باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كل عام وانتي عبيري

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2025 11:01 صباحًا
شارك

محمد عبد المنعم صالح
mohamed.abdommm@icloud.com

لي عبيري مضى عيد ميلادها (٢٠٢٥/١٢/١٠) دون أن أقدم لها هدية، فمن يحمل هديتي إلى بيتها، ويخبرها أنني لم أعد يتيمًا، ويقدم لها هدية تقول لها إنني لم أنسَ، لكنها الدنيا التي تفرم أفكارنا وتأخذ من انتباهنا أكثر مما يجب..
حرب .. نزوح.. موت الأصدقاء وحيدين في غربة جسد وروح ..
لي عبيري قضت عيد ميلادنا الأول وحيدة، وأنا هنا مثلها وحيد، برغم كل الحولي وبرغم انني علي بعد أمتار منها ، إذ تعذر ان ألتقيها بسبب ريحل صديق من هذه الدنيا دونما إستأذان وعلي تلقي واجب العزاء من دون حركة هنا وهناك .
لكننا ننام على أحلامنا المؤجلة كل ليلة، والليلة عيد ميلادها في بلاد غربتنا ، فمن يحمل لها توقيعي على هدية يقول فيها، هذا الهيمان لم ينسي ، هذا المتيم لن ينسى، هذا التيام كيف ينسى؟ العاشقون لا ينسون، ويجدولون كل المواعيد على الهواتف وفي ورق أصفر عند باب الخروج..
من يحمل عني هديةَ حبيبٍ إلى سيدة نساء الكون عبيري !!؟؟
حبيبتي عبير تسكن في قرب من بيت عزاء صديقي الذي توفي وحيدا ، في مواجهة نجم المشترى، وعلي يمين بيتها حكاية تحكيها مأذنة مسجد قديم، وعلي شرفتها أربعة عصافير تصدح كل الوقت فتنغم بصوتها تلك ال(برووووو برووووو)، ومدخلُ شارعها برجٌ خشبي للحمام، علي سطح عتيق يحبُ الصور النهارية حين ينفرد زوجين يغنيان الحب والسلام..
من يحمل هدية إلى حبيبتي عبير ، وأسمح له أن يرى عينيها، شرط ألا يغرق في نهر العسل، وألا يعود فاقدًا للروح مثلي كلما كنت أزور مقرها السري حيث تنام الأميرة ست الحسن والجمال وكل أبطال الحواديت البريئة؟
من صاحب القلب الشجاع الذي يجرؤ على الوصول إلي بابها، ويقرؤها سلامًا، ثم يهديها راحة البال، ويعود دون جرح واحد، أو سؤال واحد عن نسبة الجمال في الكون مقارنة بهذا الجمال، وألا يسألني كيف دخل في حلم وهو لا ينام؟
من يحمل هدية إلى حبيبتي سيدة نساء الكون ، وله ما يشاء من الدموع، والأفكار عن سرّ الشقاء في العالم إذ لم تأته هذي العبير الملاك؟
من يحمل عنى كلماتٍ ساذجةً لمحبٍ يرى الدنيا من جديد، وكيف اكتشف سذاجة الناس الذين لم ينتهوا إلى النور هناك، واستبدلوا الذي هو أدني بالذي هو خير، ولا خير بلا إيمان؟
من يحمل عني هدية إلي حبيبتي، ويقول لها عام سعيد أيتها العبير الملاك؟ من يحمل عني الآن وله مني كل ما يشاء وكفي ..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“حواس” أضاءت للنفق الاقتصادي .. بقلم: عواطف عبداللطيف
الأخبار
ارتفاع قتلى أحداث فوربرنقا بغرب دارفور إلى (34) شخصاً
منبر الرأي
التغيير الذاتي .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
الطيب صالح : أغلاط المطابع وزلات القلم … بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
شهر رمضان بالسودان وشظف المعيشة .. بقلم: عدلي خميس / الدمام

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

متى ينزعُ الإعلاميون أزياء رجال الإطفاء؟؟ .. بقلم: عبد الحفيظ مريود

طارق الجزولي
منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (51) المذبحة والمجزرة قلب العملية (1/20): أضرب المستعمرين بيد وعملاءهم بالأخرى .. عرض/ محمد علي خوجلي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإمام الصديق .. نصف قرن على الرحيل .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منبر الرأي

ريموند آرون: ماركسية ماركس خاوية مما يجعلك أن تكون ماركسيا .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss