باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قصص وغرائب عن الشخصية السودانية: (الراجحي وعجوز القرير) .. بقلم: اللواء الركن الهادى بشرى حسن .. عرض د.عادل عبد العزيز حامد

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2022 9:55 صباحًا
شارك

قصص وغرائب عن الشخصية السودانية:
(الراجحي وعجوز القرير)
بقلم : اللواء الركن الهادى بشرى حسن
والى الولاية الشمالية الاسبق ..
عرض د.عادل عبد العزيز حامد.
مركز سما العالمي للإستشارات – بريطانيا

التقيت بالشيخ سليمان الراجحى عندما جاء الى السودان لأول مرة بغرض الاستثمار الزراعى …
ما لفت نظر الشيخ أكثر هو كثرة “(السبيل)” وهو مبنى صغير يظلل عددًا من الأواني الفخارية الكبيرة، الممتلئة بالماء لسد حاجة المسافرين والعابرين بلا مقابل، يوقفها الأخيار صـدقة لله.
طلب منا الشيخ التوقف عند أحدها. وكانت عند التروس العليا لمدينة القرير، التي نراها على بعد عدة كيلومترات، ترقد قرب النيل. فترجل ودخل ذلك المكان الظليل النظيف للغاية متفقدًا الأزيار الستة الكبيرة الحمراء المنتصبة على قاعدتين من الإسمنت، وهي جميلة، وضع عليها كاسات معدنية وأكواب زاهية الألوان. سأل الشيخ عن راعى المكان، وكيفية تدبيره؟ ومتابعة ذلك باستمرار بهذه الصورة الزاهية، الجميلة، فيشرب العطشى طوال الطريق سيما والمكان خلاء قفرا ؟؟ .. والنهر يبدو بعيدًا… هممت أن أرد على سؤاله إلا أن امرأة عجوز، تحمل أعلى الرأس جرة ماء كبيرة، دخلت علينا، وصاحت: “يا وليدى… ألحقني … نزِّل مني حِملي التقيل، قبال ما يقع مني… الشيلة تقيلة والمشوار بعيد، وأنا كبيرة وعجوز”!
قمت بما أمرت العجوز ، فحملت الجرة، وأفرغت الماء في أحد الأزيار…
لتستريح من عناء المشوار الطويل والحِمل الثقيل، ورفعت يديها للسماء حمدًا لله وشكرا…
صديقنا الشيخ الراجحي تابع ما دار بيني والعجوز. وبدا على وجهه إعجاب وسعادة فائقة مثل كل ما لحظته عليه طوال زيارتنا النهارية، الجميلة، الموفقة، الناجحة، الفريدة، وكنا نأمل أن تعود على الولاية بخير وفير…
شيخنا الراجحي صرفته شيختنا العجوز وجرة الماء، عن كل أمر سواهما. فجلس على الأرض الى جوارها، وأمطرها بأسئلة في قالب لطيف و رزين لا يقابل إلا بمثله… بل يستحق أكثر… فحق الضيف أن يحترم. فأفادته بأدب واحترام أنها “معلمة تقاعدت بالمعاش عندما بلغت الستين… إلا أنها استمرت في العمل لسد النقص في المعلمين بالمدرسة، بلا مقابل، فلديها مال يسدُّ كل حاجاتها، ولديها نخيل ومزرعة، وبعض رؤوس الأغنام والأبقار ، ويقوم زوجها وأحد أبنائها بإعانتها عند الحاجة، وهي ترى أن سُقيا الناس من هذا السبيل أحد أهم ما تقوم به يوميًا…
فهي تزور السبيل يوميًا في رحلة لستة كيلومترات جيئة وذهابا ولا يحبسها عنها إلا المرض المقعد! وهي قد جاوزت “السبعين بسنوات ثلاث، ولربما أكثر”.*
قالت كل ذلك في مودة ولطف مع الضيف السعودي “المبروك السعيد الساكن الحرمين” كما وصفته، وهي مستغربة متسائلة عن “الشيء… العاجبو في ديار الشايقية”؟! .. وهمَّت بالنهوض لتنصرف فاستبقاها الشيخ وقدم إليها حزمة كبيرة من الريالات السعودية وحاول وضعها بكفها الخشن المعروق… فجفلت جفلة كالملدوغ وصاحت: *وى .. وى علي.. سجم أمي.. حدثوا ضيفكم.. قولولو موية السبيل ما للبيع؛ دي صدقة لي الله”
وانطلقت هاربة من الموقف الماثل، عائدة الى القرير، تابع الشيخ الضيف، وهو يقف ويده تحمل الحزمة النقدية حركة المرأة تلك وهي تجري مبتعدة حتى توارت خلف الكثبان الرملية… عندها بدأ يتمتم كالمعتذر لها و لمن حوله: “هي هدية… هي ليست ثمنًا للماء. هي هدية لوجه الله.. لوجه الله”.
أطرق الشيخ الراجحي قليلا وأشاح بوجهه بعيدًا برهة نحو السماء ووجهه أكتسب نضرة و هيبة و بهاء، ثم رفع رأسه عاليا، وقال: “من يعش ويرى مثلما رأيت هنا اليوم ويشهد ما شهدت هذه الساعة، في هذا المقام مع هذه السيدة الكبيرة بمعناها القريب والبعيد، يجد نفسه في عهد هو التزام وميثاق مع أهل هذه البلاد ليجعل من هذه الارض قِبلة للناس، وإنى لفاعلٌ بإذن الواحد الأحد رب العالمين”.
تلك قصة حقيقية ليست من نسج الخيال وشهودها حضور وأحياء حتى كتابة هذه الصدور.
اسألكم بالله من ذا يأبى رزمة من النقود من ملتيمليونير سعودي مشهور ومعروف مثل الشيخ الراجحي وتقول له الماء مجانى وليس للبيع، الماء سبيل لوجة الله.امراءة سبعينيه معلمة بالمعاش تحمل الماء على رأسها لعدة كيلومترات طمعا فى الاجر من عند الله وهى فى اخر عمرها وترفض حزمة من النقود باعتبار أن أجرها من عند الله أفضل من اي مبلغ يعطى لها فى هذه الدنيا الفانية.
انا أكاد أجزم بأن موقفا كهذا لم يمر على الشيخ الراجحي فى حياته
وانه سوف يشكل له درسا عظيما ودرسا عمليا من امراءة سودانية بسيطة ولكنها مؤمنة إيمانا قويا بربها التى ترجو منه العطاء والثواب . انه ايمان العجايز الذي دعى سيدنا عمر بن الخطاب ربه بأن يرزقه ايمان العجايز .
هذه المرأة الصالحة تمثل نموذجا فريدا من هذا الشعب السودانى العجيب والغريب والذي ذكر البعض بأن الله سبحانه وتعالى قد انزل رسلا فى سابق العصور من هذا الشعب الكريم العظيم .
كيف يكون الحال
لو ما كنت سودانى
واهل الحارة ما اهلى.

skyseven51@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
رسالة الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي
منبر الرأي
المستقبل السياسي للحركات الموقعة على اتفاقيات السلام .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
الأخبار
قوات الدعم السريع تتهم طيران الجيش بقتل عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء وجرح المئات في نيالا
الأخبار
تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”: بيان إدانة للقصف الجوي الذي استهدف المدنيين في كبكابية ونيالا
منبر الرأي
الفاسد ديناصور لا يعرف معنى الشبع.. بقلم: أمل أحمد تبيدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الشورى والهتاف .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
الأخبار

سفارات 9 دول غربية تعول على إنهاء الأزمة السياسية من خلال الدستور الانتقالي

طارق الجزولي
منى عبد الفتاح

نساءٌ من زجاج وكلماتٌ ملتفةٌ بأشواكِها … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح

لتحقيق السلام وبسط العدالة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss