باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قُومَة عَازَة .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 31 مايو, 2023 10:31 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

المقدمة:
و سوف تنتصر الإرادة/الثورة السودانية ، و سوف تهزم القوات المسلحة السودانية مليشيات الجنجويد (الدعم السريع)…
إن الوقوف في صف القوات المسلحة في قتالها مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) أمر لا خلاف عليه و لا يخضع للمزايدة ، و هو لا يعني بأي حال من الأحوال دعم البرهان و جنرالات اللجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و ما زال الموقف الثوري ثابتاً:
الجيش ما جيش البرهان…
الجيش ما جيش الكيزان…
الجيش جيش السودان…
و حرية ، سلام و عدالة…
مدنية خيار الشعب…
العسكر للثكنات…
و الجنجويد ينحل…
و لن تعود الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) إلى حكم بلاد السودان حتى يَتِشْ السلطان علي دينار الشطة في السوق…

و على مدى عقود طالب كثيرون عَازَة (جمهورية السودان القديمة) بالقيام ، فنظم في ذلك الشأن الشاعر أبو قرون عبدالله أبو قرون ، و تغنى المغنون بقصيدته فشدوا قآئلين:
يا عازة قومي…
و ما تسمعي الهمس البِقُول:
يا أمة نومي…
و استيقظي و فكي الحصار…
و اتوشحي الأمجاد إزار…
أرمي الجمار…
عدي البحار…
ما تغرقي…
و في اللُّجَة عومي…
و تغنى الموسيقار عبدالكريم الكابلي للوطن القديم المسمى جمهورية السودان و شدا قآئلاً:
إنت عندي كبير…
و حبي ليك كتير…
القُومَة لِيك يا وطني…
شِيلُوهو و زيدوهو وطن الجمال…
عَلُّوهو و خَلُّوهو في عين المحال…
أبنوهو و مدوهو بالمال و العيال…
و زيدوهو و ابنوهو بعزم الرجال…
و يعتقد كثيرون أن عازة الجديدة (جمهورية سودان ما بعد الإنفصال) سوف تواجه صعوبات إذا ما حاولت الإستيقاظ من نومها/سهادها و التخلص من إرث فوضى/دَغمَسَات الفساد الكيزاني و حاضر عبث الهمج الجنجويدي و بقية لغَاوِيس/خَرمَجَة الفترة الإنتقالية ، و ربما لن تقوى على القيام بما وصفه الشاعر أبو قرون كعلاج لوهدتها لأسباب عديدة ، و أن (عازة الجديدة) لن تستطيع تنفيذ جميع إستحقاقات برنامج/برامج (القُومَة) و جميع ما ذكره و عدده الموسيقار عبدالكريم الكابلي من غير أن يقوم المواطن السوداني ، المُحَمَّلُ بعذابات/أوزار ثلاث عقود من حكم/بطش/فساد/جور الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، بما يليه من عمل و واجبات و إلتزامات تجاه نفسه و الآخرين في محيطه و مجتمعه المحلي و من بعد ذلك خدمة (عازة الجديدة) و الوطن السوداني الكبير بخريطته الجديدة المَشَرتَمَة و القابلة للتَّشَرتُم من جديد ، و الذي ربما يحدث في المستقبل الذي ليس ببعيد!!!…
و يبدوا أنه قد تبين جلياً لكل المراقبين و المهتمين بالمسألة السودانية إن الإنسان السوداني ، المُحَمَّلُ بالعذابات و الأوزار ، قد إختبرته الأيام و الأحداث و ابتلته بعظيم الإبتلآءات ، و أحدثت فيه تغييرات جذرية و ربما سالبة ، و أنه في حوجة مآسة إلى تنشئة و إعادة صياغة و برمجة (فَرمَتَة) حتى يكون جاهزاً لتنفيذ برنامج/برامج (قُومَة عَازَة الجديدة)…
و يعتقد كثيرون أن غالبية السودانيين قد فتروا و ملوا من الصراعات و النزاعات و الدعوات الكثيرة و الباطلة إلى التحرير و الحرية و العدالة و المساواة و من المناشدات و كذلك من الغنآء لعازة القديمة و الجديدة و لغير عازة و من أرتال: الأرزقية و الإنتهازية و الطفيلية السياسية/الإقتصادية و السواقط الحزبية و الفواقد التربوية و المجتمعية تتولى/تتحشر في أمور السلطة و شئون الدولة ، و أنهم قد وصلوا إلى قناعة تآمة أن برنامج/برامج (قومة عازة الجديدة) شآقة/معقدة/مركبة و تتطلب إيجاد صيغ إدارية جديدة تحكم بها بلاد السودان المترامية الأطراف و المتعددة الأعراق و الأجناس و بما يرضي كل مكونات الشعوب السودانية التي لا يعجبها العجب و لا الصيام في رجب…
و يعتقد كثيرون أن حل الأزمة السودانية الراهنة ليس في نقاشات/معارك الوسآئط الإجتماعية و أسافير الشبكة العنكبوتية و الڨيديوهات المضروبة بالأخبار الكاذبة و المفبركة Fake news ، و لا في حوارات الخبرآء (يمكن إسقاط حرف البآء) الإستراتيجيين الكتيرة و مَسِيخَة الدآئرة على شاشات التلڨاز و قفا من يشيل ، و لا في الحج إلى السفارات الأجنبية و عواصم دول الإقليم و العالم بحثاً عن السلام و الكفالات و الرزق و الفتات ، و لا عند فولكر و الأمم المتحدة بتاعة همرشولد و (لوممبا مين كتلو) و أفغانستان و العراق و أسلحة الدمار الشامل و سوريا و ليبيا و هكذا دواليك ، و لا في المفاوضات و الهدنات و وقف إطلاق النار و إيجاد الممرات الآمنة للبسكويت و اللبن المجفف و العجوة المسوسة و الأسلحة و العملآء الأجانب و المحليين المتسربلين بلباس منظمات الإغاثة و المجتمع المدني و المساعدات الإنسانية ، و لا في المحاصصات و الوفاق و توقيع الإتفاقيات و المواثيق التي تخر الموية ، المواثيق التي الجَابَت لينا الهوا و حميدتي و بقية الجوقة…
و يعتقد كثيرون أن كل هذه التحركات ما هي إلا إجرآءات تسكينية مخففة للأضرار ، مهمتها التوثيق بالصور الإخبارية و ترحيل الأزمات/المشاكل إلى المستقبل ، و أن هذه الإجرآءات في واقع الأمر تفاقم المشكلة السودانية و تزيد كثيراً من تعقيداتها و هي أصلاً مَجَوبَكَة ، هذا إن لم تلحق بلاد السودان (عازة) بأمات طه ، أو ترسل بلاد السودان (سلة غذآء العالم سابقاً) إلى قاع سلة زبالة العالم و أحضان مجموعة جمهوريات الموز…
و يعتقد كثيرون أن هذه التحركات في حقيقة أمرها ليست سوى ترتيبات و ترضيات ظرفية/وقتية الغرض منها التحكم في إدارة الصراع/القتال و التحكم فيه بما يخدم مصالح الكفلآء و الوكلآء و المرتزقة و الإنتهازية و الوسطآء الضالعين/الوالغين في الشأن السوداني ، و يعتقد/يؤمن كثيرون أن حل جذور المشكلة السودانية المعقدة و (قومة عازة) ليست أصلاً من أولويات تلك الأطراف و الجماعات أو مصلحتها…
و يعتقد كثيرون إعتقاداً جازماً أن الحل الحقيقي يكمن في مقدرة/تصميم السودانيين على إدارة شئونهم/أمورهم بأنفسهم بعيداً عن الأرزقية و الإنتهازية و الوسطآء و العملآء و أعين البصاصين ، و أن عليهم أن يكونوا عمليين و جاهزين (فوريين) لفترة ما بعد وقف الإقتتال و للقيام بواجبات (قومة عازة) على أكمل وجه و كما ذكرها و عددها الموسيقار الكابلي ، و ذلك حتى لا يأخذوا على حين غرة كما حدث و أُخِذُوا في مرات/ثورات/كتلات سابقات!!!…
و يعتقد كثيرون أنه من المفترض أن يكون المختصون و الخبرآء من جماعات السودانيين الوطنيين الحادبين/العمليين/القادرين (ناس القومة) قد تداعوا و شرعوا ، إن لم يكونوا قد فرغوا ، من صياغة القوانين و التوصيات/القرارات التي تعيد هيكلة/تصميم/ترتيب:
– الجهاز التشريعي الشعبي/الثوري الذي يراقب الجهاز التنفيذي خلال الفترة الإنتقالية و يُجَهِّزُ مسودة الدستور و مشاريع القوانين و اللوآئح التي تحقق السلام و الأمن و الإستقرار و المساواة و العدالة في: الحكم و السلطة و التنمية الحقيقية للإنسان و الموارد
– الجهاز التنفيذي الغير مترهل الذي يدير مرحلة ما بعد الحرب و يمهد للإنتخابات
– القوات النظامية و المنظومات الأمنية بما يعزز المقدرات و يحقق الكفآءة القتالية العالية و الإحترافية و المهنية التي تبعد المؤسسة العسكرية عن الإنشغال بالنشاط الحزبي و العمل السياسي/الإقتصادي
– الهيئة القضآئية و بقية الأنظمة العدلية التي تحقق دولة القانون و تعاقب المجرمين و المفسدين و الفاسدين
– مؤسسات الدولة المختلفة حتى تقوم بواجباتها و أدوارها المنوطة بها في خدمة المواطنين خصوصاً قطاعات الرعاية الصحية و العلاجية و برامج الدعم التي تخفف المعاناة عن كاهل الإنسان السوداني المُحَمَّلُ بعذابات/أوزار ثلاث عقود من حكم/بطش/فساد/جور الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)
– الأحزاب السياسية و الهيئات النقابية حتى تقوم/تبنى على أسس الشورى و الديمقراطية و الكفآءات الوطنية ، و حتى ينتفي عنها التعصب و التطرف القبلي/الجهوي/الديني ، أحزاب و نقابات وطنية لا تهيمن عليها الجهات الخارجية و أجهزة المخابرات الأجنبية و الأسر و العآئلات بدعاوى: ”المصالح المشتركة“ و الأمن القومي و الأصول الشريفة و الحقوق التاريخية
– البرامج التربوية و التعليمية (برامج الفَرمَتَة) التي تغرز في أنفس و عقول و أفئدة النشء و الأجيال القادمة القيم النبيلة و مكارم الأخلاق و الأساسيات و المعينات على العمل النافع و كذلك قواعد التعامل السليم مع الآخرين و البيئة
-المواثيق المجتمعية التي تعلم و تغرز في الإنسان السوداني ، المُحَمَّلُ بعذابات/وزر ثلاث عقود من حكم/بطش/فساد الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، معاني القيم النبيلة و مكارم الأخلاق المرتكزة على مرجعيات: كريم المعتقدات و الموروثات و الأعراف ، و تحثه/تحفزه على تطبيقها و ممارستها سلوكياً ، و في ذات الوقت تأكد على ضرورة/أهمية ضبط النفس و إحترام الرأي الآخر و نبذ التعصب الجهوي و القبلي و الديني
حكمة اليوم:
لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد…
و
خلي القُومَة سَدَّاري أو تكون سايرين بنمرة أربعة…
و عاشت نقابة سآئقي الشحن و السفريات البرية التي لم تقصر مع النازحين…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عندما يصبح التعدد الحزبي مصدر ثراء وقوة للوطن
حياد المثقف: رفاهية مضلّلة وتواطؤ ناعم في زمن التيه
تقارير
تصنيف محتمل للإخوان المسلمين: ما هي الدلالات القانونية والسياسية على السودان؟
Uncategorized
النور القبة يُبيض وجه الكدمول (تاني)!!
كمال الهدي
دعوهم ينفصلوا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطبيعة الثورية للاراده الشعبية السودانية ومظاهرها عبر التاريخ .. بقلم: د.صبري محمد خليل / أستاذ الفلسفة في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
بيانات

البيان الختامي لإجتماع اللجنة السياسية العليا للجبهة الثورية السودانية 19- 21/ ديسمبر/2011م

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرارات ازالة التمكين وحتمية المواجهة بين الحكومة السودانية والاسلاميين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

(٠٨) تَخْرِيْمَاتٌ وَ تَبْرِيْمَاتٌ فِي الحَالَةِ السِّيَاسِيَّةِ السُّودَانِيَّةِ: الزَّعَامَةُ وَالدَّسْتُورُ وَالسُّلْطَاتُ .. بقلم: فَيْصَلْ بَسَمَةْ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss