باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كابتن علي قاقارين في ذكري الرحيل

اخر تحديث: 12 فبراير, 2026 10:29 صباحًا
شارك

صلاح الباشا
abulbasha009@gmail.com

كابتن قاقارين عام علي الرحيل:
في مثل هذا اليوم ١٢ فبراير ٢٠٢٥ غادرنا الي دار الخلود كابتن الهلال ورمحه الملتهب د. علي قاقارين بالقاهرة .
وها قد مضي عام علي رحيله فإننا لازلنا نتذكر منجزاته في عدة مجالات سواء علي المستوي الكروي الرياضي او علي المستوي الدبلوماسي كسفير بالخارجية لايشق له غبار او كرجل خير كعادته حينما أسس وزملاؤه من السفراء المتقاعدين منظمة سفراء الخير والتي تبنت منذ الاشهر الأولي للحرب في العام ٢٠٢٣م فكرة حصر وتعويض ممتلكات الجماهير المنهوبة او التي دمرتها الحرب في السودان.
أما علي الجانب الاجتماعي فقد ظل د. علي قاقارين وفيا في علاقاته الاجتماعية ونشهد له نحن أصدقاؤه المقربون له انه لم ينقطع عن التواصل معنا عبر كافة منصات التواصل الحديثة وقد كنا وقتها داخل السودان خلال الاشهر الأولي للحرب.
وهنا فإنني اذكر تماما حينما نزحنا من منازلنا بالخرطوم الي ديارنا بودمدني وبركات بالجزيرة كان كثير السؤال عنا .. بل ولقد كلفني راحلنا د. قاقارين ذات مرة ونحن في مدني بان ابحث له عن هواتف زملائه في مجال كرة القدم من ابناء ودمدني الذين عاصروه باندية العاصمة ، فقمت بارسال أرقام هواتف كل من اصدقائي كابتن شيخ ادريس بركات( شيكو) الذي توفاه الله بالقاهرة قبل عدة اسابيع وايضا كابتن زيكو نجم المريخ في ذلك الزمان حيث جمعنا النزوح سويا بودمدني وقد كنا نلتقي يوميا تحت ظلال أشجار حوش مسرح الجزيرة والذي كان ملتقي لكل المبدعين والرموز الاجتماعية من العاصمة الي مدينة الاحلام ودمدني.
وفي اليوم التالي فقد أفادني كابتن زيكو وكابتن شيكو بان كابتن قاقارين قد اتصل بهما من القاهرة وتبادل معهما العديد من الذكريات.
وهنا اذكر من طرائف الأشياء ان الراحل د. قاقارين قد ذكر لي في محادثة بالواتساب انه في ذلك الزمان حينما كان كابتن زيكو يأتي من حي العرضة شمال بام درمان من مكان سكنه متجها الي حي العرضة جنوب في طريقه الي استاد المريخ للتمرين فإنه يمر بجانب منزل الاخ الصديق كمال افرو بجوار نادي الهلال فإنه يتوقف لدقائق للسلام علي آفرو وعلي قاقارين أمام المنزل فيباغته آفرو متسائلا( عليك الله ياكابتن زيكو وريني وديت الكورة وين في مباراة هلال مريخ). وهنا فان آفرو كان يقصد تفاصيل تلك المباراة التاريخية بين الهلال والمريخ حينما احتج زيكو علي قرار الحكم حين احتسب ضربة جزاء لصالح الهلال او عندما قرر طرد احد لاعبي المريخ من الملعب.. فكان احتجاج فرقة المريخ ضد قرار الحكم بان اخذ الكابتن زيكو الكرة بيده وأمر زملاءه بمغادرة الملعب احتجاجا علي قرار الحكم وسط هتافات جماهير الهلال وقتذاك( مرقوا مرقوا).
وقد ذكرت هذه الحادثة للأخ كابتن زيكو ونحن في ودمدني وقتذاك عند نزوحنا فضحكنا طويلا.
كانت تلك واحدة من الذكريات الطريفة التي كان قد ذكرها لنا عزيزنا الراحل د. قاقارين بالهاتف من القاهرة وقتذاك.
ونحن اليوم حين نتذكره بمناسبة مرور السنة الاولي لمفارقته هذه الدنيا فاننا ندعو الله جلت قدرته ان يجعله في عليين مع الصحابة والصالحين لأن اخلاق كابتن قاقارين وانسانيته الفائقة الجمال وعطاءه الذي كان ممتدا طوال حياته من اجل هذا الوطن الغالي تجعلنا ندعو له بالرحمة والمغفرة كلما اتي ذكره.
أما علي المستوي العائلي فان تعامل راحلنا المقيم مع كريماته الخمسه ومع رفيقة دربه ايضا كانت معاملة فوق الوصف والتصور لانه لم يكن أباهم فحسب بل كان صديقا لصيقا بهم طوال حياته.
ولا زلت اتذكر في يوم رحيله كيف كان مسجد مصطفي محمود بالمهندسين بالجيزة يكتظ بأهل السودان الذين هرعوا للصلاة علي جثمانه الطاهر ظهر ذلك اليوم الحزين وحتي تشييعه الي مثواه الاخير بمقابر الكوارتة في
٦ أكتوبر .
نسأل الله جلت قدرته ان يحفظ اهل بيته من بعد رحيله وان يوفقهم الله في مسيرة حياتهم دائما.
وختاما لانقول الا ما يرضي الله:
إنا لله وإنا اليه راجعون.
صلاح الباشا … القاهرة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجنائية الدولية تطالب السودان بتسليم البشير أو محاكمته
منبر الرأي
أول خطاب رسمي لحمدوك: لغة الجسد، ما وراء الكلمات وما أمامها .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله /إستشاري الطب النفسي
منبر الرأي
نظام البشير قدرنا الذي ابتلينا به في السودان .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
بيانات
منبر الصحفيين السودانيين في المملكة المتحدة (ماس) .. ندوة الحريات الصحفية وعودة النقابات بعد انقلاب 25 اكتوبر
الأخبار
إطلاق سراح عضو مجلس السيادة المُقال محمد الفكي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نقوش على قبر خليل .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

مشروع قانون المرور الجديد

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

ميتين القراي زاتوا ؟!!! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

الحل الجذري.. عقوبة الإعدام ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss