باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كتمت (1) .. بقلم: وليد معروف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد غياب طويل من البلاد وانا استمتع باجازة العيد مع الوالد والوالدة فى أُمْ دُرْ العريقة، وبحضرة جل احفادهم، اتفقنا على معاودة متابعة المسرح وما يجري فيه. الاهتمام بالمسرح كانت ثقافة سايدة فى بيت الاسرة منذ القدم، غرسها فينا الوالد الاستاذ عبدالمعروف جادالله، اطال الله في عمره ومتعه بوافر الصحة والعافية.

شخصياً، اعتبر نفسى مدمن للمسرح بحكم المتابعة المبكرة.

وبالطبع، حينما يذكر المسرح في السودان فأول ما يتبادر الى ذهنك، هو مسرح امدرمان القومي – شيخ المسارح والعروض الاشهر.
توجهنا من دارنا الى المسرح بصورة اعتيادية جداً، رغم طول فترة الانقطاع، ووصلنا الى الحوش الملحق بالمسرح، اكثر ما ادهشني عند دخولي؛ انني لم اجد او احس بأي تغيير يذكر مقارنة بحال المسرح في المرات السابقة خصوصاً من ناحية المبنى والخدمات وكذا. وحينما اقول المرات السابقة قد تكون هذه المرات قبل عشرة سنوات على الاقل.
عند دخولنا لحوش المسرح قبل بداية العرض؛ وجدنا مجموعات، من السادة الحضور المشاهدين، والممثلين، يتجاذبون اطراف الحديث في مجموعات صغيرة هنا وهناك. لفت انتباهنا وسط الموجودين؛ الفنانين القديرين، الاستاذ محمد المهدى والاستاذ الشعراني. هرع ابناء اختى نحوهم كي يطلبوا اخذ صور تزكارية معهم، ولم يتوانى الاستاذان فى تلبية رغبة الاطفال. لاحظت ان الاستاذين محمد المهدي والشعراني كانا يسترقان النظر تجاه الوالد الاستاذ عبدالمعروف اثناء اخذ الصور.
وفور الانتهاء من الصور اسرعوا نحوه لمعانقته بكل حرارة وبشاشة، وفي اعينهم تقرأ قصص شوق وذكريات باتعة ربطتهم بهذا الهرم العجوز. انه استاذهم الذى عاش معهم اجمل ايام فترة الشباب فى مدارس كررى بامدرمان. اكرم الاستاذان استاذهم بالحفاوة على افضل ما يكون، كما اكرمونا نحن افراد اسرته قمة الكرم، وظلوا بجوار استاذهم حتى أطمأنوا على جلوسه داخل المسرح بالشكل المطلوب، وهو من جانبه بادلهم حلو المشاعر مجتراً معهم الذكريات الجزلة والمواقف العالقة..

مقابلة الاستاذين العملاقين محمد المهدى والشعرانى لمعلمهم بتلك الاحتفاءية
كانت لفته لافتة تحمل فى طياتها الكثير من المعانى العظيمة التى لا استطيع التعبير عنها كما ينبغي. وهي معانى تُحَسْ باكثر مما تُرَىْ بالعين المجردة لَتُروى..
هذه المقدمة والتى احسست فى الوهلة الاولى بانها شخصية ولايجب ان اشغل القارىء بها. لكنني بعد مشاهدتي لمسرحية (كتمت)؛ التى حضرنا بالطبع خصيصاً لمشاهدتها، وجدت ان ما بادلنا به الاستاذين القديرين خارج المسرح من رسائل حب وشكر وعرفان ووفاء هي ذات القيم والانفعالات الانسانية النبيلة عبارة عن خير مقدمة لمسرحيتهم الهادفة كتمت؛ التى خاض تجربتها مجموعة من الشباب بنص قوي وبجرأة مطلوبة غير خادشة، وديكور مبسط جميل، وموسيقى مصاحبة رائعة متسقة مع المشاهد كما يجب ان يكون، مع ضبط جيد للإضاءة والوان الخلفيات. توفر كل هذا رغم شح الامكانيات.
قدمت هذه المجموعة الشابة عمل متكامل من كل الجوانب، فكانت المسرحية عبارة عن وجبة دسمة مركزة جدا، حققت لنا سهرة ممتعة أنستنا عامل الزمان والمكان ورهق سنين الغربة ؛ سوف افرد مقال كامل يحكى المسرحية القيمة والتى فعلا تجسد حال البلاد والعباد…

14/09/2017 ام درمان

tonamalaz@hotmail.com
http://waleedmarouf.weebly.com/

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كلاكيت لخامس مرة: لبنى الحسين … بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم
بيانات
بيان من الحركة الوطنية للتغيير
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
رُوَانْدَا: طَائِرُ الفِينِيقِ الأَفْرِيقِي! .. بقلم/ كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحايا واجبة ومستحقة, لابى أحمد, والوسيط بن لباد الموريتانى! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

شـاهد من أهلهـم سـابقا … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الثورة السودانية رسمت ثلاثة صور للدكتور حمدوك .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدعارة وجراحة نقل المخ .. بقلم: شهاب طه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss