باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قطار أحلامنا لا يتوقف يا (ريس) .. بقلم: الرشيد انور

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

كغيري من الذين شاهدوا لقاء الرئيس السوداني في مساء اول امس عندما إستضافه احد اتباع فكره حسين خوجلي تاكدت تماما بانه لا خيار لشعبنا الا اسقاط هذا النظام فالرجل ظل ومازال يكذب علي شعبة وبلا حياء ويستمر في ذلك دون ان يرمش له جفن.
ولكن عندما استمعت الي اكاذيب البشير استوقفتني بعض العبارات التي تستوجب الرد عليها لا سيما التي تفوح منها رائحة العنصريه القحة من رجل قسم البلاد وقتل ابناء شعبة بدم بارد ودفع بالملايين الي المنافي ومعسكرات النزوح و اللجوء ولا زال مصرا علي ان يسلك ذات الطريق ونفس الاسلوب الذي سيدفع بمن تبقي الي خارج خارطة الوطن بلا وطن حيث انه وفي إجابة علي سؤال اورده المحاور كان مبطنا بالعنصرية وعبارات الاستعلاء (لماذا هذا الحرص الدافئ يا سيادة الرئيس علي السيد الصادق المهدي ولماذا لم تقنعه بالعودة ).
واجاب البشير بان الموقف الحالي للصادق المهدي لايعبر عنه ولا عن خلفيته فهو قد اخذ فكره من الانصار ولا يمكن لشخص برمزيتة ان يعود مع المجموعة المسلحة مالك عقار والحلو وعرمان ووجوده معهم يضيف لهم ولا يضاف له .انتهي!!!!!! . وهنا رشحت الي ذهني عدة عبارات ظل يطلقها الرجل اينما حلا علي شاكلة (الحشرة الشعبية ,الدغمسة , المستني السودان الجديد واطاتو اصبحت والقائمة تطول ) ولكن مالا تعلمه يا سيادة الرئيس بان هؤلاء الذين لا يضيفون الي الصادق المهدي شيئا ظلوا يعملون لما يفوق الثلاثين عاما ليبقي حلم قرن مبيور حيا لا يموت .
وكلما تاملت في تضحيات بنات وابناء الشعب السوداني في المدن والريف وفي ميادين القتال اري عالم اخر تملاءه اسئلة واجابات قرن مبيور .
يا سيادة الرئيس لم تزع سرا حين قلت ، ان عرمان يسعي الي ضمان تنفيذ السودان الجديد فالرجل قد اختار ان يكون ضدك وليس ضدهم فمنحه الهامش السوداني تزكرة من الدرجة الاولي في طائرة النضال علما بانه قد قرر الا يعيش حياة العار في بلد يقسم مواطنيه علي اساس العرق واللون والدين وقد تخلي عن احلامه من أجل أن يحقق احلام فقراء بلاده.
الا تعلم ايها الرئيس اننا عندما نستمع الي عبارة السودان الجديد نعيش من جديد فانت وحزبك تعملون ليل نهار علي ان يظل الهامش السوداني علي مقاعد المتفرج يشاهد العرض المكرر و المبتزل لانتاج السودان قديم بثوب جديد ؛كلا يا سعادة الرئيس فقد اجمع السودانيون ان يعيشوا في سودان جديد مرفوعي الرأس عالي الهمة. فلن تستطيع ان تلحقهم بالوثبة او الحوار الوطني او تخدعهم باكاذيبك فرفاقي لديهم زكريات و كنوز من النضال الا وهي الصمود و العزيمة و الاصرار والبطولة تكفيهم كل العمر للوقوف ضد مخططاتك انت واتباعك .
الم تفكرقط سيدي الرئيس بانك انت ومن سبقك في الحكم ظللتم تحاربون ذات المناطق لاكثر من ثلاثين عاما ولم تهزموهم ، الم تفكر ولو لبرهة انه و خلال ستة اعوام من القتال في جبال النوبة والنيل الازرق لم تحقق اي انتصار علما بانك استخدمت مالم يستخدمه اي جيش في العالم ضد شعبة.
سيادة الرئيس ان مهمتنا لم تنجز بعد ولا يمكننا ان نخون احلام شعبنا ورغبتة في التغير وبناء وطن نفخر به و يفخر بنا وان الوقت غير مناسب لنكون بمامن وواجبنا يحتم علينا ان نبذل كل شئ لكي نبني سودان جديد ؛ فالسودان الجديد يحررنا وإلي الابد .
اننا نعلم بان النضال قد طال امده ومن التحق بالحركة الشعبية وهو في عقده الثاني هو الان في عقده الخامس ؛ولكن ما يخفي عليك انت وحزبك بانه كلما تقدمنا في العمر فان الحركة الشعبية تزداد شبابا والسودان الجديد يزداد اقترابا .
واخير وليس اخرا يا سيادة الرئيس انصحك بان لا تهدر موارد الدولة في هذا الصيف لاسيما وان الاحتياطي النقدي لديك صفر كبير . فانت تعلم اننا سنواجهك بذات الطريقة التي واجهناك بها في اخر ستة اعوام من القتال وستتلقي ذات الهزائم التي إعتدت عليها انت ومليشياتك .فالسودان الجديد فجره قد اقترب .
الرشيد انور
22.اكتوبر 2016

ELRASHED

alrafeg@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقابر الموت في سد مروي .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ادارة التصور: استراتيجية بناء النفوذ بأساليب ناعمة .. بقلم: د. بشير احمد محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسرى أبناء جبال النوبا والقرار الرئاسي بالعفو عن الأسرى .. (ملاحيظ) تسْتوجِب (ملاحيق) .. بقلم: عمر منصور فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

مالي .. جمهورية الفقر والانقلابات .. بقلم: طلحة جبريل/ الرباط

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss