باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

كرنفال فينيسيا .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2018 8:57 صباحًا
شارك

 

شاعر القصيدة هو: علي محمود طه المهندس. (1901-1949) شاعر مصري من وضح الرومانسية العربية لشعره بجانب جبران خليل جبران، البياتي، السياب وأمل دُنقُل وأحمد زكي أبو شادي.
هو من أعلام الشعر العربي المعاصر، بالمنصورة وقد أطلق على الشارع الذي يقع فيه البيت، اسم شارعنا الكبير، ولا يزال البيت على حاله حتى اليوم! .التحق بمدرسة الفنون التطبيقية في القاهرة ودرس فيها هندسة المباني وتخرج منها عام 1924م، عُيّن آخر الأمر وكيلا لدار الكتب ليتفرغ للشعر والإبداع. توفي عام 1949م. و كان الأدب يستهويه على الرغم اهتزاز لغته العربية ، واستطاع ان يتلافاه بالحفظ و المتابعة والدراسة المتانّية لقواعد اللغة العربية بمدة قياسية بسبب نباهته.
وهو من أعلام مدرسة أبولو التي أرست أسس الرومانسية في الشعر العربي. ويقول عنه “أحمد حسن الزيات”: {كان شابًّا منضور الطلعة، مسجور العاطفة، مسحور المخيلة، لا يبصر غير الجمال، ولا ينشد غير الحب، ولا يحسب الوجود إلا قصيدة من الغزل السماوي ينشدها الدهر ويرقص عليها الفلك}.
يقول عنه الدكتور ” محمد حسين هيكل “{ القصيدة عند ” علي محمود طه” بمثابة فكرة أو صورة أو عاطفة يفيض بها القلب، في صيغة متسقة من اللفظ. تخاطب النفس وتصل إلى أعماقها، تأتي الألفاظ في يُسر دون الحاجة إلى مشقة. كان هو في شعره ينشد الإنسانية ويسعى للسلم والحرية؛ رافعاً من قيمة الجمال كقيمة إنسانية عليا.}

(2)
لم أتذوق بلساني مثل تلك الرومانسية الشاعرية، التي انتقل إليّ طعمها من حيث لا أدري و كنتُ أقرأ، أو حيث تمّ غناءها بوجد يكاد يكتمل أركان قصره المُشيّد على الماء. اقترّبت الشاعريّة وهي تستدق الرؤى، والكلمات التي تخيّرها الشاعر، وهو يصف لقاء فاتنته في قارب صغير، هو وفاتنته والملاح. يتجولون في البحر حول فينيسيا. لحنّها القصيدة وغنّاها الموسيقار “محمد عبد الوهاب” بموازين الموسيقى العربية. ولحنّها وغنّاها المطرب السوداني ” عبد الكريم الكابلي” . ولكل ثقافة ولحون مشرب طعم مُختلف. وللذائقة الخاصة بكل ثقافة طعمها.

(3)
سرق الانتباه للقيا عاشقين جمعتهما الصدفة، وفيروس الحب من أول نظرة. ذلك الداء الخطير الذي امتد عبر العصور، ينهش أجساد الفرائس اللطيفة. نفث شيطان السحر النشوة، تسري من خلال كل الحواس. يستدعى بطل الأقصوصة الشعرية، أبطال أقاصيص العشق في تاريخ وطنه مصر، والعشق الذي يرنّ جرسه منذ آلاف السنين. يحدِّق العاشق في تفاصيل اللقاء بسيدته، بكلمات رقيقة بشوشة طربة، تنقل أحاسيس رومانسية عميقة الجُذور.

(4)
حينما ترنّم المغنّي الفنان بمقطع لا يحبونه أهل (حملة القرآن على أسنّة الرماح ) من السياسيين الذين اتخذوا العقيدة مطيّة لأغراضهم، خفتُ أنا أن يُنتزع النص من قلب القصيدة، فهؤلاء البشر، لا يتمتعون بأي حس شِعري أو موسيقي ،لأنهم لا يتركون البشر في خياراتهم، يُضيّقون فُسحة الحلمُ لأن حياتهم بلا فرح وبلا حُلم وبلا مُتعة:
**
أين من عيني هاتيك المجالي … يا عروس البحرِ، يا حُلم الخيال
رقص الجندول كالنّجم الوضيّ … فاشدُ يا ملّاح بالصّوت الشّجيّ
و ترنّم بالنّشيد الوثنيّ … هذه اللّيلة حلم العبقري
**
رفرفت القصيدة بجناحي طائر ملوّن، يحلق في سماوات عاشقة لغواية الغرابة والدهشة. انتقى الشاعر من طيوب الكلمات أكثرها رهافة، وأعظمها وقع لنبض القلب. نجت الأغنية من سرطان الهدم الممنهج، وأفلح ثعبان الغناء والطرب أن يخرج من الباب، والقوم يقفون عليه صمٌ عُميٌ بُكمٌ. قوم امتهنوا القتل بلا مُبرر، سوى استملاح خلق أركان الجريمة، من كل شيء مُفرِح.

(5)
نص القصيدة كاملة:
أين من عينيّ هاتيك المجالي … يا عروس البحر، يا حلم الخيال
أين عشّاقك سمّار اللّيالي … أين من واديك يا مهد الجمال
موكب الغيد و عيد الكرنفال … وسرى الجندول في عرض القنال
*
بين كأس يشتهي الكرم خمره
إلتقت عينيَّ به أول مرّه
فعرفت الحبّ من أول نظره
*
أين من عينيّ هاتيك المجالي … يا عروس البحر، يا حلم الخيال
مرّ بي مستضحكا في قرب ساقي … يمزج الرّاح بأقداح رقاق
قد قصدناه على غير اتفاق … فنظرنا، و ابتسمنا للتّلاقي
*
و هو يستهدي على المفرق زهره
حين مسّت شفتيّ أول قطره
و يسوي بيد الفتنة شعره
خلته ذوّب في كأسي عطره
*
أين من عينيّ هاتيك المجالي … يا عروس البحر، يا حلم الخيال
ذهبي الشَّعر، شرقيّ السّمات … مرح الأعطاف، حلو اللّفتات
كلّما قلت له: خذ . قال : هات … يا حبيب الرّوح ياأنس الحياة
*
أنا من ضيّع في الأوهام عمره
نسي التاريخ أو أنسي ذكره
غير يوم لم يعد يذكر غيره
يوم أن قابلته أول مرّه
*
أين من عينيّ هاتيك المجالي … يا عروس البحر، يا حلم الخيال
قال: من أين؟ و أصغى و رنا … قلت: من مصر ، غريب ههنا
قال: أن كنت غريبا فأنا … لم تكن فينيسيا لي موطنا
*
أين منّي الآن أحلام البحيره
و سماء كست الشّطآن نضرة
منزلي منها على قمّة صخره
ذات عين من معين الماء ثرّه
*
أين من فارسوفيا هاتيك المجالي … يا عروس البحر، يا حلم الخيال
قلت ، و النشوة تسري لساني: … هاجت الذّكرى، فأين الهرمان؟
أين وادي السّحر صدّاح المغاني؟ … أين ماء النّيل؟ أين الضّفتان؟
*
آه لو كنت معي نختال عبره
بشراع تسبح الأنجم إثره
حيث يروي الموج في أرخم نبره
حلم ليل من ليالي كليوبتره
*
أين من عينيّ هاتيك المجالي … يا عروس البحر، يا حلم الخيال
أيّها الملاح قف بين الجسور … فتنة الدنيا و أحلام الدّهور
صفّق الموج لولدان و حور … يغرقون اللّيل في ينبوع نور
*
ما ترى الأغيد وضّاء الأسرّه ؟
دقّ بالسّاق و قد أسلم صدره
لمحب لفّ بالساعد خصره؟
ليت هذا اللّيل لا يطلع فجره !
*
أين من عينيّ هاتيك المجالي … يا عروس البحر، يا حلم الخيال
رقص الجندول كالنّجم الوضيّ … فاشد يا ملاح بالصّوت الشّجيّ
و ترنّم بالنّشيد الوثنيّ … هذه اللّيلة حلم العبقري
*
شاعت الفرحة فيها و المسرّه
و جلا الحبّ على العشّاق سرّه
يمنه مال بي على الماء و يسره
إنّ للجندول تحت اللّيل سحره
*
أين يا فينيسيا تلك المجالي؟ … أين عشّاقك سمّار اللّيالي؟
أين من عينيّ يا مهد الجمال؟ … موكب الغيد و عيدُ الكرنفال؟
يا عروس البحرِ، يا حلم الخيال !!
***

عبدالله الشقليني
27 أغسطس 2018

alshiglini@gmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
لم يستبينوا النصح الا ضحي الغد .. بقلم: تاج السر عثمان
بيانات
الجبهة الوطنية العريضة بيان الذكرى الــ(62) لاستقلال السودان المجيد
منبر الرأي
الفساد الطائر في تاركو أير (١) .. بقلم: صباح محمد الحسن
كاريكاتير
2023-02-22
منبر الرأي
الحكومة وإختلال أولوياتها .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هوانا ما بالسُّلْفه .. بقلم: عبدالماجد موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

المغنيون الشباب بحاجة إلى دليل ثقافي .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

من مبارك قسم الله إلي طلاب الإيربص .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

اثر غياب البترول علي التأمين الصحي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss