باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين الزبير عرض كل المقالات

كولمبيا وما ادراك ما كولمبيا .. بقلم: حسين الزبير

اخر تحديث: 17 يونيو, 2019 8:41 مساءً
شارك

 

حكي لي احد اصدقائي انه كان له صديق يعمل في دول المهجر، وكان كلما ياتي في اجازته للسودان يقول لهم : (انا عندي بار في البيت مزود بمصنع صودا). ولما زاره في ديار الغربه ودخل بيته وجد البيت بيتا متواضعا رغم انه مؤثث باثاث جميل. لكنه منذ وصوله كان يبحث عن البار ومصنع الصودا، دون ان يهديه خياله الي مكان البار والمصنع. وعندما اتي المساء وهم يجلسون في الصالون قام صديقه وفتح Cabinet في خزينة الكتب وبها زجاجتي خمر وزجاجة اخري غريبة الشكل. فقال ليه: ايه رايك في البار، ورد الصديق ساخرا: البار عرفناه وين مصنع الصودا، فاشار الصديق الي تلك الزجاجة الغريبه!!

ولو طبقنا هذه القصة (انولوجيا) مع ادعاء المجلس العسكري انهم كانوا بصدد (تنظيف كولمبيا) ، سيندهش الذين لا يعرفون شارع البيل في الخرطوم دهشه اكبر من دهشة صديقي.

يسمع الناس في الميديا، خصوصا القنوات الفضائية عن كولمبيا ويخيل اليهم ان كولمبيا حي من احياء الخرطوم المشهورة بالجريمة. والحقيقة ان كولمبيا مساحتها 400 او 500 متر علي شارع البيل في المنطقه الواقعة بين كبري الحديد و كبري المنشية. والمسافة بين هذه المنطقة والمساحة الواقعة امام القيادة العامة، لا يقل عن ثلاثة او اربعة كيلومترات. وهذه منطقة انشاتها اجهزة الامن لآستخدامها عند اللزوم حين يتعذر ممارسة اعمالهم الغير انسانية. جمعوا مجموعة من معتادي الاجرام من السجون وملكوهم هذه المنطقة ، ودائما يتواجد احد افراد الامن لمراقبتهم و اعطائهم الاذن للاعتداء علي الناس.

نظافة هذه المنطقة لا تحتاج لاكثر من عربتي نجدة ودفار لاعادة المتفلتين الي السجن. لكننا نعرف الآن وباعترافاتهم ان القوة التي ارتكبت مجزرة القيادة كانت اكثر من 10 الف شخص. لو طلبوا منهم ان يتراصوا في كولمبيا لما تمكن اكثر من 100 جندي ان يقفوا في ارض كولمبيا.

لكنها قشة الغريق التي يتعلق بها عندما تضلم.

كل تصرفات وتصريحات المجاس العسكري تؤكد انهم في حالة ارباك شديد، وهم اشد منكم تمنيا لحل ، لكن شريطة ان يكون الحل فيها ضمانات لسلامتهم اذا قدموا لكم اكباش فداء. اما نحن اهل السودان فثقتنا بقيادتنا في الحرية والتغيير لا جدود لها، سدد الله خطاهم ووفقهم لما فيه خير البلاد والعباد.

لا حول ولا قوة الا بالله، دعوهم يمكرون ويجربون تجربة “الارضة” ، فالله سبحانه و تعالي خير الماكرين ، ووعده بنصرة المظلومين وعد العلي القدير، وأن الثورة منتصرة باذن الله.
رب لا نسالك رد القضاء و لكنا نسالك اللطف فيه، و نبتهل اليك ان تنصرنا علي من عادانا.
وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام علي اشرف الخلق و المرسلين.

hussain772003@yahoo.com

الكاتب

حسين الزبير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحن قبيل شن قلنا
منبر الرأي
تعقيب على د. عبدالله على ابراهيم حول موقف الحزب الشيوعي من اتفاقية أديس ابابا
منبر الرأي
ضياء الدين ممد أحمد وأزمة النقد الجذري
منبر الرأي
وثنية الوجدان السوداني: تعثر الانتقال من التقديس إلى التحديث
الأخبار
سودانايل تنعي الأستاذ / الطيب علي الطيب السلاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ورأس الخيط في يدك سيدي اللواء شرطة .. النعيم .. بقلم: إخلاص نمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاتحاد الاٌوروبى والسيادة البريطانية .. قلبُ السياسة وطي الصحائف (2-3) .. بقلم: نجم الدين موسى عبد الكريم

طارق الجزولي
منبر الرأي

العملتوا كتير يا الطاهر حسن التوم .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالامس مقاتل من اجل التحرر (او مجاهد) واليوم إرهابي !! بوكو حرام والسودان.. بقلم: عبدالباقي شحتو علي ازرق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss