باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

قومي ناجح وطني فاشل .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2011 11:45 صباحًا
شارك

الزعيم الخالد جمال عبد الناصر مهما كان راى الناس فيه الا ان هناك اعتراف حتى من خصومة بانه باعث فكرة القومية العربية الحديثة فان قال بها مفكرون قبله وبعده الا انه هو الذي وضعها في سكة التنفيذ وجعل من قضية فلسطين  قضية العرب المركزية وجعل القاهرة وبالتالي مصر المحطة التي تنطلق منها شعارات القومية العربية وتحرير فلسطين ومحاربة الرجعية العربية والامبريالية العالمية . التحولات التي احدثها عبد الناصر في مصر لاينكرها الا مكابرفهو الذي الذي حرر المجتمع المصري من الاقطاع وامم القنال واشاع التعليم الحديث ولكنه اعدم الراى الاخر فكان على احسن الفروض دكتاتورا عادلا  وبالطبع العرب خارج مصر لم يعانوا من دكتاتورية عبد الناصر وبالتالي كانت شعبيته خارج مصر اكبرمنها داخل مصر اي صورته الخارجية كانت اكثر زهوا
الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين هو الاخر خدم القومية العربية  فكان سندا لكل من يدعي الانتساب للعروبة (اسالوا الميرغني الجاب منه السلاح لتحرير الكرمك) صدام هو الاخر نقل العراق من القرون الوسطى الي العصور الحديثة ولكنه للاسف وباخطائه القاتلة اعاد العراق الي العصر الحجري ولكن مكانته خارج العراق كانت كبيرة وصورته كانت زاهية كيف  لا وهو الرئيس العربي الوحيد الذي ارسل صورايخ لضرب  تل ابيب وربما كان هذا هو السبب في ميته الماساوية
هاهو التاريخ يعيد نفسه مع الرئيس السوري بشار حافظ الاسد فهذا الرئيس الشاب صورته القومية باهية جدا اذ لايمكن مقارنته بمعاصريه الذين ثارت عليهم شعوبهم فهو رجل لبق منظم التفكير استطاع ان يقود بلاده بمهارة في منطقة هائجة كثيرة الاضطراب ولكن يبدو  ان امره في الداخل مختلف جدا فرغم ثقافته وحداثة سنة الا انه لم يستطع الخروج من اسر البعث الشمولي حاول في بداية عهده ان يقود سوريا نحو الديمقراطية لايمانه بحتمية التغيير ولكن يبدو ان الحرس القديم كان اقوى منه فركن ليد البعث الباطشة ليس هذا فحسب بل  عندما ضاقت به سوريا لجا الي الطائفية التي هي اضيق من البعثية اوربما انه لسؤ حظه ان اهل السنة في سوريا انتفضوا في عهده فهاهي حماة تتعرض لضربة موجعة ثانية الاولى كانت في عهد ابيه عام 1982 والثانية في عهده وحماة هي معقل السنة في سوريا
الاحداث المتسارعة في سوريا توضح ان ايام البعث قد افلت حتى ولو بقى في الحكم سيكون هذا البقاء مكلفا جدا للشعب السوري وبهذا يكون رمزا قوميا شابا مثل بشار الاسد قد لحق بالذين سبقوه من الذين نجحوا قوميا وفشلوا داخل اوطانهم وهذا السقوط المريع للرموز القومية يطرح سوالا هاما  هو هل هناك استحالة في التوفيق بين البعدين القومي والوطني ؟ والاسئلة تترى لماذا ينجح البعض في رسم صورة خارجية طيبة ويفشل داخليا ؟ هل كان ذلك هروبا للامام ؟ ام جهلا او تجاهلا من الداخل ؟ هل الاعداء هم الذين يؤتونه من الداخل؟ لا احسب ان احدا يملك الاجابة الشافية ولكن هناك مثل سوداني يقول (الضؤ من بيت امه) اي الناجح يجب ان ينجح في بيته اولا والا سيكون مثل ضل الدليب.
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحل الداخلي لاستكمال بيان الرباعية
الأخبار
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”: بيان حول مؤتمر السودان ببرلين
منبر الرأي
فِي ذلك فليتنافس المُفسِدون! .. بقلم: فتحي الضَّـو
لماذا تم تجاوز كتاب أطروحات ما بعد التنمية الاقتصادية
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اللعب علي المكشوف .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

بغم 41 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

لن يختفي السودان يااسحق فضل الله؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

من واشنطون (2) . بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss