باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كذبة هامش الحريات .. !!بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 31 يناير, 2015 7:05 مساءً
شارك

منصات حرة
* عندما جاءت الإنقاذ عبر انقﻻبها العسكري على الديمقراطية الثالثة ، سعت للتمكين بكل قوتها واستخدمت كل الطرق القانونية وغيرها لتثبيت دعائم حكمها ، ولكن شراستها ضد الخصوم السياسيين والاحزاب المعارضة قوبلت بشراسة مضادة من الاحزاب التي كانت تعمل بالخارج ، لاستحالة العمل بالداخل حينها ، وخرج كل المناضلون الى الخارج وانضموا الى فصائل المعارضة المختلفة تحت لواء التجمع الوطني الديمقراطي الذي كان يتصل حينها بالداخل سريا ولكن رغم تلك السرية كانت كل اخبار ومنشورات وبيانات وصحف التجمع تصل للجماهير في كل مكان وكانت تجد سند جماهيري كبير ، ولم يكن حينها يوجد مصطلح باسم ( هامش حريات ) لانه لم يكن مسموحا باي نشاط سياسي خارج مظلة الجبهة الاسﻻمية ، ولكن عندما فطنت الإنقاذ لكونها بدأت تخسر وأصبح حكمها مهدد من كل الاتجاهات الاربعة شرقاً وغربا وجنوبا وشمالا وبعد ان تحالف الجيش الشعبي والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة دكتور جون قرنق مع قوات التجمع الوطني الديمقراطي ، رفعت الإنقاذ شعار الحل التفاوضي السلمي ( ولكنه كان مرفوعا على اسنة الرماح ) وهنا ارتكبت المعارضة السودانية اكبر خطأ عبر تاريخها ، وظل قادتها يرددون حينها ان رفع الإنقاذ لشعار الحل السلمي التفاوضي لم يات الا بعد ضغوطات وبموجب هذا الشعار عادت الاحزاب الى الداخل بعد اتفاقية السﻻم الشامل ، ومقررات اسمرا للقضايا المصيرية لم يجف حبرها بعد ، ولكنها عادت لتنفض الغبار عن دورها وتلتقي بجماهيرها لتقول لهم ان هامش الحريات الذي يتحركون خﻻله في الداخل لم يكن هبة وانما انتزع انتزاعا وهذا كان اكبر وهم تعيشه المعارضة ، فهذا الهامش لم يكن سوى هبة منحتها الإنقاذ لتسيطر على المعارضة وتعمل فيها تمزيقا وتقسيما وتشتيتا ، وفعﻻ نجحت ولسان حالها يقول ( ارعوا بي قيدكم ) نعم نجحت في تقيد الاحزاب وشل حركتها وتكبيلها بقانون تسجيل الاحزاب ، والان بعد ان ظنت ألا مكان لهذه الاحزاب بعد اليوم في الخارج ، كشرت مرة اخرى عن انيابها وزادت الرقابة على الصحف ومصادرتها واصبحت ترفض تسجيل بعض الاحزاب كالحزب الجمهوري والحزب الفدرالي وغيرها ونشطت في اغﻻق المراكز الثقافية كمركز الدراسات السودانية الذي كان يمارس نشاطه في القاهرة ونقل مقره الى الداخل بعد هامش الحريات ولكن هاهو اليوم ﻻ وجد القاهرة وﻻ هامش الحريات المزعوم ، واغلق ايضا مركز الخاتم عدﻻن للاستنارة ومركز محمود محمد طه ولم تكتفي باغﻻق المراكز الثقافية بل قامت قبل ايام باغﻻق اتحاد الكتاب السودانيين وبهذا تكون الإنقاذ جففت كل مراكز الوعي والاستنارة في البﻻد ، قاطعتا اي طريق نحو الديمقراطية ، وفي تقديرنا اي محاولة لاعادة فتح هذه المراكز مرة اخرى هو نوع من الانتكاسة الثانية ، وعلى كل هذه المراكز وعلى كل الاحزاب اعادة نشاط الخارج مرة اخرى وبقوة ورفع شعار الانتفاضة الشعبية المحمية والمعززة ، وﻻ نرى اي طريق اخر لاستعادة الديمقراطية سوى هذا الطريق ، وليس من المنطق ان تجلس داخل بيت الإنقاذ وتدع انك تسعى للتغييرها سلمياً وعبر التحاور معها واقناعها لتترك الحكم وتتنازل عن سلطتها لصالح الديمقراطية والحريات لعمري هذا هو الجنون والانتحار السياسي بعينه ، نتمنى ان تكون الاحزاب قد وعت الدرس وعرفت الكذبة التي عاشتها باسم هامش الحريات لعشرات السنين دون ان تستطيع اقامة ندوة سياسية جماهيرية واحدة تخاطب خﻻلها الجماهير بحرية دون ان تجد معاكسة وضغوطات من الحكومة ، فعودوا لنضالكم السري يرحمكم الله فحليمة كاد غضبها ان ينفجر .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة
manasathuraa@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(من رموز الفن الكردفاني ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
الأخبار
89 حزباً وحركة وتحالف ولجان مقاومة تهدد بالعصيان المدني لمواجهة حل الحكومة
كثافة التمثيل الدبلوماسي … وانسداد الأفق السياسي !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
رحم الله صديقي المناضل د. محمد مراد !
منبر الرأي
سيناريوهات ما قبل الرحيل …. لماذا أتى الرئيس بإبن عوف نائبا له .. بقلم: حسن الحسن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا سلام على معتز .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

لماذا يعاملها البعض وكأنها تابع وليست شريكاً؟! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

لك الله ياعاصم عمر، سيد الشباب !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

العرب وإيران.. ملامح المرحلة الجديدة من الصراع .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss