كفى بك داءً: استعمار أعد .. بقلم: مجدي الجزولي
قدمت صحيفة لوس انجلوس تايمز لقضية السودان في كلمة منشورة الأحد الماضي بالفقرة التالية "من سافر لكل من شمال السودان الأشبه بالصحراء، حيث تقع العاصمة الخرطوم، وإلى الجنوب المتعرض دوما للفيضان لا يمكن إلا أن يلحظ الفروقات العظيمة بينهما. أهل الشمال عرب مسلمون أفتح لونا. بينما الذين في الجنوب تميل ألوانهم إلى أن تكون داكنة وهم مسيحيون أو يدينون بأديان وثنية، ظاهرة افريقيتهم. يجاور الشمال الأقطار العربية، ليبيا ومصر؛ بينما يقود الجنوب إلى كينيا، يوغنده والكنغو. تم دمج هذين الاقليمين في بلد واحد ضمن التمارين الامبريالية الفجة التي شوهت كثير من مناطق العالم، حيث قرر البريطانيون أن يكون الأمر كذلك وبذا صنعوا بلدا بمساحة تقارب المليون ميل مربع برزت فيه التناقضات اللغوية والثقافية والعرقية والتاريخية قبل أن يصبح مستقلا في 1956. بدنو الاستقلال وقع أهل الجنوب بصورة متزايدة تحت هيمنة الشمال، فتم دفعهم إلى اتخاذ العربية لغة رسمية، وتعرضوا للتبشير حتى يتحولوا إلى الإسلام، وآخر الأمر تم وضعهم تحت السيطرة السياسية للحكومة في الخرطوم".
لا توجد تعليقات
