باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم جعفر عرض كل المقالات

قصة قصيرة “كتابة” .. هلوساتُ شخصٍ على حافَّةِ جنُونٍ ما..! .. بقلم: إبراهيم جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

حريقٌ يَلْتَهِمُنِيْ وأَنْتِ بعيدةٌ وقاسيةٌ رُغْمَاً عَنْكْ.. لماذا تتخفِّينَ في هذا الغموض الخجل..؟ لا أذكركِ الآنَ تماماً وأذكرك!.. ما معنى “أذكرك”؟! لا أدريهِ..!.. ها أنذَا الآنَ على حافَّةِ جنونٍ ما أُخَرْبِشُ “نمنمتي” الذاتيَّةَ على هذه الورقة… جبلٌ يتدثَّرُ بالعشبِ، هناكَ في العتمةِ السِّريَّةِ في الرُّوحِ، في الوجدِ، في البعيدِ الحقيقيِّ، في ربوبيَّةِ السُّكونِ المسائيِّ، وهنا الزَّمَنُ يمتلئُ بالأشياءِ المُصمتة.. صديقي “جوني” يحسّني، قد يكونُ بعمقٍ لا أدريهِ، ويعذِّبُنِيْ ما لا أدريهِ فيهِ.. اللا ذِكرِىْ قَدْ تَكُنْ أعمقَ من الذِّكرى في داخلي المشوِّش بزيتِ السآمةِ المتألِّقِ الرَّجراجْ.. “هل تكسينَنِي إزاراً من المحبَّةِ يُزَكِّيَ رُوحِي من الأَقْذَارْ؟..”*

******

الكُرَّاساتُ تتخذُ لها مكاناً في ايدي الطّلابِ وإداناتٌ فوريّةٌ لا حماسةَ فيها للكل “ديل أصلو ما بفهموا”. صوتٌ تلميذيٌّ يحتج.. “هل أذهبُ إلى المدرسةِ يا أبي؟”

– لم تَعُدْ المدرسةُ خليجاً.. إنَّها حجرٌ وحسب.. حجر.. هل نجلس فوق الحجارة ونبصق على روحها النَّاشفة بإهاناتنا ونُنْكِرُ عَيْنَيَّ “ميدوزا” المهدِّدتَيْنَ بِتَحْجِيْرِنَا؟..

الحافلةُ الممتلئةُ بالبشرِ في طريقها إلى مركز سباق الحشرات، إلى الفترينات، المحلات، الشَّوارع، الزَّمَنُ رماديٌّ باهتٌ وأعجزُ عن إمساكِ شيءٍ حميمٍ ما بداخلهِ لاتَّحدَ بهِ.. أنا على حافَّةِ شيءٍ ما..

******

في تلك الحديقةِ آنَ جلسنا و”الرَّيحانُ” ينفذُ في عواطفي تفوحين بذكرى ماضية “لا تتغيَّبْ عنِّي دوماً.. هل تقُولِيْنَهَا؟”.. أمشي في الشارعِ المتربِ بذرَّاتِ غُبَارٍ وحصىً باهت الصُّفرة، تطلُّ عليَّ زهرةٌ من سورٍ في قلبِ الرَّصيفِ الواقعِ في شارعِ النِّيلِ الممتدِّ بسُهُومٍ لا روحانيِّ في الجانبِ الأيسرِ للخُرطُومِ الهلاميَّةْ.. “أينَ خُرطوم الوجد؟”.. أقذفُ حجراً يتكوَّرُ ويُشَكِّلُ دوائرَ صفيَّةَ في زُرْقَةِ الماءْ.. في القَلْبِ يُغَنِّي صديقي بصوتٍ خافتِ العَاطِفَةْ:- “الوَكْت السَّاحِقْ ومَاحِقْ زَارْ/الوَكْت السَّاحِقْ ومَاحِقْ زَارْ..”**

******

وحريقٌ يَلتَهِمُنِيْ وأنتِ بعيدةٌ وقاسيةٌ رغماً عنك.. وفي غموضٍ قد لا يُكشفُ عن نورِ حقيقتِهِ أبداً أُحِسُّكِ بعيدةً.. بعيدةً.. لماذا تتخفِّيْنَ في هذا الغموضِ الخَجلْ..؟ أم أسمِّيها البساطةَ الخجْلَىْ.. لماذا.. لماذا؟! أتوقَّفُ الآنَ عن الكِتَابَةْ.. يَنْتَفِضُ شَيءٌ ما فِي رُوحِي ويَقُولُ لِيْ:- قِفْ.. كَفَىْ..!… أَنْتَ..!..

******

ويَقُولُ لِي العَالَمْ:- مِنْ أَنْتَ؟
أُجِيْبُ بغُمُوضٍ عَرَّافِيْ:-

رُمْحٌ تَائِهْ
رَبٌّ يَعِيْشُ بِلا صَلاةْ***

ظهر الثلاثاء 2/4/1985م.
(الخرطوم يحري- حِلَّة كُوْكُوْ).

حاشية:-

* من أغنية قديمة للفنَّانين السُّودانيَّين إبراهيم عوض وعبد الرحمن الرَّيَّح “عِيُونَكْ فيها من سحر الجمال أسرار” (بتصرُّفْ).
** من أغنية للفنَّان السُّودانِي عمر صلاح أُمْبَدِّي- كلمات:- إبراهيم جعفر.
*** من شعر علي أحمد سعيد (أدونيس) في أغاني مهيار الدِّمَشْقِيْ.

khalifa618@yahoo.co.uk
/////////////////////////

الكاتب

إبراهيم جعفر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المواطنة ومنجية التحول الديوقراطي (17) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
منشورات غير مصنفة
يا … عمر .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
علي عبداللطيف وديمقراطية العمل الصحفي .. بقلم: البراق النذير الوراق
الزراعة… العمود الفقري لاستقرار السودان الجديد
الأخبار
“أطباء السودان”: 18 إصابة في مظاهرات السبت بالخرطوم  

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحلت حبيتي ولن ترحل .. بقلم: عوض محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مَا الدِّبَيلُو؟! وَمَا مُفَوَّضِّيَّتُهُ؟! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

جوبا مالك عليّ ولون المنقة الشايل المنقة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعا يوسف حسين .. مقالات .. افادات .. مراثي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss