باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

كفى مزايدة سياسية بإسم الإسلام .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 26 أبريل, 2019 9:40 صباحًا
شارك

كلام الناس

• يبدو أن سدنة الإنقاذ لم يستوعبوا درس الجماهير الثائرة التي عبرت عن رفضها لسياستهم العقيمة في كل حقبات حكمهم تحت مظلة الإسلام السياسي ، لكنهم فشلوا فشلاً واضحاً في حسن إدارة قدرات إنسانه وموارد ه الثرة.

• * لسنا في حاجة لتوضيح مظاهر هذا الفشل السياسي والتنفيذي والخدمي، يكفي أنها تسببت بسياساتها الاحادية في دفع السودانيين في الجنوب للإنحياز لخيار الإنفصال، الأمر الذي فاقم الإزمات السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وإستمرت النزاعات المسلحة في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، وزاد السخط الشعبي على حكومات “النفاق”الوطني التي تشكلت بصورة صورية من الأحزاب والحركات المسلحة التي إلتحقت بها.
• *للأسف هذه الأحزاب والحركات وغيرها من الكيانات المصنوعة في مطبخ الإنقاذ لإضعاف المعارضة عادت لممارسة إجتماعاتها ومؤتمراتها الفوقية لبذر بذور الفتنة ونشر سمومها المعادية للإرادة الشعبية برفع شعاراتها المضللة غير الصادقة بالحديث عن هوية سودانية احادية، وتحرض المجلس العسكري على تحجيم قوى الحرية والتغيير بعد نجاح التفاوض مع قيادتها.
• *ليس هذا فحسب بل عادت بعض الجماعات والهيئات التي ترعرت في عهد الإنقاذ لإستغلال المنابر للدعوة لمسيرة مليونية يوم الإثنين القادم امام القصر الجمهوري لنصرة الشريعة، تحت دعوى باطلة بأن قيادة الحرية والتغيير ضد الشريعة رغم علمها بأن من بين مكوناتها الجماهيرية كيانات إسلامية مثل الأنصار والختمية إضافة للمساندة الظاهرة التي وجدتها عبر مشاركة مشهودة من بعض مشايخ الطرق الصوفية في مساندة الجماهير الثورية لتحقيق أهدافها لإسترداد الديمقراطية والحكم المدني الراشد.
• *لسنا في حاجة إلى تأكيد أنه لايوجد أي نوع من أنواع الإقصاء الذي كان ممارساً بصورة سافرة في كل حقبات حكم الإنقاذ، وكل المطلوب هو تشكيل حكومة خبراء إنتقالية تم الإتفاق على أنها بعيدة عن المخاصصة الحزبية والمناطقية، وخالية من أي رموز شاركت في حكومات الإنقاذ السابقة.
• *إن من حق قوى الحرية والتغيير حماية مكتسبات الثورة الشعبية من كل أشكال “الدغمسة” بما فيها الدغمسة الدينية، والمشاركة في المجلس السيادي المدني وإختيار الحكومة المدنية، مع فتح المجال للمشاركة المنضبطة في مجلس تشريعي الفترة الإنتقالية من كل الأحزاب والكيانات التي كانت معارضة لحكم الإنقاذ، على أن تتفرغ الأحزاب والكيانات السياسية والفئوية لترتيب أوضاعها ديمقراطياً وتنظيمياً في الفترة الإنتقالية التي نرى ان تكون أربع سنوات حتى تستعد للإنتخابات الحرة النزيهة عقبها.
• *على ان تبقى قوات الشعب المسلحة التي إنحازت للثورة الشعبية حامية لها من كل المهددات والمؤامرات التي تستهدف عرقلة مسيرتها االسلمية الرامية للإنتقال إلى الحكم الديمقراطي الراشد وفق برامج إسعافية متفق عليها، وإعمار علاقات السودان الخارجية بعيداً عن الأحلاف والمحاور بما يحقق مصالح المواطنين في السلام والحرية والعدالة.
• * كفى مزايدة ساسية مضللة بإسم الإسلام الذي له رب يحميه وينشره سلمياً في كل بقاع العالم رغم تعاقب الأزمنة والعهود.
•
•

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الله حمدوه السِنَّاري: مُقرئ الحرم المكي الثبت ومعلم مدرسة الفَلاح الكفؤ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الملازم أول (م) محمد صديق إبراهيم: لا يبالي على أي شق كان للوطن مصرعه (1-2)
في محراب مدني !! رسائل مختلفة للدعم السريع !! .. بقلم: جمال الصديق الامام
بيانات
مذكرة من التحالف السوداني الأمريكي الديمقراطي بالولايات المتحدة من أجل التضامن والدعم للشعب السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فض الإعتصام ولجنة تحقيق نبيل أديب لقتل القضايا الحية ودفنها .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفهوم العدالة الانتقالية بين الحقيقة والمساءلة والمصالحة في السـودان . بقلم: البروفيسور/ البخاري عبدالله الجعلي

بروفيسور البخاري عبدالله الجعلي
منبر الرأي

الخيار صفر.. عن معادلات استراتيجية أوباما وتقرير إمبيكي … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

عندما يفقد قادةُ الجيش والشرطة هيبتهم .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss