باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كامل محجوب: صفوة لم تفشل ناهيك عن أن تدمنه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2022 10:06 صباحًا
شارك

(عرض لسيرته بقلمه المعنونة “تلك الأيام”، الجزء الأول)

أريد لاحتفالي بالذكرى الخامسة والتسعين لميلاد أستاذنا عبد الخالق محجوب أن يكون عن الجذرية السياسية فيما بعد الحرب العالمية الثانية وكيف كان الحزب الشيوعي، الذي صار قائداً له في 1949. مولوداً شرعياً لها. وسيأخذنا هذا المبحث لذكرى رجال ونساء جاؤوا كل من فج عميق بأثر هذه الجذرية وسحرها ليتركوا بصمة غراء في حياة السودانيين والكادحين منهم بالذات.
لو سألت شيوعياً حزبياً اليوم عن كامل محجوب، موضوع كلمتي لهذا اليوم، لقال لك، متى عرفه، “دا الاتفنس لما قام انقلاب عبود وباع نفسه لنميري”. وصح هذا أو لم يصح سترى التاريخ الحزبي الذي يهدره هذا المناضل الأصنج بالتفريج عن غبائن لا وعياً.
“تلك الأيام” لمؤلفه الأستاذ كامل محجوب لا غنى عنه للمهتمين بمآل اليسار السوداني أو تقويم دور الصفوة في الحياة العامة. فقد أصبح تبكيت الصفوة، مطلق صفوة، على خمولها أو فشلها أو فسادها عبارة دارجة. وكنت نبّهتُ في مقدمة لسلسلة ثقافية بعنوان “كاتب الشونة”، أصدرتها وأنا في غيهب العمل السري الشيوعي في 1976، إلى ضرورة التمييز بين أقدار وفئات الصفوة المختلفة. وقلت إن صفوة البرجوازية الصغيرة النميرية تعمم مثالبها، و”صَغرة” نفسها، وعقمها لتبدو خصالاً عامة للصفوة السودانية، مطلق صفوة. وقلت في مقدمتي إن صفوة البرجوازية الصغيرة هذه تنسى أن من بين زملائها في مقاعد ومدارج الدرس من اختار بذكاء وأريحية وتجرد منذ منتصف الأربعينات أن يولوا وجهوهم شطر غمار الناس، وشغفوا ببث الوعي السياسي بين قوى العمال والمزارعين حتى نهضت بينهم منارات النقابة والاتحاد والنادي الاجتماعي وغيرها. ولذا قال أستاذنا عبد الخالق حين سأله المحققون في 1971: “ماذا أعطيت لهذا الشعب”. قال: ” بعض الوعي”.
كتاب كامل هو الشهادة بأني صادق. ففي أكثر الكتاب يحكي كامل عن تفرغه للعمل الشيوعي بين مزارعي الجزيرة خاصة والمزارعين عامة بين الأعوام 1952-1958. وبدأ كامل نشاطه، الذي سبقه إليه الأستاذ حسن سلامة، بدراسة أولية لأوضاع مشروع الجزيرة ومتاعب المزارعين بكل فئاتهم فيه على ضوء ما كنا نسميه بـ “عموميات الماركسية”. ومن فوق دراسة المجال هذه انطلقت قاطرة الحزب إلى الريف بواسطة رجال بلغوا من التجرد الغاية حتى وصفهم كامل بـ “الصوفية”.
ومن أميز أبواب الكتاب وصف كامل للقائه بالمرحوم الشيخ الأمين محمد الأمين، القائد البارز لمزارعي الجزيرة عن الحزب الشيوعي، وهو على أبواب السفر للحج. وهو اللقاء الذي قدح شرارة عمل نقابي شعبي تناصر فيه المثقف والطلائعي الجماهيري وبلغ ذروته الدرامية في موكب مزارعي الجزيرة اللجب الشهير في 1953 الذي احتشد بميدان عبد المنعم (نادي الأسرة) وفرض شرعية الاتحاد على الإدارة الاستعمارية فرضاً.
لم يكن هذا بخروج كامل الأول ليبلغ بثقافته غمار الناس. فلم يبدأ كامل ماركسياً، بل بدأ إسلامياً في تعلقه بالشأن العام كعضو في جمعية سرية رتبها المرحومان حسن عبدالحفيظ وشيخ الدين جبريل في حوالي 1942. فقد اقتنع المرحومان أن استقلال السودان لن يحققه الأفندية ولكن يحققه الرعاة والمزارعون مستندين إلى قوتهم المسلحة. وكانت هذه النبرة السياسية قد شاعت بين طائفة من وطنيِّ منتصف الأربعينات. وإليها نرد بدايات الحزب الجمهوري الذي أسسه المرحوم محمود محمد طه وصحبه ممن كرهوا أساليب قادة مؤتمر الخريجين (1939) الصفوية في النضال، وتلفتهم صوب مصر أو بريطانيا دون عمل أو وعي عميق بالشعب. وأصاب كامل، وهو صبي بالكاد تخرج من المدرسة الوسطى، هذا الشغف بضرورة استصحاب الشعب في معركة التحرر من الاستعمار. وقد استقرت هذه الجماعة الإسلامية على مشروع تؤسس لنفسها به الاتصال بالشعب وهو تشييد ساقية جنوب مدينة كوستي كبؤرة للقاء مثقف المدينة بجحافل الريف (كما كان يقول رفيقنا المرحوم حسن عبد الماجد) وأعود في غد أحدثكم عن ساقية كامل الإسلامية التي اشتعلت حمرة يوم تفرغ للعمل الشيوعي بين المزارعين عام 1952.
ونختم في كلمة أخرى.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حين تعتلي السايكوباتية هرم السلطة
منبر الرأي
السُوْدَان عِنْدَ مُفْتَرَقَ طُرُقٍ: الضمانات للجَنَرَالَاتِ والعَدالَةِ لِلضَحَايَا
منبر الرأي
التحرير والعدالة “تجقلب” والشكر لحاج آدم .. بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
منبر الرأي
غسل العار فى ابيي …. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

وثائق

سودانايل تنشر نص تقرير لجنة التحقيق الدولية بشأن دارفور المقدم إلى الأمين العام (الحلقة السابعة) الجزء الثاني

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم تراجع مع جوبا رسوم عبور نفطها شمالاً

طارق الجزولي

مستجدات في نهب وتهريب الذهب وتمويله للحرب

تاج السر عثمان بابو
منشورات غير مصنفة

لا تأخذكم بهم رأفة .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss