باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قُم للمعلّم (على حيلك).. أيها الانقلابي الكسيح !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2022 11:13 صباحًا
شارك

تحية للمعلمين في عيدهم..والله إنهم يستحقون أعلى رواتب الدولة..فأين ذلك من رواتب ومخصصات جنرالات ومستشاري الانقلاب ووزراء التكليف الانقاذي والسادة في “مجلس السيادة”وزعماء الحركات و(الخبراء الوطنيين والاستراتيجيين) ومواكب استقبالات إيلا..ومناديب (مسيرات الموز).!!
لن تفوتني تحية المعلمين والمعلمات في عيد المعلم من كل عام..! فقد (انحفرت) في راسي صورة المعلم (وكذلك المعلمات فلي بينهن شقيقتان) ذلك الشخص الوقور الحادب المتفاني المُخلص الرصين المتقشّف الذي ينهمك في نقل المعرفة ومعالجة استقامة الحياة وإصلاح كل اعوجاج و(تجبير كل مكسور) ونشر كل فضيلة وقيمة بغير انتظار للثواب..!
تغدو المعلمة ويغدو ويروح المعلّم نقي السريرة محمود السيرة مهذب السلوك منتظم الهندام نظيف الملبس مهما كان حال ما يرتديه من الاهتراء والتقادم والوهن (بفعل تكرار الغسيل والمكوة).. فمحدودية الدخل وشظف العيش من السمات الملازمة للمعلمين في السودان وفي معظم أنحاء عوالمنا الإفريقية والعربية لأننا نركب السيارات ونبحث عن المخصصات لكل (زعيط ومعيط) من الفلول.. ونهمل المعلمين حُداة الأجيال وناشري المعرفة وحَفَظة الهوية وبُناة أجيال الحاضر والمستقبل وأدلاء الشارع والقرية والفريق وآباء وأمهات اليتامىورُعاة الأيامىورُسل التربية والتوجيه..!
هل رأيت ماذا فعلت الانقاذ وماذا فعل الانقلاب بالمعلمين رجالاً ونساءً (عن قصد وسوء نية) من ضروب الإهمال والإفقار والإذلال بل الاعتقال المهين بل الضرب والايذاء والتعذيب ثم القتل الصريح حتى تسود الجهالة والبلادة والفساد والجحود..وتلك هي (القيم) التي يعض عليها الفلول بالنواجذ والأضراس..!
كنتُ أسميهم وأعني المعلمين والمعلمات (آخر الرجال المُحترمين) على عنوان احد المسرحيات المصرية القديمة..ليس تفضيلاً بالمعنى الحرفي لكن من الفضل الذي نوّهت به لهم الرسالات السماوية والحكِمة الأرضية..هكذا يسيرون بين الناس بين فضيلتي التواضع والعطاء..يتصفون (بالأدب والدأب) ويعملون على مدار الساعة في الليل والنهار و(في الطيف أو في الصحيان) يميّزهم الامتلاء الغريزي بمشاعر الأبوة والأمومة.. فهم من يقومون برعاية وتقويم عثرات التكوين في الطفولة والصبا والشباب فيخرج من معاناتهم وتعب أيامهم الأطباء والعلماء والمهندسون والخبراء والرواد والعباقرة والعمّال والمبتكرون..الخ
ولا يفلت من بين أيديهم إلا (المساخيت) وكسالى الفطرة وسيئو الطباع الذين يستعصون على كل علاج ويتنكرون لكل غرس طيب (مثل جماعة الإنقاذ والانقلاب)…! فسبحان الله أن بعض الناس يبدون كالمصفحين من نور العلم..يغلقون قلوبهم وآذانهم من الفهم والتنوير فلا تصل إليهم المعرفة وكأن لهم دروع السلاحف وظهور التماسيح.. ! يمسكون (دفة الطيش) في كل امتحان للفضيلة والخير.. مثل نادرة أحد الطلاب الذي كان ترتيبه (تاني الطيش) على مدار السنوات واعتاد على هذه الدرجة كما اعتاد أبوه عليها..ولكنه جاء يوماً مكسوفاً وقال لأبيه (المرة دي جيت الطيش عديل) فاستعجب الأب وقال له: ولماذا تراجعت درجتك هذه المرة من تاني الطيش..؟ فقال الإبن: (الطيش نقلوهو مدرسة تانية)..!!
بماذا تذكرك هذه الطُرفة الشعبية البريئة.. وأنت ترى مسرحيات عودة الفلول و(فقيه اسطنبول) وقرارات وزارة مالية الانقلاب وتنقلات محلس السيادة الانقلابي واستقبالات رميم الانقاذ في شرق السودان..!
لقد حاولت ثورة ديسمبر العظيمة انصاف المعلمين (بقدر ما)ورد اعتبارهم وتحسين مرتباتهم بين (عموم الأفندية) قبل أن يأتي هذا الانقلاب الفلولي الهمجي ليطمس كل معاني التقدير والانصاف..والذي جعل الجهل يتربع على كل المواقع التي تخصصها الدول للنهوض بالتعليم والتربية والإعلام والتثقيف والتنوير والتنمية البشرية..! وحتى الدول الكبرى مثل أمريكا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا واليابان تقرع بين حين وآخر أجراس الإنذار خشيةعلى حال التعليم وتلح تقارير خبرائها على الإسراع بإصلاح المناهج لمواكبة الدنيا ومتغيراتها..!
نقلت منابر الإعلام عن ممثلة اليونسيف في السودان السيدة (مانديب أوبراين) خشيتها من مغبة حرمان قطاع كبير من الأطفال والناشئين في السودان من معرفة مبادئ القراءة والكتابة والحساب والمهارات الرقمية.. وقولها إن التعليم ليس مجرد حق بل هو (شريان حياة) وإذا لم يتم اتخاذ اجراءات عاجلة فإن أزمة التعليم في السودان ستصبح (كارثة جيلية)…!
هل يفهم انقلاب البرهان وحميدتي معنى هذا الكلام….الله لا كسّبكم..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كُورتي في المهدية (1881-1898م) (الحلقة الخامسة) .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك
فرفور والوسط الفني المحترم
الأخبار
واشنطن تبعد اسم السودان من قائمة الدول “المثيرة للقلق”
منبر الرأي
مركبة الصوارمي المضيئة .. بقلم: حسن اسحق
منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل استمرار الحرب سيُنهيها؟ .. بقلم: أحمد محمود كانم

أحمد محمود كانِم
منشورات غير مصنفة

الزمن المفقود ! .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أنــانــيـــــون .. بقلم: د. معتز صديق الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحشاشون السعالى: مرحى بكم: كرنفال النصب! … شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss