باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قول علي قول … د.عبد المنعم عبد المحمود العربي وسرقة الاحذية في المساجد .. بقلم: محمد موسي حريكه

اخر تحديث: 12 أبريل, 2023 10:42 صباحًا
شارك

رمضان كريم وخواتيم مباركة
استمتعت بسرديتك الشيقة في مقالك اليوم بسودانايل حول سرقة الأحذية في المساجد .
ولتداعيات ذلك الموضوع ،أذكر أنه في زيارة لي لمسجد محمد الثاني في الدار البيضاء في مارس الماضي ، وضعت سلطات إدارة المسجد صناديق ضخمة عند بوابة الدخول ممتلئة بأكياس من القماش زرقاء اللون ويتناول كل داخل الي المسجد كيسآ يضع عليه حذاءه ويستصحبه معه الي داخل المسجد ثم يضعه أمامه في مستطيل بطول صفوف المصلين ، ويتم كل ذلك في غاية الهدؤ والترتيب .وعقب الصلاة
يترك المصلي الكيس في ذات الصندوق عند البوابة وينتعل حذاءه ويغادر .
هذه المسالة تتم بآلية وسلاسة بحيث انها تخلو حتي من وسواس سرقة الحذاء في مثلها حالات .
في بعض بلدان المغرب العربي و تحديداً في الجبل الغربي يؤدي المصلون صلاتهم وهم منتعلون أحذيتهم في المسجد ولا ادري اَي فتوي او اباحة للصلاة بالخف .وقد شاهدت ذلك في مطلع الثمانينيات في ليبيا .
وأعتقد أن هذه الظاهرة قديمة عند العرب فقديماً إفتقد احدهم حذاءه في احد المساجد فأنشد قائلاً :
قطع الله يميناً سرقت مني حذائي
عوضتني بحذاء نصفه يمشي ورائي
وهو عكس دعواتك الصالحات لذلك الذي استبدل حذاءه الرث بحذاءك المكسيكي .
في النهاية أعتقد أن الفقر والحاجة لا يصمد صاحبها حتي عند بيوت الله والأماكن المقدسة ، وتبقي السيئة هي ذاتها في بيوت الله أو في غيرها من الأماكن وذلك هو ضعف النفس البشرية وطبيعتها المتحورة.
محمد موسي حريكه
بلجيكا مدينة أوستندا

musahak@icloud.com
////////////////////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بين منطق الأرض ومنطق البحر
منبر الرأي
لماذا فشلنا فى السودان والعالم العربى فى فن الحوار وقبول الآخر ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
البرهان وبقية الأرزقية .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
متى يُرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب الأميركية؟ .. بقلم: بابكر فيصل
المناضلة سهير شريف في ذمة الله .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“خطاب حمدوك”.. وثبة من 17 دقيقة إلى 17 عاماً .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

التوم والعون

د. عمر بادي
الأخبار

دعوات لفتح بلاغات جنائية ضد وزير المالية ومسؤولين بالصحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقفات مهمة في تأريخي الصحفي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss