باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كل آثار الشرق الاوسط و افريقيا الموثوقة تسبق عام 1000 ق م فقط .. بقلم: طارق عنتر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كل الأثار والنقوش واللغة التي سبقت سبأ أي قبل عام 1000 ق م هي فقط ما يمكن الاعتماد عليهم ليس فقط في تاريخ اليمن بل و ايضا في تاريخ ايران و الاناضول و اشوريا و سريان و كمت (مصر) و الحبشة و كرمة (النوبة) بالتحديد

فحتي تلك الدول تعرضت منذ عام 1000 ق م لفقدان سيطرتهم الوطنية نتيجة لنهب الترك المنغول الذين احتلوا ايران و الاناضول و كمت و كرمة واليمن و حولهما للفرس و الحوريون و الحيثيون و الهكسوس و كوش و سبأ
أما الأثار والنقوش واللغة التي تلت سبأ و الهكسوس و الميتاني و فارس و غيرهم عام 1000 ق م ففيهم الكثير جدا من التزوير و الكذب لمحاولاتهم طمس تاريخ العرب و اليمن و افريقيا و الشام و اشوريا قبل قدوم و نهب سبأ لليمنيين و هو المدعوا من ضمن بعض الاسماء “عبد شمس بن يشجب”
كل من يحاول اسقاط اهمية الأثار والنقوش واللغة التي سبقت سبأ و التي تعرضت بشكل منظم للتدمير و في ذات الوقت يدعي ان العلم و الحقيقة و الادلة ليست الا في الأثار والنقوش واللغة التي تلت عام 1000 ق م هو في الواقع يتفوه بهراءات و ادعاءات كاذبة . بل يضيف الي ذلك الاسرائيليات و اليهوديات و هي ليست مصادر او مراجع للتاريخ الحقيقي الا لمن في نفسه مرض وغرض
نهب و احتلال و تزوير و تدمير الترك المنغول للمنطقة منذ عام 1800 ق م و اقامتهم لمجموعات الهنود الصفر و الفرس و البابليين و الهكسوس و الحوريين و الحيثيين و الميتاني و الكرد و اليهود و السبئيين و الكوشيين و الحلب و الغجر و الرومان و الخزر و الصقالبة هي حقائق مؤكدة
و حتي و ان لم يقتنع بها كحقائق فيجب التعامل مع آثارهم و نقوشهم و كتاباتهم بحذر شديد و يلزم عدم الاعتماد عليهم و الاعتماد علي كل ما سبقهم اي التي ترجع لما قبل عام 1000 ق م فقط.
لقد ترك العالم لاصحاب الاساطير فرصة 3400 عام لتقديم ادلة تثبت رواياتهم المتناقضة في كل قصص التاريخ و فشلوا في ذلك الي اليوم. و الآن هؤلاء الذين عجزوا حتي ايجاد تفسيرات منطقية يطالبوا بادلة لاثبات زيف رواياتهم! و لكن لنتجاوز فشلهم و لنحاول اثبات الحقائق حتي بعد ان دمروا الاثار و الكتابات.
هنالك العديد من الوسائل المتاحة مع غياب الاثار و الكتابات الموثوقة و منها حقائق استهجان و استخدام الدواب و تاريخ تطور التعدين و الادوات المعدنية و استخدام الفرس كوسيلة حرب و طرق و بضائع التجارة القديمة و تاريخ و علاقات اللغات. فمثلا لو ان بني اسرئيل كانو في مصر او الحبشة الحالية 430 عام فلابد ان يتركوا مقابر و مفردات و يستعيروا من قدماء المصريين او الحبش بعض من لغاتهم و ثقافاتهم. و لو ان أبراهيم (س) قد استلم هدايا من ملك من بينهم جمال فلابد و ان يكون هذا الملك في القرن الافريقي و ليس في كمت (مصر القديمة). و لو ان سليمان (س) كانت له اطنان من الذهب و الاحجار الكريمة فلابد و ان تكون مملكته مجاورة لمناجم ذهب و احجار كريمة كبيرة و لو ان عشر قبائل من بني اسرائيل قد ضاعت فلابد من وجود شعب آخر قد قام بتشريدهم و تسبب في اندثارهم
و لو ان بني اسرائيل كانوا في كمت (مصر القديمة) او في اي منطقة في شرق او جنوب البحر المتوسط في الفترة المذكورة في توراة اليهود فلابد و انهم شاهدوا و عاصرو و دونوا ثوران بركان مينون الذي يُشار إليه أيضًا بإسم ثوران ثيرا أو ثوران سانتوريني. (The Minoan eruption of Thera, Santorini eruption, or Late Bronze Age eruption)
كان ثوران بركاني كبير كارثي بتقدير 6 أو 7 على مؤشر التفجر البركاني والذي يقدر أنه حدث في منتصف الألفية الثانية قبل الميلاد. هذا الثوران كان واحد من أكبر الأحداث البركانية على الأرض في التاريخ المسجل. الثوران دمر جزيرة ثيرا (تسمى أيضًا سانتوريني) بما في ذلك الحضارة المينوسية في أكروتيري بالإضافة إلى المجتمعات التي دُمرت والمناطق الزراعية في الجزر المجاورة وعلى ساحل جزيرة كريت بسبب الزلزال والتسونامي المصاحبان للثوران.
أنعدام ذكر بركان ثيرا أو ثوران سانتوريني في تاريخ بني اسرائيل و روايات اليهود دليل اكيد آخر بان بني اسرائيل كانوا في جنوب الجزيرة العربية او في الحبشة في ذلك الوقت و ان اليهود ليسوا من بني اسرائيل https://wp.me/p1TBMj-fj
Best regards
Tarig M. M. K. Anter, Mr.
Khartoum, Sudan.
tariganter1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ليس هناك من يحسد الترابي يا زعيم الأنصار .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
سيناريو أخلاقي .. عرفت هؤلاء .. بقلم: عثمان المجمر
منبر الرأي
مآسي نظام التوجه الحضاري التى إرتكبها فى حق الشعب و الوطن (1)!؟ … بقلم: ابراهيم الكرسني
هل يمكن تطبيق النموذج الرواندي في السودان؟ .. بقلم: د. سامر عوض حسين
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [238]

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجالية السودانية تزين احتفالات سماء مدينة سيدنى بالمديح والفن الأصيل . بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

باب مغلق: قصة قصيرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

واخجلي .. أي شعب نحن؟ .. بقلم: د. سعد الدين عبد الحميد

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقد القطاع العام بين التقويم والنقض .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss