سائقون غير منتجين وضعيفي الأداء وغير مؤتمنين على حال الشاحنة، وسائق (خفيف اليد) ولكنه منتج. وبعضهم قال للجلابي إنّ هذا السائق لا يصلِّي إلاّ في حضرتك.

جاءت الكارثة وبدأ الخلاف حين باع السائق المقطورة الصغيرة ذات الـ 6 أمتار طولاً، دون أن يستشير صاحب الشاحنة، غير أنّ أوراق ملكيتها ضائعة. واختلف مع السائق بل أدخله المحكمة ليقول له من أين لك هذا؟ ومازال الأمر بيد القضاء، إمّا أن يرجع السائق التِرلة التي باعها دون إذن صاحبها أو يحاسب على كل صغيرة وكبيرة.

 

 الأجاويد تدخَّلوا بين السائق والجلابي؛ أبدى لهم الجلابي بعض المرونة لا مانع من أن يعمل معي ولكن بشروط: الأول أن يردّ التِرلة المُباعة. والثاني أن يكف عن السرقة ويحاسبني يوماً بيوم؛ على كل صغيرة وكبيرة ويكون واضحاً وشفافاً.

 

أحمد المصطفى إبراهيم

ما جستير تكنولوجيا التعليم

http://istifhamat.blogspot.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانقاذ تفارق المعقول “عنوة” نحو اللامعقول!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
الاسترداد العسكري وتأمين الحدود السودانية: (الجزء الثاني)
منبر الرأي
عجبوني الجرذان .. الـ خوفوا الكيزان .. بقلم: جعفر عباس
منبر الرأي
تمويل التعليم الجامعي –جامعة الخرطوم كمثال .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي
الصالون الثقافي … صالون النهضة (١): ڤيلا هنري والأميرة نازلي فاضل: التنوير جعل من أحد ألدّ أعداء المرأة محررًا لها .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سألني صديقي ساخراً: ما هو الانجاز المعجزة الذي أدى لهذا الترشيح والاختيار؟!. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الخير مصوبر في محل والخيل تجقلب في محل … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

البطولات الخارجية00( نشمها قدحة) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

نطالب ولانكورك، نريد وزير لابلدوزر!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss