باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

كلمة الولايات المتحدة في جلسة إحاطة بمجلس الأمن الدولي حول الوضع في السودان

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2026 9:37 مساءً
شارك

ترجمات باللغة العربية

24 آب/أغسطس 2026

بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
مسعد بولس
المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والعالم العربي والشرق الأوسط
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
24 آب/أغسطس 2026

أشكركم، سيادة الرئيس ووزير الخارجية راسموسن، على رئاستكم هذا الاجتماع المهم. ونرحب بحضور نائب وزير خارجية لاتفيا. وأشكركم، السيدة ديكارلو، والسيد فليتشر، والدكتور خير، على إحاطاتكم.

سيادة الرئيس، أود أن أشكركم على ضمان بقاء السودان في صدارة جدول أعمال هذا المجلس هذا الشهر. للأسف، فإن الألم والمعاناة وعدم الاستقرار الناجمين عن الحرب المستمرة في السودان لا يحتلان صدارة الاهتمام والضمير الجماعيين للعالم، ولا حتى لدى الأطراف المتحاربة السودانية التي تواصل اختيار الصراع بدلا من السلام.

أيها الزملاء، ما زلتُ أواصل العمل نيابة عن الرئيس ترامب من أجل إحلال السلام في السودان لتخفيف المعاناة الإنسانية الشنيعة التي يعاني منها الشعب السوداني.

يعيش المدنيون في جميع أنحاء السودان كابوسًا. فقد أدت وحشية الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى تشويه مصداقية ادعاءات كل منهما بأنه الحاكم الشرعي للشعب السوداني.

لقد طُرد المدنيون من منازلهم التي تعرضت بعد ذلك للنهب؛ وواجهوا فظائع وانتهاكات مروعة حتى أثناء فرارهم بحثًا عن الأمان؛ وأُجبروا على الاختباء من الطائرات والطائرات المُسيّرة التي تستهدف المواقع المدنية؛ والآن، مع محاولة الأطراف المتحاربة اللجوء إلى سياسات تثير الانقسام وجهود للحوار إقصائية وغير شاملة، يواجه المدنيون خطر الحرمان من إبداء رأيهم في مستقبلهم.

ومع انتشار النزاع في جميع أنحاء البلاد وتفاقم التوترات الدينية والعرقية والقبلية القائمة، يتعرض المزيد من الفئات الضعيفة في السودان، بما في ذلك المجتمعات المسيحية، لمخاطر متزايدة، لا سيما في ضوء الهجمات على دور العبادة والاعتقالات التعسفية للأقليات الدينية، مما ساهم في خلق مناخ سائد من الخوف بين المجتمعات الدينية والأقليات الأخرى.

بدلا من الاستعداد لمزيد من القتال والعنف، ينبغي على جميع الأطراف الفاعلة العمل على دفع عجلة حوار وعملية انتقال بقيادة مدنية بشكل مستقل وشفاف وشامل للجميع، من أجل إرساء الأسس لسلام دائم واستعادة الحكم المدني، على النحو الذي أكدته ’مبادئ برلين بشأن السودان‘ والذي تعمل المجموعة الخماسية بجدية بالفعل على المضي قدما فيه. ونحن نثني على عمل المجموعة الخماسية في هذا الصدد ونؤيده، حيث إن المسار المدني الحقيقي والشامل أمر بالغ الأهمية لضمان الاستقرار، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، وتحقيق سلام دائم.

وللتأكيد على أهمية إحراز تقدم على جبهتي السلام والسياسة، أود أن أشير بشكل خاص إلى مدى فداحة الخسائر البشرية الناجمة عن الاستخدام المتزايد للطائرات المُسيّرة المسلحة. ومن المروع معرفة أن الطائرات المُسيّرة المسلحة قد أودت بحياة أكثر من 1120 مدنيًا سودانيًا بالفعل في النصف الأول من هذا العام – وهو ما يمثل حوالي 80 في المئة من إجمالي الوفيات المدنية المسجلة هذا العام.

إلى جانب الأنفس التي قضت عليها، تلحق الطائرات المُسيّرة المسلحة أضرارًا بالأسواق والمرافق الصحية والقوافل الإنسانية وغيرها من البنى التحتية الضرورية للحياة اليومية. ويؤدي ذلك إلى تفاقم المعاناة والاحتياجات الإنسانية. وبالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة، تشكل هذه الطائرات المُسيّرة تهديدًا مميتا آخر في الوقت الذي يعملون فيه بلا كلل لإنقاذ الأرواح.

منذ أن اجتمعنا آخر مرة في هذه القاعة لمناقشة الوضع في السودان، قُتل عشرات المدنيين في هجمات برية وجوية وهجمات بالطائرات المُسيّرة. ففي شمال كردفان، قتلت قوات الدعم السريع ما لا يقل عن 14 مدنيًا في منطقة أم عردة، وأدى انعدام الأمن الناجم عن ذلك إلى نزوح أكثر من 4 آلاف شخص. كما تواصل قوات الدعم السريع عرقلة وصول المساعدات الإنسانية ومهاجمة البنى التحتية الحيوية مثل محطات المياه وشبكات الكهرباء.

وقد شنّت القوات المسلحة السودانية هذا الشهر أكثر من اثني عشر هجومًا وغارة بطائرات مُسيّرة في شمال وجنوب كردفان، بما في ذلك هجوم على منطقة جبرة الشيخ أسفر عن مقتل خمسة مدنيين. وفي الوقت نفسه، في ولاية النيل الأزرق، نزح أكثر من 7 آلاف شخص بسبب القتال الأخير بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. وفي غرب دارفور، نزح ما يقرب من 18 ألف شخص هذا الشهر وحده.

إن موجات النزوح الجديدة الناجمة عن العنف وانعدام الأمن في الأسابيع الأخيرة أمرٌ مفجع. فهذه أسر أُجبرت على مغادرة ديارها – غالبًا للمرة الثانية أو الثالثة – بعد أن فقدت ممتلكاتها وتعطلت سبل عيشها. وهي تواجه انعدامًا متزايدًا للأمن الغذائي، فضلا عن مخاطر الإصابة بالأمراض وانعدام الحماية، مما يضيف إلى الحجم الهائل بالفعل للحالات الإنسانية.

ومن التطورات المقلقة الأخرى التي تزيد من تفاقم الوضع الإنساني تفشي وباء الكوليرا من جديد في دارفور وكردفان. ويُعد هذا التداخل بين الكوليرا ونزوح السكان ومحدودية الوصول إلى المساعدات أمرًا مقلقا، ويتطلب وصولا كاملا وآمنا ودون عوائق للمساعدة الإنسانية لمواجهة هذا المرض القاتل.

ولكن، بدلا من السعي إلى هدنة إنسانية ومسار نحو السلام وهو ما تعتزم الولايات المتحدة – والمجتمع الدولي – دعمه، ومن شأنه أن ييسر وصول المساعدات – تُظهِر تصرفات القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريعة أنها تفضل تركيز جهودها على تصعيد العنف، ومحاولة الاستيلاء على أراضٍ جديدة، والسعي وراء نصر عسكري بعيد المنال مدفوع بالانتقام والطمع في السلطة. وفي أماكن مثل الأبيّض، حيث شهدت تعزيزات عسكرية ضخمة ومواجهات، بالإضافة إلى اساليب للحصار وهجمات بالطائرات المُسيّرة، يبدو أن التهديدات التي يتعرض لها العاملون في المجال الإنساني والمدنيون تتزايد باستمرار.

وللأسف، نحن نعلم أن العاملين في المجال الإنساني لا يتمتعون بحرية الوصول التي يحتاجون إليها، ويواجهون تهديدات حقيقية للغاية لسلامتهم وصحتهم. ففي العام الماضي وحده، قُتل 71 عاملا في مجال الإغاثة في السودان، وقد أُزهقت أرواح أخرى وستُزهق المزيد هذا العام. وحتى في هذه اللحظة، لا يزال عدد من العاملين في مجال الإغاثة في السودان – في دارفور وكردفان – محتجزين ظلمًا. يجب علينا أن نبذل المزيد من الجهد من أجل أولئك الذين يعملون من أجل الخير.

وفي الوقت الذي احتفل فيه العالم في الأسبوع الماضي باليوم العالمي للعمل الإنساني، واصل العاملون الشجعان في المجال الإنساني إيصال الغذاء والمساعدات إلى الشعب السوداني، في حين استمرت الطائرات المُسيّرة المسلحة التي تحوم في السماء في بث الموت والدمار والرعب.

يجب على هذا المجلس بذل المزيد من الجهود لمنع الفظائع، وتخفيف معاناة المدنيين، ومحاسبة الجناة.

سيادة الرئيس، يجب أن نسأل أنفسنا: ما الذي يمكن لهذا المجلس أن يفعله غير ذلك؟ لا يزال الدعم المالي والعسكري الخارجي، بل وحتى الدعم السياسي، المقدم إلى الأطراف أحد محركات النزاع. ونحن، بصفتنا مجلسًا، نمتلك أدوات فريدة يمكنها معالجة هذه القضايا بالذات. ونظرًا لأن العديد من الجهات الفاعلة الخارجية تقدم دعمًا عسكريًا هائلا ومتزايدًا لكلا الطرفين المتحاربين، ينبغي لهذا المجلس أن يتخذ خطوات للحد من هذا التأجيج للنزاع، لا سيما وأن الدعم الخارجي ينطوي أيضًا على خطر جرّ المزيد من الجهات الفاعلة الإقليمية والدول المجاورة إلى عمق النزاع في السودان.

وعلى وجه التحديد، يمكننا توسيع قدرات المجلس وضمان أن يعكس كل من حظر الأسلحة ونظام العقوبات بموجب القرار 1591 واقع الصراع اليوم.

ولهذا السبب قدمت الولايات المتحدة قرارًا قويًا ينص على أربعة أمور رئيسية:

  1. توسيع نطاق حظر الأسلحة ليشمل كامل أراضي السودان؛
  2. إعادة التأكيد على أن المركبات الجوية غير المأهولة، والأنظمة، والتقنيات ذات الصلة تقع ضمن نطاق حظر الأسلحة؛
  3. مطالبة الأمين العام بزيادة عدد الخبراء في فريق الخبراء التابع للقرار 1591؛
  4. توجيه فريق الخبراء التابع للقرار 1591 للتعاون مع الفرق الأخرى التي تغطي المنطقة من أجل إطلاع المجلس بشكل أفضل على انتهاكات تجميد الأصول، وحظر السفر، وحظر الأسلحة.

تهدف هذه القدرات الموسعة والمعززة إلى تجسيد الحقائق القاسية للصراع الحالي وممارسة الضغط على جميع الأطراف من أجل السعي لإنهاء القتال.

ولا تهدف هذه التدابير إلى خلق أي مزايا أو أضرار بين الأطراف أو تغيير مجريات ساحة المعركة بخلاف الضغط من أجل إنهاء القتال بسرعة. كما لا تهدف هذه التدابير إلى خلق أو الإيحاء بالمساواة بين أطراف النزاع بخلاف حقيقة أن على الجميع السعي إلى السلام وتحمل أعباء المساءلة.

ودعوني أكون واضحًا: إذا رفض هذا المجلس اتخاذ إجراءات، فإن من سيتحملون العبء الأكبر هم الشعب السوداني.

والولايات المتحدة تدين بأقوى العبارات انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي ترتكبها قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية والجماعات المسلحة التابعة لأي منهما، ونناشد جميع أطراف النزاع أن توقف العنف فورًا، وأن تفي بالتزاماتها بحماية المدنيين، وأن تلتزم بحل سلمي.

يجب على جميع الأطراف احترام القانون الإنساني الدولي والالتزام به، ونناشدها حماية البنية التحتية المدنية وتيسير وصول الغذاء والأدوية والإمدادات الأساسية الأخرى إلى المدنيين المحتاجين بسرعة وأمان ودون عوائق.

يجب حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، في جميع الأوقات.

سيادة الرئيس، يجب على هذا المجلس أن يعمل لصالح الشعب السوداني. وينبغي له توسيع نطاق أدواته لمحاسبة الأطراف السيئة التي تديم النزاع وتعوق السلام. يمكن لهذا المجلس أن يُحدِث فرقا حقيقيًا. وإنني أناشدنا جميعًا أن نتجاوز مجرد الإدلاء ببيانات القلق ونتخذ إجراءات ملموسة لمساعدة الشعب السوداني.

لقد جعلت الولايات المتحدة حماية شعب السودان أولوية منذ اليوم الأول لهذه الحرب؛ ولهذا السبب سعينا إلى التوصل إلى ’إعلان جدة للالتزام بحماية المدنيين في السودان‘ منذ أكثر من ثلاث سنوات، ولهذا السبب سعينا منذ ذلك الحين، يومًا بعد يوم، إلى تحقيق المزيد من الهدنات الإنسانية ووقف إطلاق النار والترتيبات الرامية إلى السلام وحماية المدنيين، بما في ذلك السعي إلى تحقيق خارطة طريق ’المجموعة الرباعية‘ الصادرة في أيلول/سبتمبر 2025؛ وتقديم اقتراح شامل لهدنة إنسانية على مستوى البلاد؛ والعمل مع الأمم المتحدة لتطوير آلية للانسحاب المحدود؛ ودعم وضع ’مبادئ برلين‘؛ وإصدار بيان المجموعة الخماسية لدعم المسار السياسي؛ والعمل مع شركائنا لتطوير خطة السلام ذات الركائز الخمس.

وتظل الولايات المتحدة ملتزمة التزامًا تامًا بالعمل معكم جميعًا لإنهاء هذا الصراع المدمر ودعم مستقبل سلمي يقوده المدنيون في السودان.

وشكرًا لكم.

#

للاطلاع على النص الأصلي: https://usun.usmission.gov/remarks-at-a-un-security-council-briefing-on-the-situation-in-sudan/

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأميركية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الإنجليزي الأصلي هو النص الرسمي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل يسلم العسكر السلطة الي المدنيين ام يحدث تدخل أممي؟ .. كتب: صلاح الباشا
منبر الرأي
ثورات الكيبورد: يا عمر البشير … !!! .. بقلم: عمر الحويج
الرياضة
المريخ يعود لسكة الانتصارات بفوز صعب على توتي
الشاعر والاذاعي سعد الدين إبراهيم لم يحظ بالنجومية مثل مبدعي جيله !! .. بقلم: خالد البلولة
٢٩ رمضان حدث ماحدث !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

بيانات

خطاب سياسي مفتوح إلى الحزب الديمقراطي الليبرالي

طارق الجزولي
بيانات

بيان هام وتوضيح من حركة التغيير الآن

طارق الجزولي
بيانات

بيان تهنئة وتحية من حركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي لجماهير الشعب السوداني

طارق الجزولي
بيانات

أكثر من (100) من الكيميائيين السودانيين يوقعون علي بيان يطالبون فيه بوقف قتل المتظاهرين العزل ويعلنون انضمامهم لتجمع المهنيين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss