باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قصة شعار جامعة الخرطوم

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2024 1:17 مساءً
شارك

أحمد إبراهيم أبوشوك

قدَّم البروفيسور النَّذير دفع اللَّه كتيِّبًا تعريفيًّا عن شعار جامعة الخرطوم في احتفالات الجامعة باليوبيل الفضِّيِّ في نوفمبر 1981، حيث كتب عن فكرة تصميم الشِّعار، قائلاً: “أخذت أفكِّر بتأنٍّ، مشركًا معي الفنَّان إبراهيم الصَّلحي جال فكريّ على مرِّ الأيَّام حول ثلاثة معالم، هي:
1/ المعرفة المتفتِّحة، يرمز إليها بالكتاب المفتوح؛
2/ خصوبة أرضنا وكرم أهلها ومهَّد حضارتنا، يرمز إليها بالنِّيل وفرعيه، النِّيل الأزرق والنِّيل الأبيض؛
3/ نهضة التَّعليم الحديث في السُّودان، الَّذي يتمثَّل في قيام أوَّل مدرسة حديثة، تطوَّرت بمرور الأيَّام، لتصبح مجمَّع المدارس العليا، ثمَّ الكلِّيَّة الجامعة، ثمَّ الجامعة؛
4/ شعار في كلمات تتضمَّن غاية الغايات، وهي: معرفة اللَّه سبحانه وتعالى، والحقيقة الَّتي تمثِّل الوسيلة، والَّتي بتسخيرها يبني الوطن، وتسهم في تقدُّم الإنسانيَّة، هكذا: اللَّه- الحقيقة- الوطن- الإنسانيَّة. ”
ويسترسل النَّذير قائلاً: “بعد أن قام الأستاذ الصَّلحي بتجهيز النَّماذج الَّتي اتَّفقنا عليها، دعوت إلى منزلي عمداء الكلِّيَّات، والمشرف على شؤون الطُّلَّاب، ومشرِّف الدَّاخليَّات، وأعضاء لجنة اتِّحاد الطَّلبة، وعرضت عليهم النَّماذج الأربعة. ولكن واحدًا من المجتمعين، وهو الأخ الدُّكتور عثمان سيِّد أحمد إسماعيل [البيلي] أبدى تحفُّظًا في غاية الواجهة، وهو أنَّ كلَّ النَّماذج أتت خلوًّا من شكل يرمز لحضارتنا السُّودانيَّة الأصيلة. ”
وكانت هذه الملاحظة الدَّافع للبحث عن معلِّم يشير إلى الحضارة المرويَّة، وفي هذا يقول النَّذير: “وجدت شكلاً للَّوحة من الحجر عليها كتابة بالحروف المرويَّة. اللَّوحة مستطيلةً الشَّكل، وقد قدَّمها أحد أفراد الشَّعب هديَّةً إلى الإله إيزيس أمُّ الأجيال، الَّتي تزداد حكمتها بتعاقب ما تنجب من أجيال (فكرة الجامعة). إيزيس في صورة كبش نفرتيتي. اكتفيت بكتاب خ. ر. ط. م.، وهي الأربع علامات في نصِّ اللَّوحة، لترمز لجامعة الخرطوم من جهة، ولتبرز التَّحدِّي الَّذي تواجهه الجامعة في إماطة اللِّثام عن حضارة سودانيَّة عريقة، لا زالت لغتها مجهولةً. وأكتمل التَّصميم في ديسمبر 1966 م. ثمَّ طبع الشِّعار، وأنتج بواسطة الفنَّان مجذوب رباح.”
هذه قصَّة شعار جامعة الخرطوم، الَّذي أضحى يتكوَّن من أربع كلمات: اللَّه، والحقيقة، والوطن، والإنسانيَّة، كتبت بخطّ أقرب إلى الخطِّ الدِّيوانيِّ، على صفحة كتاب مفتوح، يرمز للمعرفة بفروعها المتنوِّعة، ويحتلَّ الكتاب الجزء الأعلى من الشِّعار، ويقسِّم صفحة الكتاب عموديًّا خطَّان متوازيان، الخطُّ الأيمن أزرق اللَّون، والأيسر أبيض اللَّون، ويمثِّل نهر النِّيل، والخطَّان المائلان يمثِّلان النِّيل الأزرق، والنِّيل الأبيض، يمنة ويسرة على التَّوالي، وما بين النِّيلين صورةً لمبنى الجامعة، تنبعث منها خطوط البيضاء (عدلت إلى برتقاليَّة) ممثِّلة شعلة العلم، ومبدَّدة ظلامات الجهل المجسَّدة في الخلفيَّة الزرقاء (عدلت إلى السَّوداء) للَّوحة، وتمثِّل اللَّوحة المستطيلة في الجزء الأيسر من الشِّعار حضارة مرويّ القديمة، وبداخله أحرف منفصلة عن بعضها (خ ر ط م) ، ترمز من طرف إلى اسم الجامعة، ومن طرف آخر إلى طلاسم اللُّغة المرويَّة الَّتي لم تكتشف بعد.

ahmedabushouk62@hotmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
قيادة الجيش من البندقية إلي البوليتيكيا
منبر الرأي
رواية 48 لمحمد المصطفى موسى: همفري وسوق العيش وأسئلة ما بعد الاستعمار
Uncategorized
الشاب منذر: صوت الضمير السوداني في وجه العتمة
أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (٥٢)!.
السودان.. والدور العربي المطلوب!

مقالات ذات صلة

تقارير

مخرجات ورشة منع ومكافحة التطرف العنيف بهاواسا تطالب بالوقوف مع الشعب السوداني

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع كردفان للتنمية (كاد حول الادعاءات المضللة)

طارق الجزولي
علاء خيراويمنبر الرأي

البرهان…”الزعيم الأب”…وديمقراطية العرديب

علاء خيراوي

عنف المعارك وجدية الحوار !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss