باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كتاب كمال الجزولي «عتود الدولة: ثوابت الدين أم متحركات التدين (2)

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2025 9:11 مساءً
شارك

استراحة محارب (٢) كتاب كمال الجزولي «عتود الدولة: ثوابت الدين أم متحركات التدين: من صحيفة المدينة المنورة إلى دستور السودان الجديد
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
المقدمة
في الجزء الأول من هذا المقال، قدّمنا قراءة تحليلية لكتاب كمال الجزولي «عتود الدولة: ثوابت الدين أم متحركات التدين؟»، وبيّنا كيف شكّل نصًا تأسيسيًا في نقد الإسلام السياسي، والدعوة إلى دولة مدنية تقوم على العدل والتعددية. في هذا الجزء الثاني نواصل القراءة في صفحات (٦٣–٧٦) من الكتاب، حيث تناول الجزولي تجربة فريدة في تاريخ الإسلام المبكر: دستور المدينة المنورة (الصحيفة) الذي وضعه الرسول ﷺ ليكون عقدًا اجتماعيًا جامعًا لكل مكونات المدينة من مسلمين ويهود وغيرهم.
دستور المدينة المنورة: عقد اجتماعي جامع
حين هاجر الرسول ﷺ إلى المدينة، لم يطرح مشروعًا لدولة دينية مغلقة، وإنما وضع صحيفة المدينة، وهي وثيقة مدنية جمعت المسلمين من المهاجرين والأنصار، وربطتهم باليهود وغيرهم من سكان المدينة في عقد واحد. بهذا، توحدت أمة الدين وأمة السياسة دون إقصاء أو احتكار للحق، بل عبر عقد اجتماعي واضح للعيش المشترك.
لا سند للإسلام السياسي
لم يكن في الإسلام المبكر أي سند لفكرة دولة الإسلام السياسي كما صاغتها الحركات المعاصرة. فالرسول ﷺ أسس لدولة تقوم على العدل والمشاركة، لا على احتكار النصوص لمصلحة جماعة أو حزب. حتى الخلفاء الراشدون، مثل عمر بن الخطاب، مارسوا المحاسبة وحثوا أنفسهم على الاعتزال إذا أخفقوا، ليؤكدوا أن الحكم تكليف لا تشريف.
التعدد والتعايش بين الأعراق والأديان
من أبرز ما تكشفه صحيفة المدينة أنها اعترفت بتعدد الأديان والأعراق والقبائل، وجعلت من التعايش أمرًا ربانيًا مطبقًا على الأرض. اليهود والمشركون كانوا جزءًا من العقد الاجتماعي، لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم. هذا يقطع الطريق على أي محاولة لفرض تصور أحادي باسم الدين، ويكشف زيف الخطاب الذي يزعم أن الإسلام لا يعرف التعدد.
المحاسبة والاعتزال
الخلافة في صدر الإسلام لم تكن سلطة مقدسة. عمر بن الخطاب، مثلًا، كان يقول: «لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها: لِمَ لمْ تمهّد لها الطريق؟». وكان يعلن أنه سيعتزل إن لم يؤدِ الأمانة. هذه الروح تجعل من الحكم مسؤولية قابلة للمساءلة الشعبية، لا سلطة فوق النقد.
من صحيفة المدينة إلى ميثاق التأسيس
وأنا أطالع هذه الصفحات، غمرتني الدموع مرات ومرات. تذكرت أيامنا الأولى في اجتماعات تحالف التأسيس، حين آلينا على أنفسنا أن نخلق تحالفًا يناسب كل أطياف الطيف السوداني، من النوبيين في وادي حلفا إلى فاشر السلطان، ومن الكرمك إلى البحر الأحمر. كان الدرس النبوي ماثلًا: لا بناء لدولة إلا على قاعدة جامعة تُشرّك الجميع. وكأن صحيفة المدينة تُنادي اليوم بميلاد ميثاق التأسيس للسودان الجديد.
التنوع السوداني وصناعة دستور التأسيس
إذا كانت صحيفة المدينة قد اعترفت بتعدد الأديان والأعراق في مجتمع صغير ناشئ، فإن السودان المعاصر يواجه تحديًا أكبر، حيث يتداخل فيه النوبي مع الدارفوري، والشرقي مع الغربي، والمسيحي مع المسلم، والعربي مع الإفريقي. لقد كان حضور هذا التنوع في اجتماعات تحالف التأسيس أمرًا حاسمًا: من النساء والشباب، إلى ممثلي الأقاليم والمهجر، إلى النقابات والقطاعات المهنية. هكذا صيغ دستور التأسيس ليكون وثيقة تعاقدية جامعة، لا مجرد نص نخبوي.
الحكم الدنيوي ليس حكم السماء
كما شدد كمال الجزولي في «عتود الدولة»، فإن الحكم الدنيوي يظل عملًا بشريًا، لا قداسة فيه ولا عصمة. الدولة تُبنى على المحاسبة والعقد الاجتماعي، لا على ادعاء التفويض الإلهي. بهذا الفهم، يصبح السودان الجديد مطالبًا بأن يضع الدولة في موقعها الصحيح: جهازًا دنيويًا خادمًا للمجتمع، لا سلطةً مقدسة متعالية على الشعب.
الخاتمة
إن الربط بين صحيفة المدينة ودستور التأسيس ليس مجرد مقارنة تاريخية، بل درس عملي: أن الدولة لا تقوم إلا على عقد جامع يضمن التعدد ويكفل العدالة. ولو كان كمال الجزولي بيننا اليوم، لوجد في هذا الربط بين الماضي والحاضر ما يؤكد أن «عتود الدولة» لم يكن نصًا نظريًا، بل رؤية متجذرة في التاريخ وقابلة للتطبيق في السودان.
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي موسس في تحالف تأسيس
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا
هذا المقال ثمرة شراكة واعية بين الذكاء الإنساني والذكاء الاصطناعي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
اتفاقية تيسير التجارة: استراتيجية لتحرير السودان من براثن عقلية سرطان البحر (5) Crab Mentality
الأخبار
اعتقال صحفية بمحلية جبل أولياء أثناء تغطية امتحانات طلاب المرحلة المتوسطة
منبر الرأي
أخيرا تأكد ما كنا نقوله عن غياب حميدتي عن المولد
منبر الرأي
الرد بالشعب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حاج الفكي هاشم: سفير النوايا الحسنة والمثل العليا إلى أينما كانت القيم الرفيعة .. بقلم: د. عبدالله جلاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان في الاعلام الأمريكي (21): مواجهة بين الثوار والخليجيين؟ .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خلافات المعارضة الداخلية .. دق مسمار علي ظهر التغيير … تقرير : حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذه تمارين اختبار يا حمدوك !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وهل ما يجري فى اقتصادنا محتاج لنص ؟ والجِلد تخين؟!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss