باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيزانيات (8) الجيش الكيزاني: دولة داخل الدولة

اخر تحديث: 17 يوليو, 2025 12:15 مساءً
شارك

في لحظة تاريخية تترنح فيها الدولة السودانية بين أنقاض الحرب ومحاولات ترميم وهمية تُدار من بورتسودان، تبرز الحاجة إلى تشريح عُمق التشوه البنيوي الذي أصاب مؤسساتنا السيادية. هذا المقال من سلسلة كيزانيات يسلّط الضوء على أهم تلك المؤسسات: الجيش السوداني، الذي لم يكن على الحياد قط، بل كان – ولا يزال – الحارس العضوي لمشروع الحركة الإسلامية. ولأن لا مستقبل لدولة مدنية في ظل جيش إسلاموي، فإن تفكيك هذا الارتباط العضوي هو المدخل لأي انتقال حقيقي.
الكيزان هم الجيش، والجيش هو الكيزان. لو لم تكن تعرف، فالحكاية بدأت منذ عام ١٩٨٩، حين نفذت قيادة الحركة الإسلامية انقلابًا عسكريًا استولت به على السلطة. ومنذ اليوم الأول، شرعوا في أدلجة الجيش وتطويعه بالكامل لخدمة مشروعهم.
بدأ ذلك بتصفية الضباط والجنود السودانيين غير المنتمين لهم، طردًا أو اغتيالًا، وبالمقابل تعيين العناصر الموالية حصريًا. ومنذ انقلاب ١٩٨٩ وحتى اليوم، لم يُقبل في الكلية الحربية إلا المنتمين للحركة الإسلامية، أو قلة من “الفلنقايات”، تم إدخالهم إما للزينة الشكلية، أو لاستخدامهم كمرتزقة وطابور خامس، يُستفاد منهم في المهام القذرة، ثم تُرتّب تصفيتهم في الوقت المناسب.
وبالتالي، فإن معظم تشكيلات الجيش الحالية، من ضباط وضباط صف، تنتمي عضويًا أو عقائديًا إلى الكيزان أو تدين لهم بالولاء التام. ولهذا، فإن تفكيك الحركة الإسلامية لا ينفصل عن تفكيك هذا الجيش، الذي صيغ على مقاسها، فهما وجهان لعملة واحدة، وسرج واحد يركبه مشروع واحد: قمعي، استبدادي، فاسد.
سرطان الحركة الإسلامية في جسد الدولة
الحركة الإسلامية في السودان لم تترك مؤسسة إلا واخترقتها، ولم تترك قطاعًا إلا وسيطرت عليه. تلبّست الدين، واحتكرت الجيش، وأدارت الأمن، واستباحت الشرطة، وأخضعت القضاء، وخرّبت التعليم، ونهبت الاقتصاد. ووراء واجهاتها “الخيرية” و”الوطنية”، بنت شبكة ضخمة من الكيانات التي اخترقت المجتمع والدولة، وأهمها:
١. منظمة الدعوة الإسلامية – الأخطر والأكثر تمويلاً، عملت كذراع خارجي وداخلي للتجنيد والتمكين وغسيل الأموال، وتمويل الفتن والحروب في السودان والإقليم.
. ٢. منظمة الطلاب الإسلاميين – مصنع التعبئة العقائدية في الجامعات والمعاهد.
٣. منظمة الشهيد – واجهة دعائية تجند بها أسر القتلى وتغسل أدمغة أبنائهم.
. ٤. جمعية القرآن الكريم – مؤسسة الاستقطاب المغلَّف بالخطاب الديني المحافظ.
٥. دواوين الزكاة وبنك الأسرة – أدوات للتمكين الاقتصادي والسيطرة المجتمعية.
. ٦. مؤسسة الزبير – ذراع الاستثمار والتمويل والتحكم في موارد الدولة.
. ٧. هيئة الأعمال الخيرية العالمية – واجهة خارجية ملحقة بمنظمة الدعوة الإسلامية، استخدمت للتمويل والاختراق في أفريقيا والخليج.
“الحركة الوطنية للبناء والتنمية”: التدوير بجلد جديد
لكن الأخطر اليوم هو ما بدأ يظهر من محاولات لتجديد مشروع الكيزان، تحت لافتات براقة وأسماء مموّهة. على رأس هذه المحاولات تأتي ما تُسمى “الحركة الوطنية للبناء والتنمية”، التي كتبتُ عنها في كيزانيات – ٦. وهي ليست سوى واجهة معاصرة لفلول الحركة الإسلامية، تتدثر بثياب الثورة والوطنية، و ادوات اعلامية و فنية لجذب الشباب و الشابات . لكنها في جوهرها محاولة لإعادة تدوير الكيزان، بجلد جديد ونفس السم القديم.
خاتمة سياسية: لا ديمقراطية بلا اجتثاث
الحركة الإسلامية، بما خلفته من إرهاب واغتصاب وقتل وفساد، لا يمكن أن تبني وطنًا، ولا أن تحفظ كرامة شعب. والجيش الذي بنته لخدمتها، لا يمكن أن يكون حاميًا للشعب وللمدنية أو مؤتمَنًا على التحول الديمقراطي. لذلك، فإن أي حل سياسي لا يشمل تفكيك هذا المركّب الأمنو-عروبي-إسلامي هو مجرّد وهم. ولن يستقر السودان ما لم تُستأصل هذه المنظومة من جذورها:
الحركة الإسلامية، بفلولها، وجيشها، وأجهزتها الأمنية، وشرطتها، وكل واجهاتها المدنية والتنظيمية.
نواصل
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
عضو تحالف تاسيس
١٧ يوليو ٢٠٢٥ روماً إيطاليا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
لكل (إبتلاء) رقصة ترفعه عن العباد .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
الدور السياسي للحركة العمالية بالسودان بين عامي 1946 – 1969م (1-2)
منبر الرأي
الناظر (ترك) لماذا لم ينتقد بيع ميناء بورتسودان للإمارات ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي
Uncategorized
إلى الساكنين ما بين الحب والعشق
منبر الرأي
أبيي ؟ الصاعق النائم الذي ربما فجر الحرب بين دولتي السودان ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما لا بد من قوله: النوبيون ووادي حلفا وأشياء أخري (3) ! .. بقلم: ميرغني ديشاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا يريد البرهان ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مع الترابي في ثمانينيته .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
Uncategorized

الخُشُب المُسنّدة

عز العرب حمد النيل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss