باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بروفيسسور محمد زين العابدين عرض كل المقالات

قضايا ليست كذلك: حروب السودان ليست أثنية .. بقلم: بروف محمد زين العابدين

اخر تحديث: 11 مايو, 2014 7:03 صباحًا
شارك

هنالك كثير من النخبة المتعلمة فى السودان وفى مناطق الهامش يروجون الى أن ما يدور من حروب فى غرب وجنوب السودان الحالى وفى الشرق أنما هى حروب أثنية أو زنوج وأفارقة ضد من يسمون أنفسهم أو يصنفون أنفسهم بأنهم عرباً. وتعالى هذا المفهوم والمنطق عند أصحاب التوجهات العروبية والأسلامية ويخوفون أهل الوسط والشمال النيلى بأن هذه الحركات المسلحة الأثنية أذا أستولت على السلطة فى الخرطوم أو المركز فأنها حاقدة وستنتقم منهم ولا يجدون موقعاً لقبورهم وأكثر من يبث مثل هذا الحديث هم أهل نظام الأنقاذ الحالى ومن شايعهم فى حين أن القضية ليست كذلك وأنما قضية سياسية وأجتماعية وأقتصادية فى المقام الأول وكل الشعارات التى رفعتها هذه الحركات فى مواثيقها ليس فيها هنالك ما يشتم منه روح العنصرية أو الأثنية اللهم الا أن كان المطالبة بالمساواة فى الحقوق والواجبات يعتبر توجهاً اثنياً. واين هو المنطق الذى يجعل أستيلائهم على السلطة فى المركز حراماً ويحللها عندما يستولى عليها أهل الوسط والشمال النيلى بالقوة؟

أن مناطق الهامش هذه والتى رفع بنوها السلاح مطالبين بحقوقهم الوطنية لم يلجأوا لرفع السلاح الا بعد أن فشلوا فى نيل حقوقهم من النخبة المتنفذة فى المركز بالتى هى أحسن. من بعد ثورة أكتوبر فقد تكونت جبهة نهضة دارفور بقيادة العم أحمد أبراهيم دريج وتكون أتحاد جبال النوبة بقيادة الأب فيليب عباس قبوش وتكون أتحاد شمال وجنوب الفونج وتكون مؤتمر البجا فى الشرق وكل هذه التكوينات فى البداية كانت مطالبها بسيطة وكان يمكن الأستجابة اليها وهى المطالبة بالتنمية المتوازنة. بحثاُ عن ماء الشرب النظيف والطرق المعبدة والمدارس للتعليم والمراكز الصحية والمستشفيات للعلاج بدلاً عن تراكمها فى المركز والشمال والوسط النيلى. وهؤلاء الذين رفعوا السلاح الآن لم يستنكر عليهم أهلنا فى الشمال والوسط النيلى رفعهم للسلاح نصرةً للثورة المهدية والتى لم يجد الأمام محمد أحمد المهدى مناصراً له بين أهل الوسط والشمال النيلى فأستنصر بأهل دارفور وكردفان فنصروه كما نصر أهل المدينة الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

من هذا المنطلق يجب أن ننظر لقضية الحرب والسلام فى وطننا ولابد أن تغير النخبة المتعلمة فى الشمال والوسط النيلى من مفاهيمها تجاه بقية شعوب السودان وخاصة  أؤلئك الذين يصنفون الناس على اللون والعرق وليس هنالك فى السودان من له عرق صافى . فالشعب السودانى تكون بأمتزاج أعراق كثيرة ومختلفة منذ مملكة كوش وحتى وقتنا الحاضر بالتزاوج فأمتزجت فيهم دماء كثيرة زنجية وبيجاوية وعربية وكذلك الثقافات والتقاليد والقيم فهى متفردة لا تشبه كل ما عند الأفارقة ولا تشبه كل ما عند العرب ولا تشبه كل ما عند البجة وكان يجب علينا أن نفتخر ونفاخر بهذا المزيج الثر الفريد بدلاً من جعله أداة للفرقة والشتات. أن مفهوم منتمى الأنقاذ وأصحاب التوجه العروبى الأسلامى من أهل الأسلام السياسى والقومى العربى والعروبيون آن الأوان لهم أن يغيروا من أفكارهم تلك وليعلموا أنها لا تناسب السودان وتركيبة شعبه.

أن حصر مفهوم السودان من حلفا الى كوستى والى سنار كما كان يقول عبد الرحيم حمدى وزير مالية نظام الأنقاذ السابق هو مفهوم خطير وهو المفهوم الذى أدى الى هذه الحروب أذ تركزت التنمية على قلتها فى هذا المثلث برغم أمكانيات المناطق الأخرى والتى هى قطعاً أكثر من هذا الوسط فى دارفور وكردفان والجنوب سابقاً والنيل الأزرق ولكن النخبة التى حكمت السودان  لم تنظر النظرة الكلية للسودان وشعوبه وامكانيات كل منطقة وتفعيلها وكانت تلك نظرة قاصرة أوردتنا ما نعانى منه الآن. فالقضية سادتى ليست قضية أثنية وأنما قضية سياسية تنموية جعلت شعار تقاسم الثروة والسلطة هو المطلب دون الوعى بوجود هذه السلطة أو تلك الثروة.

z_osman@yahoo.com

الكاتب

بروفيسسور محمد زين العابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آيلة للسقوط فاحذروا التواجد في ظل جدرانها .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

ليبيا , القذافي و الوهم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

إِشْكَاليَّةُ الثَّوْرَةِ والثَّرْوَةِ فِي فِكْرِ الإِمَامِ المَهْدِي! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

يا حضرة الامام جاءتك الثورة تقدل بدلا من تذكرة التحرير فقدها .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss