باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

قولاً واحد: فصل السلاح عن السياسة (2-3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 مايو, 2020 8:17 صباحًا
شارك

 

(كلمة قديمة منذ 2013 في نقد التكتيك المسلح)
لم نتوقف من قبل لمراجعة تكتيك الحرب المسلحة الشاملة برغم الكثير الذي خسرناه منه. فلم تنم المعارضة المدنية عادة نقد الاحتكام المعارض للبندقية كتكتيك. وقالت دائماً إنها تتفهم أن يلجأ المعارض غيرها للسلاح طالما سد الاستبداد سبيله لبلوغ مراميه. ولكن إذا جاز للمعارضة المدنية حمل السلاح مضطرة في نظام ديكتاتوري فسيصعب عليها تبرير مواصلة العقيد قرنق مثلا اللجوء للبندقية بعد سقوط الديكتاتورية في 1985 وعودة الديمقراطية. وله في عودتها نصيب كبير. وسيصعب على المعارضة المدنية كذلك تبرير خروج الحركة الشعبية بالسلاح في الجنوب الجديد بعد اتفاقية نيفاشا 2005 التي كفلت لها دون غيرها فضاء “ديمقراطياً” تنافسياً لم تحظ به المعارضة المدنية.
. فبينما “تتفهم” المعارضة الداخلية “تمرد” عبد العزيز الحلو، نائب والي جنوب كردفان السابق وزعيم الحركة الشعبية، تجدها صمتت صمتاً مطبقاً عن بواعث انقلابه على الديمقراطية ولجوئه للسلاح. فقد هرب الحلو للأمام من ديمقراطية حرص هو وحزبه أن تكون شفافة ذات مصداقية. فتأخر انتخاب الوالي في جنوب كردفان عاماً كاملاً بعد انتخاب الولاة الآخرين (أبريل 2101) لأن الحلو وحركته احتجا على إحصاء السكان لعام 2008. وحملا الحكومة على إعادته في 2010. وأتضح أن طعنهما كانا صحيحاً. وتمت انتخابات الوالي على ما يرام حتى وصفها مركز كارتر، الجهة الأجنبية المكلفة لوحدها بمراقبة الانتخابات، بأنها جرت في سلام ومصداقيتها كبيرة برغم ما أكتنفها من عدم طمأنينة وحالات خرق للإجراءات. وقال المركز إن مكان رد هذه الخروق هو ساحة المحاكم. ولم يشذ عن هذا التقويم مراقبون آخرون في البعثات الدبلوماسية في الخرطوم. ولكن الجنرال الحلو، الذي يقود الفرقة التاسعة من جيش الحركة الشعبية في ولايته، لم يقبل بالنتيجة التي جاءت في غير صالحه. وزعم أن الانتخابات مزورة. فتمرد. وهذه سنة في جنرالات الحركة الشعبية في الجنوب. فلمّا لم يفزوا أو لم يفز مرشحهم “دخلوا الغابة” مثل جورج أطور وجيمس قاي وقوردن تونق.
لا ينبغي لنصرة الأحزاب المعارضة للحلو نظراً لتظلماته السياسة والتاريخية أن يعفيها من تمييز تكتيكاتها عن تكتيكاته على بينة. فبتمرده فقد السودان ولاية كان بوسعها أن ترجح ميزان القوى للديمقراطية، لنفوذ الحركة الشعبية القوي فيها، بإنفاذ متبقيات اتفاق السلام الشامل. هذا من وجه إيجابي. أما من جهة سالبة فقد أدى حمل الولاية للسلاح إلى تضييق هامش الحريات المتاح في بقية القطر. ومن رأي إدريس حسن، الصحافي المخضرم، أن الفجر الجديد، كميثاق للمعارضة المدنية مع مسلحين، سيخول للحكومة تجفيف هامش الحريات المضطرب بأخذ النشاط السلمي بجريرة العمل العسكري عوداً إلى المربع الأول: 1989. فالخسارة في إتباع التكتيك المسلح بغير هدي مزدوجة: لم نفقد به حقلاً للديمقراطية في “الجنوب الجديد” كما يسمون ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بل خسرنا هامش الحريات في غير تينك الولايتين بمتوالية هندسية. فصار عقد ندوة ثقافية محض في عقر دار الجماعات الثقافية بالخرطوم وغيرها من محرمات النظام. وعادت الرقابة القبلية للصحف بأشرس مما حدث قبلاً.

عبد العزيز الحلو يحاحي ديمقراطية يشرك مسلح

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قتل بمدفع مضاد للطائرات: إعدام وزير وترقية وزير .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
بشرى سارة للباحثين: مكتبة الميزاب الرقمية تتيح فرصة الاطلاع على قاعدة البيانات AskZad
منبر الرأي
يا شذاذ الآفاق اتحدوا … بقلم: مجدي الجزولي
“إلى الجيش: صباحكم نور!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
منبر الرأي
ما بين الهجرة والتنمية الاقتصادية .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قضايا المؤتمر الاقتصادي (3) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

6 ديسمبر 1964: Clement will pay (الحساب على كلمنت) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حروب الجنوب وكروب الشمال .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

نون الناطقات بملكاتهن تدخل برلمان أغنى مدن لندن لتحاور نائبته السودانية

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss