باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كأنَّك منْذورٌ لِدَرْءِ المَآثِم (في ذِكْرَى كَمَالِنَا الجَزل) .. بقلم: عالم عباس

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2023 11:24 صباحًا
شارك

alim.nor@gmail.com

بَكَيْتُكَ حَتَّى أنَّ دَمْعِيَ عَقَّنِي،

وحتّى احْتَوَى حُزْنِي حَشَايَ وأَعْظُمِي.

رأيْتُكَ تَمْضي تارِكاً لي مصائباً،

أغالِبُها وحْدِي، وقَدْ كُنْتَ سيِّدي،

لِساني الذي أدْعُو إذا عَقَّنِي فَمِي.

وما كان عهدي مُنْذُ خمسين حِجَّةً

عَرَفْتُكَ فيها لا تُجيبُ تَكَلُّمِي!

أَتَتْركُني فيما هُنا نهْبَ عُصْبةٍ

تَيَاسَرْنَ لَحْمِي في سُعَارٍ جَهَنَّمِي.

وعَهْدُكَ ما أَخْلَفْتَ وَعْداً لِصاحِبٍ

أتاكَ، وما دافَعْتَ إلّا بِصارِمِ.

وما اسْتَصْرخَ الضُعَفاءُ إلّا نَصَرْتَهُمْ،

كأنَّكَ مَنْذُورٌ لِدَرْءِ المَآثِمِ.

سَتَذْكُرُ ساحاتُ العدَالَةِ كُلُّهَا
وقوفَكَ فيها كالسِّنانِ المُثَلَّمِ

وسيفُكَ بَتَّارٌ على كُلِّ غاشِمٍ

وكُلِّ غَوِيٍّ فاجِرٍ وغَشَمْشَمِ.

وتَزْأَرُ حتَّى تَقْشَعِرَّ فَرائِصٌ

تُزَلْزِلُ أرْكانَ الْجُيُوشِ العَرَمْرَمِ

بِقَوْلٍ يَشُدُّ الحَقُّ بُنْيانَ مَتْنِهِ

يُزَيِّنُهُ سَبْكُ البيان المُقَوَّمِ

تُرافِعُ في أُمِّ القضايا بِمَنْطِقٍ،

يُثَقِّفُهُ عِلْمٌ كما الشَّهْدُ في الفَمِ

جَعَلْتَ من القانون لوحَةَ شاعِرٍ

رشيقَ الحَوَاشِي مُشْرِقَ الوَجْهِ باسِمِ،

وكُنَّا عهدْناهُ نُصوصاً عَوِيصَةً

كَئِيبَ المَبَانِي، كالِحَ الوَجْهِ أسْحَمِ

فَعَالَجْتَهُ حتّى ألَنْتَ عَصِيَّهُ

فأصْبَحَ (في بُرْدَيكَ) سَهْلَ التَرَنُّمِ.

دَلَفْتَ إلَى دارِ الصحافةِ فارِساً

على قَلَمٍ سَهْلِ القِيَادِ مُطَهَّمِ

تَدَرَّبْتَ فيها مُنْذُ أَنْ كُنْتَ يافِعاً

تُصارِعُ في هذا العُبابِ المُلاطِمِ

تُحَطِّمُ في الأِصْنامِ ما هِبْتَ زاجِراً

يُدافِعُ عن ذاك الحُطامِ المُهَشَّمِ

تُطَرِّزُهَا روزْنامةً ذاتَ بَهْجَةٍ

تُحَلِّقُ في شَأْوٍ من الفِكْرِ عَيْلَمِ

حديقةُ أفْكارٍ، وروضةُ شاعرٍ،

ومأْرِزُ إبْداعٍ نضيرِ البَراعِمِ.

جَمَالٌ مِن الألْفاظِ والحِلْمِ والنُّهَى

قلائِدُ من سَبْكِ الكلامِ المُنَظَّمِ

هُوَ الطَّوْدُ، لا تُخْطِئْهُ مُقْلَةُ باصَرٍ

ويَلْمَسُهُ من كان ذا بَصَرٍ عَمِي!

تَعَمَّقْتَ في بحر العلوم مُشَمِّراً

بِهِمَّةِ غَوَّاصٍ جَرِئٍ مُخَضْرَمِ

تُعالِجُ في أَصْدافِهِ غيْرَ عابِئٍ

بمِوَجْ ٍعَتِيٍّ أَوْ ظلامٍ مُخَيِّمِ،

وتُنْفِذُ في الأَعْماقِ سَهْماً مُسَدَّداً

لتصطادَ دُرَّاً منْ فُرَادَى وتَوْأَمِ

لك القلَمُ الأَعْلاَ الذي بِشَبَاتِهِ

أَصَبْتَ فَلَمْ تُخْطِئْ ولَمْ تَتَلَعْثَمِ

ألَا يا طاهِرَ الأَرْدانِ واليَدِ والْفَمِ

ويا طَيِّبَ الأكْنَافِ بالنُبْلِ مُحْتَمِي

ويا عاشِقَ امْ دُرْمانَ لا عِشْقَ غيْرَها،

وهَلْ غَيْرَ أُمْ دُرْمانَ قُلْتَ لها اسْلَمِي؟

وما أخْلَفَتْ يوماً قِطاراً لِمَوْعدٍ

وما اسْتَأْنَسَتْ إلَّا بِتِلْكَ العَوَاصِمِ

وما بَرَزَتْ إلّا لِتَلْقاكَ جَهْرةً

على مَلإٍ شُوسٍ، أُسُودٍ، ضَيَاغِمِ.

تُحِبُّكَ أُمْ دُرْمانُ حُبَّاً مُضاعَفاً

لِحُبَّكَ إيَّاهَا هَوَىً ذا تَضَرُِّمِ.

وحَقِّكَ، حَتَّى أنَّهَا سَفَرَتْ ضُحَىً

تُبَارِزُ بالبِيضِ الصِّقالِ الصَّوارِمِ

تَخَيَّرْتَها لمَّا رأيْتَ جمُوعَهُمْ

تَنَادَوْا عليها، خاطبينَ لِوُدِّهَا

فَكُنْتَ فتاها الفَرْدَ لا عَنْ تَوَهُّمِ.

هِيَ امْ دُرْمَانَ ذاتُ العَزائِمِ،

وهِيَ أمْ دُرْمانُ أُمُّ الكَرائِمِ،

وَهِي امْدُرْمانُ أنْتَ كَمَالُهَا

ولَمْ تَكُ بِدْعاً في الخِصالِ المُتَمَّمِ.

فَتىً حَاذِقٌ، حازَ الكَمالاتِ كُلِّهَا

إيْ، ورَبِّي، للمَكارِمِ يَنْتَمِي

أُعَزِّيكِ أُمْ دُرْمانَ في فَقْدِ شاعرٍ

صديقٍ، صدُوقٍ، صادِقِ الوُدِّ حازِمِ
وتَبْقَى المَوَدَّاتُ الّتيِ لا يَشُوبُهَا

رياءٌ، ولا يعتادُهَا عِطْرُ مَنْشَمِ.

عليه شآبيبٌ من اللهِ رحْمَةً

على قبره النَّائِي عن الوطن الظَّمِي

لقدْ كانَ يَرْجُو أَنْ يُجِنَّكَ تُرْبُهُ ولوْ كانَ قبْراً في جدارٍ مهدم
ومنْ وطنٍ يشتاقُ ضَمَّكَ قُرْبُهُ،
لِتَرْقُدَ في أحْضانِهِ المُتَأَلِّمِ.

سَنَبْكِي كثيراً، إنَّ فَقْدَكَ مُوجِعٌ،

وأَوْجَعُ مِنْهُ ما سَفَحْناهُ مِنْ دَمِ

وأَوْجَعُ مِنْهُ ما أَضَعْنَاهُ كُلُّنَا

وما سَفَحَتْهُ الحرب فوق الجماجم!!

عالم عباس
جدة/ نوفمبر٢٠٢٣

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من حزب الأمة القومي حول منع الإمام الصادق المهدي من دخول القاهرة
Uncategorized
«النخبة السودانية وإدمان الفشل»… تشريحٌ فكري لمرض السياسة السودانية
منبر الرأي
المواقع السودانية بين الحسد وهكر الانقاذ .. بقلم: شوقي بدري
الأخبار
البرهان: لقائي بنتنياهو أملته ضرورات الأوضاع الصعبة بالبلاد
الأخبار
الفريق أول ركن ياسر العطا: المرحلة القادمة ستشهد دمج القوات المساندة داخل مؤسساتنا النظامية بلا أستثناء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مواعظ البرهان وحميدتي فوق جثة الوطن

نزار عثمان السمندل

عاش افورقي .. عاش البرهان .. غياب الحشمة والرشد والحِس السليم

علاء خيراوي
منشورات غير مصنفة

تعهدات البرهان مرفوضة من المعارضة السودانية: أخذ باليسار ما منحه باليمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشجاعة والعوارة (2) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss